فتح منطقة برلين تحي الذكرى الثالثة عشرة لإستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" منطقة برلين  - إقليم ألمانيا بتاريخ  11.11.2017الذكرى الثالثة عشرة لإستشهاد الأخ القائد الرمز ياسر عرفات "أبوعمار"  وكذلك الذكرى التاسعة والعشرين لقيام دولة فلسطين كما جاء ذلك في وثيقة الإستقلال خلال إنعقاد الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988 من خلال مهرجان جماهيري حاشد في العاصمة الألمانية برلين بحضور الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وسعادة سفيرة دولة فلسطين وممثلة منظمة التحرير الفلسطينية في جمهورية ألمانيا الإتحادية الأخت الدكتورة خلود دعيبس.
حضر المهرجان أيضاً الأخ أمين سر لجنة إقليم ألمانيا الأخ الدكتور عوض حجازي والأخ معتمد إقليم ألمانيا الدكتور علي معروف وعدد من أعضاء لجنة الإقليم وقيادة منطقة برلين كما شارك في المهرجان فصائل العمل الوطني الفلسطيني وممثلون عن الجاليات والجمعيات والروابط والنوادي الفلسطينية والعربية والألمانية وشخصيات وطنية عديدة, ضيف المهرجان كان الفنان الفلسطيني المبدع جمال النجار.
 
بدأ المهرجان بتلاوة من القرآن الكريم والوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الشهيد أبوعمار وكل شهداء فلسطين والأمتين العربية والإسلامية وعزف النشيد الوطني الفلسطيني.
 
بعد ذلك تم الترحيب بالحضور من قبل منطقة برلين بإعتبارها الجهة المنظمة للمهرجان وشكرتهم على تلبية الدعوة لحضور هذا المهرجان تخليداً لذكرى الشهيد الكبير الرمز ياسر عرفات. وعاهدت منطقة برلين الشهيد ياسر عرفات وكل الشهداء الأبرار أن تبقى على العهد وعلى خطى الشهداء  حتى تحقيق أهداف شعبنا في التحرير والعودة وإقامة الدولة الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
الأخ الدكتور عوض حجازي أمين سر لجنة الإقليم رحب بدوره بالمشاركين وخاصة بالأخ عضو اللجنة المركزية الأخ عزام الأحمد الذي قدم إلى ألمانيا في وقت نطوق فيه لسماع أخبار المصالحة الوطنية الفلسطينية منه.  
 
كلمة لجنة العمل الوطني الفلسطيني في برلين ألقاها الرفيق غازي حمد من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جدد فيها التعازي برحيل القائد الرمز ياسر عرفات لكل الشعب العربي الفلسطيني. كما طالب الجميع بالحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية التي كان ينادي بالحفاظ عليها الشهيد أبو عمار وحكيم الثورة الدكتور جورج حبش وكل الشهداء القادة والإبتعاد عن الإنقسام. 
 
كما ألقت سعادة سفيرة فلسطين في جمهورية ألمانيا الإتحادية الأخت الدكتورة خلود دعيبس كلمة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني بهذه المناسبة حيت فيها روح الأخ أبوعمار وكل شهداء فلسطين وأعربت عن سعادتها في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتي هي مطلب جماهيري وأن الوحدة الوطنية هي قوتنا التي يجب أن نحافظ عليها. كما عددت الدكتورة خلود دعيبس في كلمتها مناقب الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومواقفه الوطنية الكبيرة.
 
كلمة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" ألقاها الأخ عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح "نقل في مستهلها تحيات الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والإخوة أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري إلى أبناء حركة فتح وأبناء فلسطين في ألمانيا.
 
عرض الأخ عزام الأحمد في كلمته كيف أسس ياسر عرفات لثقافة المقاومة في الدول العربية من خلال إنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة
 
وذكر محطات مهمة من تاريخ الشهيد ياسر عرفات وكيف كان صامداً في وجه التهديدات ولم يتخلى عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وخاصة عن قضية القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها    .
كما و ضع الأخ عزام الأحمد الحضور في ظروف المصالحة الوطنية الفلسطينية بكل صراحة وشفافية وأكد  أن قرار المصالحة قد أتخذ ولا رجعة عن هذا أبداً والأمور في طريقها إلى التحسن وأن المعابر سوف تفتح قريباً بشكل دائم.
ونوه الأخ عضو اللجنة المركزية أن حركة فتح عملاقة بأبنائها  وبمبادئها وكل المؤامرات  التي تحاك لها سوف تنكسر وقال إن علينا التمسك بالنظام الأساسي للحركة الذي لم يسقط خيارات المقاومة لا في المؤتمر السادس ولا السابع وكل الخيارات مازلت متاحة.
 
وقال لقد راهن قادة إسرائيل أن الأجيال الجديدة من الشعب الفلسطيني سوف تنسى قضية فلسطين ولكن هذه الأجيال هي أشد تمسكاً بفلسطين ولن يتخلوا عنها أبداً وعلينا دعم الجيل الشاب لأنه هو أملنا وهو مستقبل فلسطين المحررة بإذنه تعالى .
عن الوضع العربي قال إننا لايمكن إلا أن نكون مع أمتنا العربية ومع وحدة وسيادة أقطارها وضد أي تدخل خارجي في شؤونها وما حدث ليس ربيعاً عربياً بل هو بل هو الفوضى الخلاقة التي دعت إليها كوندوليزا رايس.
كما أشار إلى أن القيادة الفلسطينية متمسكة بالحقوق الوطنية للشعب العربي الفلسطيني ولا يمكن أن تتنازل عنها مهما إشتدت الضغوط.
 
 الفنان الفلسطيني المبدع جمال النجار شكر منطقة برلين على توجيه الدعوة له للمشاركة في هذا المهرجان وأعرب عن سروره بالتواجد بين أبناء فلسطين والأمة العربية في برلين بعد ذلك قدم الفنان جمال النجار أغنية جديدة أنجزت لهذه المناسبة عن الشهيد ياسر عرفات وكذلك عدداً من أغانيه الوطنية المميزة ألهب بها مشاعر الحاضرين جميعاً.
الفنانة الفلسطينية وجيهة الغزالي قدمت فقرات فنية راقية على الناي (بان فلوت) لاقت إستحساناً كبيراً من الحاضرين وبدورها قالت أنه شرف كبير لها أن تكون في برلين لتشارك في هذا المهرجان وقالت إن في وجدان كل واحد فينا يوجد ياسر عرفات. وأعربت عن سعادتها لكنها سوف تقيم حفلاً في قصر الثقافة في رام الله الشهر القادم.
 
حكواتي فلسطين في برلين الفنان وليد العلي قدم عملاً من وحي المناسبة تطرق فيه إلى مايعانيه الشعب العربي الفلسطيني من تشرد وعذاب  وحرمان من الوطن ولكن في الوقت نفسه لا مكان لليأس والإستسلام بين أفراد هذا الشعب البطل والصامد. 
 
تخلل المهرجان عرض فيلم عن الشهيد ياسر عرفات بعنوان "ياسر عرفات..حكاية لن تنتهي" هدية من حركة فتح منطقة برلين إلى روحه الطاهرة.

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018