برلين تحيي الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد القائد ياسر عرفات

أحيت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح - منطقة برلين - إقليم ألمانيا الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد الرئيس القائد أبو عمار بمهرجان جماهيري حاشد في العاصمة الألمانية، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، وسفيرة دولة فلسطين لدى ألمانيا خلود دعيبس.

كما حضر المهرجان معتمد وأمين سر واعضاء من لجنة اقليم فتح – المانيا، وقيادة منطقة برلين، بالإضافة الى ممثلي واعضاء فصائل العمل الوطني الفلسطيني وممثلون عن الجاليات والاتحادات والجمعيات والروابط والنوادي الفلسطينية والعربية والألمانية وشخصيات وطنية عديدة من مختلف المناطق الالمانية.

واحيا المهرجان الفنان الفلسطيني جمال النجار، برفقة عازفة الناي الفلسطينية وجيهة الغزالي، وحكواتي فلسطين في برلين وليد العلي.

بعد افتتاح المهرجان بكلمة ترحيبية من لجنة منطقة برلين، تم عرض فيلم قصير عن مسيرة الشهيد ابو عمار، بعد ذلك القى امين سر الاقليم عوض حجازي، كلمته بهذه المناسبة، تلاها كلمة غازي حمد باسم لجنة العمل الوطني الفلسطيني. كما القت سفيرة دولة فلسطين لدى المانيا خلود دعيبس، كلمة حيت فيها الحضور لمشاركتهم في احياء ذكرى الشهيد ابو عمار، وشددت في كلمتها على سيرته النضالية من البدايات حتى رحيله ومواقفه الصلبة وتمسكه بالثوابت الفلسطينية.

وألقى عزام الأحمد كلمة اللجنة المركزية لحركة فتح استعرض فيها مسيرة الشهيد ابو عمار النضالية منذ تأسيس الحركة وانطلاقتها مرورا بمحطاتها الرئيسية حتى استشهاده. كما استعرض في كلمته آخر تطورات الوضع الفلسطيني دوليا واقليميا، واستعرض ظروف المصالحة الوطنية الفلسطينية مؤكدا أن قرار المصالحة قد أتخذ ولا رجعة عنه أبداً والأمور في طريقها إلى الافضل.

والجدير بالذكر ان الاخ عزام الاحمد والسفيرة دعيبس التقيا بمدير الشؤون السياسية للشرق الأدنى والأوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الالمانية فيليب اكرمان، واستعرضا معه آخر التطورات على الساحة الفلسطينية والعلاقات الثنائية بين دولة فلسطين وألمانيا الاتحادية.

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017