أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

 تناولت الصحف الفلسطينية الثلاث (القدس، والأيام، والحياة الجديدة) الصادرة اليوم الإثنين، في عناوينها تأكيد الرئيس محمود عباس أمس الأحد، خلال افتتاح المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني، بالعاصمة الكويتية، على أن اجراءات الاحتلال الاسرائيلي القمعية لم تستثن أي فئة عمرية من فئات الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال الذين يتعرضون لانتهاك واضح وصارخ لحقوق الانسان.

كما تناولت الصحف تأكيد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن بلاده ستستمر بالنهوض بدورها التاريخي في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والاسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وفيما يلي أبرز عناوين الصحف الثلاث:

" القدس":

-  أوامر إخلاء لـ300 مواطن من مساكنهم وممتلكاتهم في غور الأردن تمهيدًا لهدمها

-  فعاليات لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس عرفات

-  العاهل الأردني: سنستمر بحماية المقدسات ومواصلة دعم إقامة الدولة الفلسطينية

-  حماس والجهاد تعتبران تصريحات الاحتلال إعلان حرب وتعكس هلعا وإرباكا

-  اسرائيل تخرق الاتفاقيات الدولية وأطفالنا الأكثر تأثرا من الاحتلال

-  تيلرسون على وشك الاستقالة وخلفه المحتمل بومبيو أو هيلي

-  هزة أرضية قوية ضرب المنطقة الحدودية بين ايران والعراق وتوقع قتلى وجرحى

-  الحكم بالسجن مدى الحياة على "قناص الخليل" وشقيقه

-  إردان يسعى لاحتجاز الأسرى في خيام ويرفض توسيع الزنازين

-  حكومة الوفاق تشرع بتسجيل أسماء وبيانات الموظفين في قطاع غزة

 

" الأيام":

-  الرئيس: الأطفال الفلسطينيون يتعرضون لانتهاك صارخ لحقوق الإنسان من جانب سلطات الاحتلال

-  الرئيس يختتم زيارته الى الكويت

-  السفير عقل: لا اصابات في صفوف الجالية الفلسطينية إثر زلزال العراق

- "عدالة": "احتجاز جثامين الشهداء مس بكرامة الانسان وانتهاك للقانون"

- العاهل الأردني يجدد دعمه لإقامة دولة فلسطينية مستقلة

-  مقدسي يضطر لهدم منزله بنفسه وتجريف أراض في عصيرة القبلية

-  اسرائيل: سنواصل قصف سورية رغم تمديد الهدنة

- الجيش الاسرائيلي يعزز قواته على طول الحدود مع غزة

 

" الحياة الجديدة":

-  رواتب المتقاعدين العسكريين الدفعة الأخيرة اليوم

-  مشروع قانون لاحتجاز جثامين الشهداء كورقة مساومة

-  اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل في القاهرة بناء على طلب العربية السعودية

-  غباي يرفض إخلاء مستوطنات ويصف المشتركة بـ "المعادية لاسرائيل"

-  سلفيت: بناء استيطاني متسارع تابع لجامعة مستوطنة "اريئيل"

-  القدس المحتلة: بلدية الاحتلال تجبر مقدسيا على هدم منزله

-  الاحتلال يخطر بوقف بناء منزلين في الولجة

-  مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للأقصى بحراسة مشددة

-  الاحتلال يعتدي على طفلين وينكل بهما أثناء اعتقالهما

-  الاحتلال يقمع مسيرة طلابية في تقوع ويقتحم الدهيشة

ــ

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017