عريقات يزور المفوضية العامّة لمنظمة التحرير بواشنطن ويلتقي السفراء العرب

واشنطن- زار أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الجمعة، مقرّ المفوضية العامّة لمنظمة التحرير لدى الولايات المتحدة، في أول ظهور له بعد نجاح عملية زراعة الرئة.

ونظمت المفوضية العامّة لفلسطين في واشنطن لقاء بين عريقات والسفراء العرب المعتمدين لدى الولايات المتحدة، تحدث فيه عريقات عن آخر التطورات السياسية في فلسطين، خاصة مسار المصالحة الوطنية الفلسطينية، ومساعي الرئيس الأميركي ترامب للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع العربي الإسرائيلي، وجهود القيادة الفلسطينية في الأمم المتحدة، والنظام السياسي والقانون الدولي، شاكرا الدول العربية على موقفها الداعم للموقف الفلسطيني في جميع هذه المسارات.

من جانبه، نقل رئيس المفوضية العامّة لمنظمة التحرير السفير حسام زملط شكر الرئيس محمود عبّاس للسفراء العرب لدورهم في دعم الموقف الفلسطيني بأروقة القرارات الأميركية، ودور بلادهم التاريخي بمساندة الحق الفلسطيني وقضيتهم الأولى فلسطين، مشيرا إلى تعليمات الرئيس بتعزيز التنسيق العربي الدبلوماسي المشترك، خاصة في واشنطن.

وتحدث رئيس مجلس السفراء العرب، سفير تونس لدى الولايات المتحدة فيصل جويّا، وسفير جامعة الدول العربية صلاح سرحان، باسم مجلس السفراء العرب، وقدما التهاني لأمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بنجاح العملية الجراحية، وتمنيا له عودة سالمه للأمة العربية والشعب الفلسطيني.

وأكد السفيران أن القضية الفلسطينية هي القضية الأم التي تحتل المكانة الأولى في الحراك الدبلوماسي والسياسي في الولايات المتحدة، بالتنسيق مع سفارة فلسطين في واشنطن.

 

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017