"الثقافة": منح الشاعر عيسى وسام "تشيخوف" إنجاز إضافي للثقافية الفلسطينية

قالت وزارة الثقافة، إن منح الشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى، وسام "تشيخوف" الإبداعي للعام 2017، في موسكو، إضافة للإنجازات الثقافية الفلسطينية.

وشددت وزارة الثقافة في بيان صحفي اليوم السبت، على أهمية إيصال الصوت الفلسطيني عبر بوابة الثقافة، ومن بينها الشعر، إلى العالم، كما فعل الشاعر عيسى، الذي لطالما أكد في أشعاره الانتصار للقضية والأرض والمواطن والهوية الوطنية، عبر تعاطيه مع قضية فلسطين كقضية إنسانية، مشكلا بما قدم من قصائد لوحة شعرية ذات بعد إنساني.

واعتبر وزير الثقافة إيهاب بسيسو، منح الشاعر عبد الله عيسى هذا الوسام، إنجازا إضافيا للثقافة الفلسطينية على المستوى الدولي، بما يخدم حضور الرواية الفلسطينية بشكل فعال".

وكان الشاعر الروسي فلاديمير بويارينوف، النائب الأول لرئيس التجمع الدولي لاتحادات الكتاب، ورئيس اتحاد الكتاب الروس في موسكو، وأثناء حفل تقليد الشاعر الفلسطيني عبد الله عيسى وسام "تشيخوف" الإبداعي، قال: إن أهمية الشاعر عبد الله عيسى تكمن في قدرته على التملك من ناصية الكلمة ومنحها مقدرة خصوصية لخلق عالم جمالي ينتصر للحياة بالحب على الموت، ويقدم قضيته عبر أدواته الشعرية والسردية والسينمائية والدبلوماسية، كجزء أصيل من قضية الإنسان عموما، وامتحان لمدى مقدرة البشرية في تحقيق العدالة الإنسانية في مواجهة أعداء الحياة والجمال في كوكبنا الأرضي.

وحصل الشاعر عبد الله عيسى على جوائز عربية ودولية كثيرة من أبرزها وسام الاستحقاق في الثقافة والعلوم والفنون (مستوى الابتكار)، والذي قلده إياه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وشخصية العام 2015 في حوار الحضارات، التي قدمها له صندوق الأدب العالمي.

وأصدر عيسى عددا من المجموعات الشعرية والمؤلفات والأبحاث النقدية، وبطبعات مختلفة من أبرزها: "آلاء"، و"موتى يعدون الجنازة"، و"حبر سماء أولى"، و"قيامة الأسوار"، و"رعاة السماء رعاة الدفلى"، و"وصايا فوزية الحسن العشر"، وفي النقد "رؤيا"، و"الكلمة والروح في الشعرية المعاصرة"، كما أخرج وأنتج العديد من الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة.

ــ

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017