السفير مصطفى يشارك في مؤتمر "تركيا والقضية الفلسطينية"

شارك سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية فائد مصطفى في مؤتمر حول تركيا والقضية الفلسطينية، نظمته جامعة نجم الدين أربكان بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة، في مدينة قونيا التركية.

ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، بحضور شخصيات أكاديمية وعلمية وإعلامية من دول عديدة ضمنها فلسطين.

وتحدث السفير مصطفى في الجلسة الافتتاحية عن القضية الفلسطينية في المنظور الدولي، مستعرضا واقع القضية الفلسطينية على ضوء المستجدات والمتغيرات الكثيرة التي حدثت وتحدث في المنطقة والعالم، معرجا على مواقف مختلف الأطراف من هذه القضية الدولية الكبرى، ومسؤوليات المجتمع الدولي في ايجاد الحل لها لأنه المتسبب بما تعرض له الشعب الفلسطيني من مأساة لا تزال مستمرة منذ أكثر من مائة عام حتى الآن.

من جهته، استعرض القنصل العام للجمهورية التركية في القدس السفير جورتشان تورك اوغلو، مواقف بلاده وسياساتها تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدا ثبات الموقف التركي في دعمه المطلق لفلسطين وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال .

من ناحيته، تطرق رئيس بلدية الخليل تيسير أبو سنينة المشارك في أعمال المؤتمر، إلى الاستهداف الإسرائيلي لمدينتي الخليل والقدس، وحيا انتصار شعبنا وأهلنا في بيت المقدس أمام المحاولات الإسرائيلية لتغيير الوضع القائم حول المسجد الأقصى المبارك .

وكان السفير مصطفى وكبار الضيوف شاركوا بعد الجلسة البروتوكولية في افتتاح معرض القدس للأوقاف، ودورها الحضاري الذي ضم العشرات من الصور واللوحات العثمانية القديمة عن القدس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي 

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017