أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين:

"هآرتس":

اسرائيل تنقل سلاحا الى الجيش البورمي في الوقت الذي يقوم فيه الجيش البرومي بتطهير عرقي

محاولات وزيرة العدل ايليت شاكيد التدخل واقحام السياسة في القرارات الصادرة عن الجهاز القضائي خصوصا بالقرارات ذات العلاقة بالمستوطنات، والمستشار القضائي للحكومة أبدى الدعم للوزيرة شاكيد، وكذلك النائب العام للدولة شاي نيسان

تفاقم الأزمة مع يهود الولايات المتحدة: نتنياهو يقرر عدم المشاركة في مؤتمر الجمعيات اليهودية السنوي المقرر عقده في شمال الولايات المتحدة الشهر القادم

وزير الداخلية اريه درعي يؤكد انه لن يسمح لرئيس الوزراء نتنياهو بان يقوم من جديد بخفض نسبة الحسم في الانتخابات القادمة

وزارة الرفاه الاجتماعي تنوي تقليص المخصصات الممنوحة لفاقدي البصر بالثلث تقريبا

شركة بيزك للاتصالات ستتغرم بـ11 مليون شيقل بسبب تأخيرها انتهاج المنافسة داخل سوق الاتصالات

مديرية التخطيط ستناقش اليوم خطة تهدف الى توسيع قرية ابو غوش وزيادة عدد سكانها  من خلال زيادة مئات الوحدات السكنية الجديدة  في القرية

"اسرائيل هيوم"

الدورة الشتوية للكنيست متوقع ان تكون ساخنة جدا

نتنياهو وكحلون على ما يبدو متفقين على تمرير مشروع قانون ميزانية الدولة للعام 2019 في موعد لم يسبق له مثيل، والميزانية ستطرح للتصويت علها بالقراءة الأولى في الدورة الشتوية

إسرائيل ستمنع اي تعاملات تجارية مع كوريا الشمالية ومع طهران ايضا

حماس: علاقتنا مع ايران باقية ثابته ولن نتنازل عن سلاحنا ابدا

الشرطة تطلق سراح رئيس منظمة "لهافا" المتطرفة

اسرائيل تتهم الأوروبيين بتمويل تظاهرات ضد المستشار القضائي للحكومة

"معاريف":

 بوادر أزمة بين حزب شاس وحزب الليكود ، وزير الداخلية درعي غاضب جدا ازاء المبادرة التي طرحها نتنياهو في القناة الثانية امس حول نيته خفض نسبة الحسم في الانتخابات القادمة الى 2% ، درعي قال كمن غرس لنا سكينا في الظهر الخطوة ستعزز من فرص ايلي يشاي منافس درعي

خلافات داخل الحكومة ازاء مشروع قانون حظر اجراء تحقيق مع رئيس الحكومة

اليوم افتتاح الدورة الشتوية للكنيست:  عدة تحديات على طاولة الكنيست

المعاقون يهددون بشل مطار بن غوريون الدولي من خلال احتجاجاتهم المتواصلة

منظومة طائرات الاباتشي تعود الى العمل المعتاد بعد تحطم طائرة مؤخرا

بلدية القدس ستصادق على بناء 167 وحدة سكنية استيطانية جديدة

"يديعوت احرنوت":

ازمة الائتلاف الحكومي حول مشروع قانون بيبي الذي يمنع اخضاع رئيس الوزراء لتحقيق شرطي بينما يشغل منصبه

رئيس الدولة رؤبين ريفيلين يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية للدورة الشتوية للكنيست

خلاف بين درعي ونتنياهو.. درعي قال نحن دعمنا نتنياهو بالمقابل يغرس السكين في الظهر

لقاء خمسة رؤساء الولايات المتحدة على منصة واحدة لجمع التبرعات لمتضرري الأعاصير في الولايات المتحدة المختلفة

عشرات آلاف البيض المصاب بمرض السلامونيا وصلت الى الأسواق الإسرائيلية

أكثر من مليار شخص في العالم بدون هوية ومحرومون من الخدمات الاجتماعية

 

 

kh

التعليقات

خطاب القدس العاصمة

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

بحميمية لافتة، وبصراحة بليغة، وحنو تجلى بصدق الكلام، خاطب الرئيس الزعيم ابو مازن اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الحالية، دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، تبسط في الحديث بارتجالات بليغة، وفاض بما في قلبه وعقله ورؤياه، وما في دفاتره وأوراقه من معرفة ومعلومات ومواقف، وذهب الى قراءة تاريخية للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ليوضح الكثير من حقائقه وملابساته، لتأصيل الوعي بحقيقة الصراع وطبيعته واحتمالاته معا، وحتى لا تنحرف بوصلة التفكير الوطني نحو التعامل مع الراهن السياسي فحسب، هذا التأصيل بالغ الاهمية لأن الاستجابة لتحديات الصراع لم تعد تحتمل ردود الفعل، ولا التعاطي الانفعالي مع تطوراتها التي باتت حادة وخطيرة، وعلى نحو لا يقبل الجدل ولا المناكفة السياسية في أطرها الحزبية الضيقة، وبسبب هذه الحقيقة انتقد الرئيس الزعيم ابو مازن غياب حركتي حماس والجهاد الاسلامي، عن اجتماع المركزي، وهو الاجتماع المعني بمواجهة التحديات المصيرية، والتصدي لكل محاولات المس بالقضية الوطنية وحقها المشروع في السعي الى التسوية العادلة التي تؤمن الحرية والاستقلال لشعبنا الفلسطيني، في دولة سيادية بعاصمتها القدس الشرقية، ودائما مع الحل العادل لقضية اللاجئين ، أنه الغياب الذي لا يمكن تبريره ولا بأي جملة وطنية ولا حتى تقنية ان صح التعبير، فالخطب كبير، لأن القدس العاصمة، درة التاج وزهرة المدائن، هي من في عين العاصفة اليوم، وهي التي استدعت هذا الاجتماع لتحتمي بأسوار ابنائها بقرارات تقبل التحدي وتواجه الاعلان الباطل للرئيس الاميركي ترامب من اجل اسقاطه مهما كلف الثمن.

والواقع ان الرئيس الزعيم ابو مازن في نقده لهذا الغياب، انما كان ينقل عتب القدس، واستهجانها له، بل ان خطابه الذي امتد لثلاث ساعات تقريبا، لم يكن بكل تفاصيله غير خطاب القدس، بكل محمولاتها التاريخية، وبكلماتها الكنعانية والعربية، وبتطلعاتها الحرة، ودعوتها لحماتها الفلسطينيين في أطرهم الشرعية، وفي ساحات المقاومة الشعبية السلمية، ان يكونوا على مستوى اللحظة التاريخية الفارقة، وان يتكاملوا بالوحدة الوطنية الصلبة لإسقاط كل المحاولات التآمرية الرامية الى النيل من مكانها ومكانتها الفلسطينية والعربية والانسانية. ولهذا دعا الرئيس الزعيم ابو مازن اعضاء المجلس المركزي، الى التبصر واتخاذ ما يلزم من قرارات لخوض معركة الدفاع عن القدس والمشروع الوطني التحرري، بالواقعية النضالية، وبعقلانية الحكمة والتواضع وحيث قال واوضح  "لسنا مغرورين ولا مغامرين او عدميين او جهلة، بل نعرف ونعي تماما ما يحدث ويجري في هذا العالم من حولنا، ولا نبالغ في قدرتنا وامكانياتنا، ونحن نستطيع ان نقول نعم، ولا، لكننا ايضا لا نقلل من مواقع اقدامنا، وليس لدينا دونية تجاه الاخرين  ولا ننحني إلا لله عز وجل".

ثلاث ساعات من البوح والتطلع، وبنفس لم يتقطع ولا لحظة واحدة، حتى ادرك الاجتماع شيخا وكأنه في مطلع شبابه، ثلاث ساعات مرت كدقائق استعجلت مرورها، لكن الذين في قلوبهم مرض، الراجفون والمتآمرون في تلك الغرف المظلمة بعيدا عن قاعة الشقيري، وحدهم من تثاقلت عليهم، لا لأنها ثلاث ساعات انطوت على خطاب المعرفة والموقف والتفاصيل، فحسب، بل لأن الخطاب ذاته كان دلالة عافية وتحد وثقة وقوة، صفعة العصر سنردها، والقدس عاصمة ابدية لدولة فلسطين شاء من شاء وابى من ابى.

ومرة اخرى ودائما ان الكبير بكبر الارض ينطق / لا تسل عن رايته وحدها التي تخفق. 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018