خليفة وأوغانين يبحثان سبل التعاون الإعلامي الفلسطيني الروسي المشترك

 التقى وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة السفير الروسي لدى دولة فلسطين حيدر أغانين اليوم الخميس، في مقر الوزارة بمدينة رام الله لبحث سبل التعاون المشترك.

وثمن خليفة دور روسيا الاتحادية الفاعل والمساند للقضية الفلسطينية والداعم للحق الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967م، في كافة المحافل الدولية.

وأطلع خليفة السفير الضيف على جهود الوزارة في تنظيم العمل الإعلامي وحشد الدعم لصالح القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي، معتبرا أن هناك مجالا واسعا للتعاون الفلسطيني الروسي في مجال الاعلام استنادا للتعاون والتفاهات التي رعتها القيادتين الفلسطينية والروسية.

وأشار إلى الدور الذي تلعبه الوزارة ضمن برنامج "دور الإعلام في مكافحة الإرهاب" من خلال جامعة الدول العربية، حيث أعرب عن قلقه من تحول بعض القنوات التي تبث برامجها عبر الأقمار الصناعية، الى منابر ناقلة بقصد ودونه لأبواق داعمة للفكر المتطرف، مشددا على ضرورة وجود قنوات تواجه هذا التطرف وتوضح حقيقة وأهمية السلام والتسامح.

من جهته، أكد سفير روسيا الاتحادية على عمق العلاقة والدعم الدائم لفلسطين قيادة وشعبا، مؤكدا أن الإعلام يقوم بدور فعال دوما في العلاقات المشتركة، وأن الشأن الفلسطيني حاضر في الإعلام الناطق باللغة العربية والروسية.

وقال: كما أننا متأكدون من اهتمام الاعلام الفلسطيني بالقضايا الروسية، وهذا يؤكد على دور وسائل الاعلام المهني في دعم وإسناد المصالح المشتركة وتقريب وجهات النظر.  

واتفق الطرفان على آليات عمل عبر الأُطر الدبلوماسية للتواصل الإعلامي ما بين روسيا وفلسطين وعقد لقاءات مشتركة بين الاعلاميين والمؤسسات الإعلامية والمشاركة في جولات وأنشطة إعلامية، مشددا على أهمية تفعيل التواصل الاعلامي لخدمة المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

ha

التعليقات

لغة المصالحة مرة اخرى

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
يبدو ان الناطق الرسمي باسم حركة حماس، لا يريد للمصالحة الوطنية ان تمضي في دروبها الصحيحة، وهو ما زال يتشبث بلغة الانقسام القبيحة، هذا الى جانب ما يمكن تسميته سلوكيات اعلامية اخرى لقيادات حمساوية لا تريد الاعتراف بأن المصالحة وانهاء الانقسام، تبدأ من الاقرار بسلطة واحدة، وادارة واحدة، وسلاح واحد، وبلغة وسلوك يعكس الالتزام بذلك على نحو بالغ الوضوح.

ما زال هذا الناطق يستخدم ذات الكلمات والتعابير التي سادت فيما مضى (..!!) وما زال لا يرى، او انه لا يريد ان يرى ان المصالحة بحاجة الى لغة تتفتح فيها النوايا الطيبة، لتسوية كافة المعضلات التي اوجدها الانقسام، والاخطر انه ما زال لا يرى ان هذه المعضلات التي تراكمت طوال العشر سنوات الماضية، هي معضلات لم تتحمل حماس مسؤولية معالجتها، ولا بأي شكل من الاشكال، بل تركتها تتراكم بنكران في خطاب قال ذات مرة ان غزة مع حكم حماس تعيش افضل ايامها ...!! هل نذكر بتصريحات الزهار في هذا السياق .؟؟

عشر سنوات من الانقسام غذتها الحروب العدوانية الاسرائيلية الثلاث على القطاع، بمزيد من العذابات والجراح العميقة، جعلت من الحياة هناك، حياة خارج السياق الآدمي الى حد كبير...!! لكن الناطق الرسمي الحمساوي لا يرى من عذابات القطاع المكلوم، سوى اجراءات الرئاسة التي استهدفت في الواقع الضغط العملي لدحر الانقسام البغيض، ولم تكن بالقطع اجراءات "تعسفية ضد اهلنا في غزة" كما يصفها هذا الناطق بلغة الانقسام القبيحة، التي لا ينبغي لها ان تكون بعد الآن، لكي نقول ان المصالحة تتقدم في دروبها الصحيحة. 

وبالقطع ايضا ان هذه الاجراءات، ليست هي السبب في عذابات القطاع المكلوم،        وليست هي التي فاقمت ازمات ومعاناة اهلنا في المحافضات الجنوبية، فليست هي التي ضاعفت الضرائب خارج القانون ودون وجه حق، وليست هي من احكم قبضة الامن التعسفية، والاستيلاء على الاراضي الحكومية وجعلها اعطيات اقطاعية، ولا علاقة لهذه الاجراءات بمعضلة الكهرباء ولا بتلوث البحر أو غيرها من المعضلات والمشاكل، وبالقطع تماما ان هذه الاجراءات ليست هي العنوان الرئيس في المصالحة، ومع ضرورة واهمية تسويتها فإن إلغاءها لن يحل معضلات القطاع دفعة واحدة، ولن يجعل من سنوات الانقسام العشر نسيا منسيا، وكأنها لم تكن بالمرة، وهي على كل حال اجراءات  كانت وما زالت مؤقتة، ستنتهي لحظة تمكن حكومة الوفاق من ممارسة مهامها على اكمل وجه في المحافضات الجنوبية.

عشر سنوات من العتمة، ولا نريد وصفا آخر احتراما للمصالحة، خلفت الكثير من الالم ولا يمكن اختصارها وحصرها في هذا الاطار المفتعل، الذي نرى انه يحاول القفز عن متطلبات المصالحة الوطنية الاساسية، والهروب من مواجهة الواقع وضرورة المراجعات النقدية للسنوات العشر الماضية وتحمل مسؤولياتها على نحو وطني شجاع.

ومرة اخرى سنقول ونؤكد ان للمصالحة لغة ليست هي لغة تلك السنوات العجاف، لغة تسمح بالنقد والمراجعة والاعتراف، ولغة تجعل من دروب المصالحة سالكة تماما بالتروي والحكمة والعبارة الصالحة الخالية من الاتهامات الباطلة والشعارات المنافية للواقع والحقيقة.

وبقدر ما هي المصالحة "ضرورة وطنية لانهاء الاحتلال واقامة الدولة وتحقيق آمال شعبنا" كما اكد ويؤكد الرئيس ابو مازن، فإن لغة المصالحة ضرورة ايضا لكي تستقيم عملية انهاء الانقسام وتؤدي المصالحة، كما يراها ويريدها شعبنا ورئيسنا أبو مازن، دورها في تعزيز مسيرة الحرية والاستقلال.

لغة المصالحة هي لغة الوحدة الوطنية، ولغة الوحدة هي لغة الوطن، لغة فلسطين التي هي دوما لغة الحق والعدل والحرية والجمال.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017