باحثة فلسطينية تفوز بجائزة أفضل بحث في المؤتمر الدولي للمدن الذكية

حصلت الباحثة الفلسطينية الدكتورة ميسون إبراهيم، على جائزة أفضل ورقة بحثية في المؤتمر الدولي الخامس للمدن الذكي(SMART2016) ، الذي عقد في مدينة فالنسيا في إسبانيا.

وأوضحت الدكتورة إبراهيم أنها درست في الورقة توجه العديد من المدن حول العالم للتحول نحو المدن الذكية المستدامة لمواجهة التطور الحضري السريع والتحديات المصاحبة له.

وأشارت إلى أن معظم المدن حاليا تواجه مشكلة الارتفاع الكبير في أعداد السكان حيث بلغ التعداد الكلي للسكان في المدن نسبة 50? من تعداد الكلي لسكان الدول، ومن المتوقع حسب احصائيات الأمم المتحدة، أن يصل إلى 70% عام 2050.

وقدمت الباحثة في ورقتها منظورا جديدا لمفهوم التحول نحو المدن الذكية المستدامة وما يلازمها من الحاجة إلى خارطة طريق وإطار عمل لإنجاح هذا التحول. كما طرحت تعريفات جديدة لهذه المفاهيم تتلاءم مع رؤية وأهداف المدن الذكية المستدامة.

وكانت ابراهيم قد حصلت في وقت سابق على جائزة أفضل بوستر بحثي في المؤتمر الأوروبي الخامس عشر للحكومة الإلكترونية (ECEG 2015) عن مقترح خطة بحث لخارطة طريق التحول الى المدن الذكية المستدامة، والذي عقد في جامعة بورتسميث في بريطانيا.

ومن الجدير ذكره ان الدكتورة إبراهيم كانت قد أنجزت رسالة الدكتوراه بين جامعات في بريطانيا وبيروت، فيما حصلت على شهادة الماجستير من الجامعة الأردنية في عمان، وسجلت نتائج رسالتها براءة اختراع في الخارج، حيث نجحت في تطوير طريقة لاكتشاف المجرمين من خلال التعرف على صور رؤوسهم باستخدام تقنية "ايجن هيد".

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017