زلزال في العراق ولا اصابات في صفوف الجالية الفلسطينة

زلزال بقوة 7,2 درجات يهز شمال شرق العراق وهزة ارتدادية في فلسطين بقوة 4.5 درجة
رام الله/بغداد- اكد السفير الفلسطيني لدى بغداد أحمد عقل، أنه وعلى إثر الهزة الأرضية التي ضربت العراق، الليلة، تم اجراء الاتصالات والتحريات اللازمة بمعظم مناطق التواجد الفلسطيني في العراق، حيث لم يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف الجالية الفلسطينية.

وكانت هزة أرضية قد ضربت بغداد ومدنا عراقية أخرى شمال شرق العراق، بلغت 7.2 طبقا للمركز الأمريكي لرصد الزلازل، فيما تأثر سكان فلسطين بهزة "ارتدادية" بلغت على مقياس رختر 4.5 درجة.

وذكرت وكالة "فرانس برس" أن المركز الأمريكي لرصد الزلازل سجل زلزالا بشدة 7.3 على مقياس ريختر ضرب محافظات عراقية حدودية مع إيران.

وأوضح المرصد الأمريكي أن الزلزال وقع عند الساعة 18,18 ت غ، وأن مركزه سُجّل على بعد 32 كيلومترا جنوب غرب مدينة حلبجة بعمق 33,9 كيلومترا في منطقة جبلية محاذية لإيران.

وشعر سكان بغداد بالزلزال لنحو عشرين ثانية، فيما شعر به سكان المحافظات الأخرى لمدة أطول.

وفي السليمانية بشمال العراق، خرج المواطنون إلى الشوارع وأخلوا منازلهم، وسجلت أضرار مادية فقط، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وفي إيران، أفادت وكالة "إيسنا" للأنباء أن السكان في مناطق عدة بينها أراك وزنجان والاهواز وتبريز وبلدات أخرى في غرب البلاد شعروا بالهزة.

كما شعر بها السكان في جنوب شرق تركيا أيضا. وفي مدينة دياربكر، أخلى السكان منازلهم قبل أن يعودوا إليها.

وضرب الزلزال، وفقا لمصادر مختلفة، منطقة الأنبار وأربيل والسليمانية والموصل محافظات كردستان وخوزستان، وأذربيجان الغربية والشرقية غربي إيران وكذلك الأهواز جنوبا.

وفي تطور لاحق، أفاد التلفزيون الرسمي الايراني، بأن الزلزال الذي ضرب الحدود الايرانية العراقية اوقع وفق حصيلة 6 قتلى ايرانيين. 

 

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017