كلمات مأثورة للشهيد ياسر عرفات

 زكريا المدهون

على مدار سنوات النضال الوطني الفلسطيني وحتى استشهاده ردد الشهيد الخالد ياسر عرفات "أبو عمّار" عبارات وكلمات ما زالت محفورة في عقول وذاكرة شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم الى اليوم.

كلمات وعبارات رددها الرئيس الشهيد في فترات حرجة من بين فوهات البنادق ووسط القتال والدمار والحصار، كما أطلقها في زمن السلام.

هذه العبارات تحولت الى ثوابت وطنية تتوارثها الأجيال منها: " ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف."

-"لا تهتفوا لي بل اهتفوا لفلسطين والقدس، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين على القدس رايحين شهداء بالملايين."

- "يريدونني اما قتيلا واما اسيرا واما طريدا ولكن اقول لهم شهيدا، شهيدا، شهيدا."

هذه العبارة المشهورة رددها الشهيد القائد خلال حصاره من قبل إسرائيل في مقر المقاطعة في رام الله.

-"ان ثورتكم هذه وجدت لتنتصر وستنتصر طال الزمن او قصر."

-"هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى".

- "هذا الشعب شعب الجبارين لا يدافع عن أرضه فقط بل يدافع عن مقدساته المسيحية والإسلامية، يدافع عن ارض العربة من المحيط إلى الخليج يدافع عن الأحرار والشرفاء في هذا العالم."

-"القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية واللي مش عاجبوا يشرب من بحر غزة."

-"أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ليس من حق أحدا أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم."

- "سيأتي يوما ويرفع فيه شبل من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف."

-"عظيمة هذه الثورة إنها ليست بندقية فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق ولكنها نبض شاعر

وريشة فنان وقلم كاتب ومقبضة جراح وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها"

-" اننا حتما سننتصر ... طال الزمان ام قصر."

هذه العبارة كررها كثيرا الشهيد "أبو عمار".

-" يرونها بعيدة ... ونراها قريبة ... وانا لصادقون."

-"لن يكتمل حلمي الا بك يا قدس."

-" لن يستطيع أحد ايقافي، لا يمكن لأحد اعتقالي، يمكنهم قتلي فانا قررت ان اكون واحدا من شهداء فلسطين."

-"جئتكم يا سيادة الرئيس حاملاً غصن الزيتون بيدي وببندقية الثائر بيدي الأخرى، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ... لا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي ... لا تسقطوا الغصن الاخضر من يدي."

هذه الجملة المشهورة ألقاها الرئيس عرفات من على منبر الأمم المتحدة عام 1974.

ومن العبارات الشهيرة للرئيس القائد "أبو عمار":

-"يا جبل ما يهزك ريح."

-"إن الشعب الفلسطيني الذي يواجه هذا العدوان الإسرائيلي اليومي ضد مقدساته الإسلامية والمسيحية وضد مدنه وقراه ومخيماته وبنيته التحتية واقتصاده ومدارسه ومستشفياته، صامد ومرابط حتى تحقيق الأهداف الوطنية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف."

-"إن القضية ليست قضية "أبو عمار" إنما قضية حياة الوطن واستقلاله وكرامة هذا الشعب وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، لن ننحني إلا لله." سبحانه وتعالى، كما لن ننحني أمام التهديد والوعيد، فحياتي ليست أغلى من حياة أي طفل فلسطيني، وهي ليست أغلى من حياة الشهيد الطفل فارس عودة فكلنا فداء للوطن الغالي فلسطين."

-"هل هناك أحد في فلسطين لا يتمنى الشهادة، كلنا مشاريع شهادة، فالقصف الإسرائيلي متواصل من الطائرات والمدفعيات والصواريخ ويوميا يسقط شهداء وكل يوم نسمع عن شهيد."

-"شارون يريد قتلي؟؟ مسدسي جاهز لا ريب أن قرار الحكومة الإسرائيلية كان بلا أي منطق أو عقل، فقد اعترف شارون نفسه أنه حاول قتلي 17 مرة في بيروت ولكن ها أنا هنا أجلس والمسدس إلى جانبي متى لم أكن جاهزاً ؟؟  أنتم لا تعرفونني."

-"ليس فينا وليس منا وليس بيننا من يفرط بذرة من تراب القدس الشريف."

-"أنتم يا شعبي في الشتات والمخيمات ليس من حق أحد أن يتنازل عن حقكم في العودة إلى دياركم."

-"نعم يا إخوتي يا أحبتي، إنني من هذا الحصار لشعبنا ولي شخصياً وهذه المحاولات الإسرائيلية التي تحاول أن تركع شعبنا فإنني أقول باسمكم لبنانيين وفلسطينيين وعرب إننا لن نركع إلا لله تعالى."

-"إن حياتي ليست هي القضية بل حياة الوطن والقدس مسرى الرسول ومهد المسيح، هذه هي القضية الكبرى التي قدّم الشعب الفلسطيني من أحلها التضحيات، قدّم التضحيات من أجل عودة الأرض والمقدسات."

-"أنا جندي فلسطيني وقبلها كنت ضابط احتياط في الجيش المصري، وأنا لا أدافع عن نفسي فقط بل وأيضا عن كل شبل وطفل وامرأة ورجل فلسطيني وعن القرار الفلسطيني."

بعد حصار بيروت سأل الصحفيون الشهيد ياسر عرفات وين رايح يا أبو عمار؟ أجابهم: "على فلسطين...على فلسطين...على فلسطين."

-"أنا إيماني عميق بالله وإيماني عميق بشعبي وإيماني عميق بالأمة العربية والإسلامية وإيماني عميق بكل الأحرار والشرفاء في العالم."

- "أرى النور في نهاية النفق."

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017