اتحاد الكتاب والأدباء: فوز السلماوي بجائزة ياسر عرفات للسلام والحرية إضافة للأدب العربي

 بارك الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، للكاتب والإعلامي محمد سلماوي، أمين عام اتحاد كتاب إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، فوزه بالجائزة الإفريقية الكبرى "جائزة ياسر عرفات للسلام والحرية"، التي تمنحها مؤسسة ياسر عرفات واتحاد كتاب السنغال.

وقال الاتحاد، إن ما قدّمه السلماوي خلال سيرته الإبداعية ومسيرته المعرفية والثقافية من خلال إشغاله رئيس اتحاد كتاب مصر، والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، ومن خلال مساهماته الإعلامية الوازنة عبر زاويته الثابتة في جريدة الأهرام، استطاع أن يجعل القضية الفلسطينية حاضرة بامتياز في كل الفضاءات والمساحات الثقافية العربية والدولية، والإضاءة على الأدب والإبداع الفلسطيني، معرّفاً بثقافة وأدب فلسطين، كذلك إسناده ودعمه للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين في مختلف المحطات.

واعتبر فوز الكاتب السلماوي بهذه الجائزة في دورتها الأولى، إضافة للأدب العربي الذي منحه الكاتب الوقت والجهد باقتدار.

ha

التعليقات

الكويت الكبيرة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

للعرب دوما شجعان كبار، فرسان بكل ما في الكلمة من معنى، منهم اليوم رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، الذي طالب بطرد رئيس الوفد الإسرائيلي من اجتماع اتحاد البرلمان الدولي المنعقد في "سان بطرسبرغ" لأنه يمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة وبعد أن صاح به "اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قتلة الأطفال" وقد قوبل طلب الغانم بعاصفة من التصفيق، ليجبر بعد ذلك رئيس الوفد الإسرائيلي على مغادرة قاعة الاجتماع.

لا ديمقراطية مع الاحتلال، ولا يمكن لخطاب الخديعة أن يشوه الحقيقة أو أن يطمسها، دولة الاحتلال تمثل أخطر أنواع الإرهاب، إرهاب الدولة، والصوت البليغ لمجلس الأمة الكويتي، بصوت رئيسه الفارس مرزوق الغانم.

وبمثل هذا الصوت الشجاع نؤمن تماما أن كل محاولات التطبيع الإسرائيلية مع المحيط العربي مصيرها الفشل قبل أن تمتثل إسرائيل للسلام الذي ينهي احتلالها لأرض دولة فلسطين، وحديث "العلاقات الإسرائيلية العربية الجيدة" الذي يردده رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ليس أكثر من محاولة تخليق مصالح مشتركة مع البعض العربي، ستظل أبدا غير ممكنة، بقدر ما هي آنية، وبقدر ما هي سياسية، لا علاقة لها بروح الأمة وموقفها الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية.

مرزوق الغانم قال ذلك بمنتهى القوة والوضوح والحسم، نرفع له تحيات فلسطين ومحبتها، سنحمل موقفه هتافا وراية وسنزرع له زيتونة في أرضنا ووردا على طريق القدس العاصمة حين الحرية والاستقلال في يوم لابد أن يكون.

كويت الوفاء والأصالة لا تنسى ونحن كذلك.

مرزوق الغانم شكرا جزيلا.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017