نقل أحد أبناء الأسرى إلى عيادة سجن النقب بعد إجباره على التفتيش بالأشعة

- أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين، بأنه تم نقل أحد أبناء الأسرى الى عيادة سجن النقب، وذلك خلال توجهه لزيارة والده الأسير شاهر منصور من قرية كفر قليل بنابلس، والمحكوم بالسجن لـ 13 عاما.

وقالت الهيئة، إنه وأثناء توجه الفتى منجد شاهر منصور (16 عاما)، لزيارة والده في سجن النقب اليوم، أجبره جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز على الدخول لإحدى ماكنات التفتيش بالأشعة، رغم علمهم بأن الفتى يعاني من مشاكل بالقلب والكبد، وأن هناك جهاز تنظيم نبضات للقلب مركب في صدره.

وأضافت، بمجرد إجبار الجنود الفتى على دخول الماكنة شعر بالتعب والإعياء، وتم نقله الى عيادة السجن.

وحملت الهيئة الجنود وإدارة السجون المسؤولية عن تفاقم الوضع الصحي للفتى المريض منجد، لإجبارهم على إدخاله ماكنة التفتيش بالأشعة رغم علمهم بظروفه الصحية مسبقا.

وطالب قراقع، مؤسسة الصليب الأحمر الدولي بضرورة تواجد مراقبين من المؤسسة على الحواجز، "لوقف الانتهاكات التي تمارس بحق أهالي الأسرى خلال توجههم لزيارة أبنائهم على أيدي الجنود، كتمزيق التصاريح وتفتيشهم تفتيشا مهينا، وإرجاعهم عن الحواجز، وعدم مراعاة الأوضاع الصحية للمرضى منهم".

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017