الإعلان عن إطلاق سباق اليوم الوردي للفحص المبكّر لسرطان الثدي

 احتضنت اللجنة الأولمبية، اليوم الأربعاء، مؤتمراً صحفياً، للإعلان عن انطلاق سباق اليوم الوردي.

ويأتي تنظيم الحدث برعاية رئيس اللجنة الأولمبية اللواء جبريل الرجوب، بالشراكة مع اتحاد الرياضة للجميع وشركة "إفنتيف" منفذة الحدث، ومؤسسة فاتن، وسيقام في 27 الجاري، بهدف توعية النساء بمرض سرطان الثدي وضرورة الفحص المبكّر.

وأشادت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنَام بهذه المبادرة التي تعمل على توعية النساء، مثمنةً جهود مؤسسة لجان العمل الصحي، وما تقوم به للوقاية من هذا المرض، عبر عديد المبادرات والفعاليات المنتشرة في محافظات الوطن.

وقالت: إن المرأة الفلسطينية التي قارعت السرطان الأكبر وهو الاحتلال، قادرة على التغلب على هذا المرض، داعيةً النساء إلى ضرورة إجراء الفحص المبكر، للحد من انتشار المرض بين نسائنا اللواتي يمثلن نصف المجتمع.

وثمّنت غنَام جهود اللواء جبريل الرجوب الذي أحدث نقلةً نوعية بالرياضة على الساحة المحلية، ووضع فلسطين على خارطة الرياضة الدولية، معربةً عن سعادتها بتأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات بطولة كأس آسيا القادمة، متمنيةً رفع علم فلسطين في كافة المحافل الدولية.

وأكدت نائب رئيس اللجنة الأولمبية نبال خليل، أن رسالة المؤسسة هي نشر الرياضة الوطنية بين كافة فئات المجتمع، ضمن مفهوم أن رياضة رسالة صحية، مجتمعية وإنسانية، باعتبار حدث السباق يجسد هذا المفهوم.

بدورها، قالت مدير عام لجان العمل الصحي شذى عودة، إن وجودنا اليوم في مقر اللجنة الأولمبية هو رسالة رياضية وصحية، تجسد الدور المجتمعي للرياضة، للمساهمة مع كافة القطاعات الأخرى لمحاربة هذا المرض.

ونوهت إلى دور وسائل الإعلام، في الجانب التوعوي، بسبب قدرته على الوصول إلى كافة البيوت عبر كافة أشكاله المقروءة والمسموعة والمرئية.

وأشارت عودة إلى وجود معوقات ثقافية واقتصادية نحو محاربة المرض والوقاية منه، من خلال الكشف المبكر، موضحة أن جزء من المعوقات هو عدم الوصول إلى المناطق النائية.

من جهته، أشاد مدير مؤسسة فاتن أنور الجيوسي، بهذه الفعالية، مؤكدا دور المؤسسة المجتمعي تجاه المجتمع والنساء بشكل خاص.

وأشار إلى أن مؤسسة فاتن وضمن مسؤوليتها المجتمعية تنظم العديد من المؤسسات والجهات الوطنية، بما في ذلك مركز خالد الحسن للسرطان، مشيداً بدور اللواء جبريل الرجوب الذي جعل للرياضة دوراً مجتمعياً بارزاً.

وأوضح أمين سر اتحاد الرياضة للجميع عاصم فهد، أن الماراثون سينطلق يوم الجمعة 27 الجاري، الساعة التاسعة صباحاً، وسينطلق من أمام ميدان محمود درويش في محافظة رام الله والبيرة، فيما ستكون نقطة الانتهاء عند سرية رام الله الأولى، وأن مسار السباق يبلغ ثلاثة كيلو مترات.

ـــــــ

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017