شعث يشارك في القمة العربية الاوروبية في اثينا ممثلا للرئيس

دعا رئيس دولة فلسطين محمود عباس، دول العالم الى الاعتراف بدولة فلسطين والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من اجل الحرية والاستقلال.

جاء ذلك في كلمة القاها نيابة عنه مستشاره للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية الدكتور نبيل شعث، في القمة العربية الاوروبية المنعقدة في العاصمة اليونانية اثينا، اليوم الخميس، بحضور عدد من الزعماء ورؤوساء الوزراء وكبار المسؤولين من الدول العربية والاوروبية الى جانب لفيف من رجال الاعمال والمستثمرين.

وستناقش القمة بحسب البيان الصحفي الذي اصدره شعث، مستقبل التعاون العربي الأوروبي في مجالات السياسة والاقتصاد والتحديات الحالية المحيطة بدول المنطقة وسبل تعزيز التعاون العربي الأوروبي في مجالات الاستثمار والطاقة والبنية التحتية والسياحة والتجارة والعقارات والنقل اللوجيستي.

وقال شعث في كلمة الرئيس في القمة: من حق الشعب الفلسطيني تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وانهاء الاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل.

واضاف، ان اسرائيل تعمل بشكل مستمر لتدمير حل الدولتين ومنع اقامة دولة فلسطينية، باستمرارها في نشاطاتها الاستيطانية بما يخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .

واكد اهمية المشاركة الاوروبية الفاعلة في عملية سلام متعددة الاطراف، وضرورة ممارسة الضغط الحقيقي على دولة الاحتلال لتجميد جميع الانشطة الاستيطانية.

واشار شعث في بيانه الى كلمة رئيس الوزراء اليوناني تسيبراس، التي أيد فيها عملية سلام جادة محددة الاهداف تشارك فيها اوروبا وتؤدي الى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

والتقى شعث على هامش القمة كلا من رئيس جمهورية قبرص، ورؤوساء وزراء اليونان ومالطا ونواب رئيس الاتحاد الاوروبي، ووزير خارجية اليونان ورؤوساء الاحزاب اليونانية: سيريزا والباسوك والحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي. اضافة الى لقاء مختلف الوفود العربية المشاركة في المؤتمر.

ــــــــــ

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017