أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

 أبرزت الصحف الفلسطينية الثلاث (القدس، الحياة الجديدة، الأيام) الصادرة صباح اليوم الثلاثاء، عزم الاحتلال تفجير 6 عمارات في كفر عقب بهدف ترحيل المئات من سكان الحي.

كما أبرزت الصحف، رفع الجيش الاسرائيلي حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة.

وفيما يلي أبرز العناوين:

"القدس":

- الاحتلال يعتزم تفجير حي سكني وتشريد المئات من قاطنيه في كفر عقب

- حملة اعتقالات في الضفة بينهم قيادي بارز من الجهاد الاسلامي

- نقل أراضٍ فلسطينية خاصة لصالح توسيع بؤرة استيطانية جنوب بيت لحم

- الكشف عن صفقة تسريب جديدة باعت بموجبها البطريركية الأرثوذكسية أرضا في "الشيخ جراح"

- التماس ضد تهجير سكان حي بطن الهوا في سلوان

- الجيش الاسرائيلي يرفع حالة التأهب على الحدود مع قطاع غزة

- مشروع ترامب للسلام يرى قيام دولة فلسطينية تدريجيا تبقي الوجود العسكري الاسرائيلي في الأغوار والسيادة على الكتل الاستيطانية

- فعاليات بالداخل والخارج في ذكرى استشهاد عرفات

- إعلان الكويت يطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها تجاه ضمان الحماية للطفل الفلسطيني

"الحياة الجديدة":

- الرئيس يستقبل نظيره الغيني في عمان ويهنئ زهوة عرفات بشهادة البكالوريوس

- "السياحة": أعمال التجريف في تل السكن بغزة غير شرعية وسنحاسب المتسببين فيها

- مخطط احتلالي لتهجير المئات من كفر عقب بتفجير 6 بنايات سكنية

- حكومة الاحتلال ترفض السماح بدخول سياسيين فرنسيين للقاء الأسيرين البرغوثي والحموري

- قضية الغواصات: مولخو يخضع للتحقيق للمرة الخامسة خلال أسبوع

- المتضامن السويدي لادرا يصل سلوفاكيا في طريقه لفلسطين

- عون متفائل بتصريحات الحريري والاتحاد الأوروبي يحذر من التدخل في الشأن اللبناني

- الخارجية الفنزويلية تستذكر في بيان رحيل الزعيم الخالد ياسر عرفات

"الأيام":

- الجيش الاسرائيلي يعلن رفع حالة التأهب ويواصل حشد قواته على طول حدود القطاع

- الجيش الاسرائيلي ينشر القبة الحديدية في تل أبيب ويزعم اكتشاف نفق قرب عسقلان

- الاحتلال يخطط لتفجير 6 عمارات في كفر عقب بهدف إجبار المئات من سكان البلدة على الرحيل

- الرئيس يستقبل نظيره الغيني في عمان

- نتنياهو: اسرائيل لن تلتزم بالاتفاق حول وقف إطلاق النار جنوب سورية

- جرافات الاحتلال تدمر أجزاء من طريق رئيس وخط مياه ومساحات مزروعة بالأغوار الشمالية

- القدس: بلدية الاحتلال تخطر بهدم وتوقيف بناء منازل ومنشآت في العيسوية

- اسرائيل تقرر منع دخول سبعة نواب أوروبيين لتأييدهم المقاطعة واعتزامهم مقابلة البرغوثي

- "إعلان الكويت" يطالب الأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها لضمان حماية الطفل الفلسطيني

- 456 قتيلا وآلاف الجرحى في زلزال غيران ومقتل 8 اشخاص واصابة 336 في العراق

_

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017