أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس :

صحيفة هارتس

-نجل اسحق رابين يوفال رابين يقول خلال مراسم إحياء ذكرى مقتل رابين إن التحريض والتشرذم الذين كانا سائدان في تلك الفترة الحالكة التي قتل فيها والده ما زالا يعصفان بالمجتمع الاسرائيلي حتى اليوم.

-نتنياهو خلال المراسم يقول: إن العنف أمر محظور وأي قرار بشأن المصير لا يتخذ إلا من خلال صندوق الاقتراع.

-تقرير للصحفي عاموس هرئيل، المصالحة الفلسطينية تخرج الى حيز التنفيذ بشكل عملي، بالأمس نقلت حماس المسؤولية عن المعابر الى السلطة الفلسطينية، ووصف هذه الخطوة  بالحدث الاستراتيجي الأهم.

-نقل صلاحيات المعابر للسلطة الفلسطينية لطمة سياسية وامنية لإسرائيل فمصر انسحبت من الاتفاق غير المكتوب لحصار غزة.

-تقارير تحدثت عن قيام سلاح الجو الاسرائيلي بضرب هدف في العمق السوري "أحدى ضواحي حمص"،  ورد سوري بصواريخ ارض جو  باتجاه الطائرات المغيرة، التقارير قالت ان هدف القصف مخزن للأسلحة.

 -قرير للصحفي حيمي شاليف، اعتداء الدهس الارهابي في منهاتن مس بمشاعر سكان نيويورك بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي تركت ندوبا غائرة من الصعب ان تنسى.

 -قرير للصحفي جاكي خوري: توجه عشرات المسيحيين من شتى الطوائف في إسرائيل إلى لبنان كسياح عبر الأردن من خلال بطاقات فلسطينية خاصة.

-استطلاع للرأي العام، حزب الليكود واليمين يتراجع واحزاب اليسار والمركز تتقدم ووفق الاستطلاع يمكن لأحزاب المركز واليسار تشكيل قوة مانعة، " يش عتيد" و"المعسكر الصهيوني" و"ميرتس" والقائمة المشتركة تصل الى 61 عضوا، الأمر الذي سيمنع الليكود من تشكيل الحكومة.

-المصالحة أولوية لحماس، لهذا حالت دون قيام الجهاد الاسلامي بالرد على تفجير النفق وضابط كبير في الجيش يتوقع ان تقوم الجهاد بالرد.

-عاملة في جهاز الشاباك تتقدم بشكوى ضد ثلاثة شخصيات رفيعة في الجهاز بتهمة التحرش وتصرفات غير لائقة.

-منظمة "تجليت" التي تجلب عشرات الالاف من الشبان اليهود سنويا الى زيارات في إسرائيل تمنع المنظمين من تنظيم لقاءات للشبان اليهود مع العرب.

-متعاون مع الشاباك الإسرائيلي من القدس الشرقية يقول إن الشاباك تخلى عنه ولم يقدم له المساعدة حين تعرضه لخطر الموت واعتقاله من قبل الشرطة الفلسطينية.

صحيفة معاريف

-تقارير تحدثت عن قيام الجيش السوري بإطلاق صواريخ أرض جو باتجاه طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي نفذت هجوما على الاراضي السورية.

-رد الرئيس الامريكي ترامب على حادث الدهس الذي وقع في نيويورك، ترامب قال سأعمل بكل تصميم وإصرار على وقف مسابقات اليانصيب لمنح تأشيرات السفر من الخارج الى الولايات المتحدة، منفذ الهجوم كان فاز بمسابقة اليانصيب وحصل على تأشيرة سفر ودخول الى الولايات المتحدة عام 2010.

-حسب استطلاع للراي العام، حزب العمل وحزب هناك مستقبل "ييش عتيد" يحتاجون للعرب "القائمة المشتركة" وموشي كحلون لتشكيل حكومة.

-صفارات انذار سمعت في منطقة الوسط كانت بسبب خطأ.

-نتنياهو وصل الى بريطانيا للمشاركة في الاحتفالات البريطانية الرسمية بمئوية وعد بلفور.

-والدة الجندي الاسرائيلي الاسير في غزة "شاؤول أرون" تطلب وثائق تثبت أن ابنها قتل.

صحيفة  يديعوت احرنوت

-تفاصيل المعلومات التي كشف عنها ضابط كبير في المنطقة الجنوبية، قدرات تكنولوجية كبيرة ضد الانفاق الهجومية على حدود قطاع غزة، الضابط توقع أن يكسب الجيش قدرة سحرية هائلة وأن يفرض قوة ردع جديدة وبالتحديد بعد إنشاء العائق الارضي تحت حدود القطاع المتوقع عام 2019.

 -طائرات إسرائيلية تقصف منشأة ومخازن أسلحة عسكرية سورية، والجيش السوري يرد بإطلاق صواريخ مضادة على الطائرات المهاجمة.

-استطلاع جديد يظهر تراجع الليكود ولكنه بقي في مقدمة الاحزاب، وتقارب بين الاحزاب في الوسط واليسار والقائمة المشركة تتراجع بمقعد واحد.

-وزير الدفاع البريطاني يستقيل بسبب اتهامات له بتحرش جنسي.

-المواطنون يهرعون الى الملاجئ بسبب اطلاق سماعات الإنذار في الوسط وتبين أن إطلاق الإنذار مجرد خطأ فني.

صحيفة إسرائيل هيوم

-نتذكر رابين، دعوة للمصالحة ، 22 عاما على تلك الليلة المشؤومة، ذكرى تم احياؤها بالأمس من خلال عدة مراسم وفعاليات خاصة، نجل رابين دعا بكلمته في المناسبة إلى وقف التحريض، ونتنياهو دعا إلى الاتحاد حول المبادئ المشتركة.

-تقارير تحدثت عن قيام طائرات إسرائيلية بهجوم على قافلة اسلحة ومنشأة أمنية في ضواحي مدينة حمص السورية، إعلان حالة التأهب في أعقاب التوتر السائد على الجبهتين الشمالية والجنوبية.

-لقاء جمع حسن نصر الله ونائب رئيس حركة حماس صالح العاروري  في لبنان.

-مصادر في وزارة القضاء تعارض طرح مشروع قانون المقاطعة الجديد لعدم صموده في المحكمة العليا.

 -مراسل الصحيفة من منهاتن: نيويورك مصدومة إلا أنها لن ترضخ للإرهاب، 24 ساعة على حادث اعتداء الدهس، المدينة تبدو كالقلعة، شوارع عديدة كانت مغلقة بوجه حركة السير، المئات من رجال الأمن والشرطة ينتشرون في كل مكان.

-من المتوقع قيام الكنيست بزيادة المنحة المالية المخصصة للقدس للدفع بمشاريع متنوعة مخطط لها في المدينة.

-لندن تحيي مئوية وعد بلفور رسميا بمشاركة رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو.

-حماس تتخفى وراء اتفاق المصالحة.

 

 

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018