الاحتلال يصدر 24 أمر اعتقال إداري بحقّ أسرى

 أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 24 أمر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين ثلاثة وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك منذ 25 وحتى 31 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

وأوضح محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الخميس، أن من بين الأوامر الصادرة 15 أمراً صدرت بحقّ أسرى أمضوا أشهراً وسنوات قيد الاعتقال الإداري، والأسرى الذين صدرت بحقهم الأوامر هم:

1- توفيق أحمد شلبي، جنين، 4 شهور تمديد.

2-شريف خالد حسين خضور، رام الله، 4 شهور أمر جديد.

3- خالد محمد الفسفوس، الخليل، 6 شهور تمديد.

 4-لطفي طاهر ملايشة، جنين، 6 شهور أمر جديد.

5-مراد محمد الغريب، جنين، 6 شهور أمر جديد.

6-المعتصم محمود جبريل، الخليل، 3 شهور تمديد.

7- محمد حسن الدرابيع، الخليل، 6 شهور تمديد.

8-فارس أحمد زمرة، رام الله، 3 شهور تمديد.

9- مهدي ناجح شرقاوي، جنبن، 6 شهور أمر جديد.

10- إبراهيم محمد دحبور، جنين، 4 شهور تمديد.

11- علاء سليم حوشية، جنين، 6 شهور أمر جديد.

12- أحمد كمال عزت الجعبري، جنين، 6 شهور أمر جديد.

13- رأفت محسن عصفور، رام الله، 3 شهور تمديد.

14- صهيب عدنان موسى، جنين، 6 شهور أمر جديد.

15- مصعب حسين ربيع، رام الله، 6 شهور أمر جديد.

16-ربحي عبد المجيد حزنة، رام الله، 4 شهور تمديد.

17-فتحي محمد حماد، رام الله، 6 شهور أمر جديد.

18-آية الله محمد التعمري، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد.

19- كمال سليمان حامد، رام الله، 4 شهور أمر جديد.

20- علاء علي حامد، رام الله، 6 شهور أمر جديد.

21-عصام راشد أشقر، نابلس، 3 شهور تمديد.

22- عبد الرحمن حسين غليس، رام الله، 6 شهور أمر جديد.

23- يوسف بدر خليّل، الخليل، 4 شهور أمر جديد.

24- أشرف رياض راضي، رام الله، 6 شهور أمر جديد.

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017