صيدم يتفقد المدرسة الفلسطينية في قطر

تفقد وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم، والوفد المرافق له، المدرسة الفلسطينية في قطر، وأجرى جولة في مرافقها؛ للاطلاع على الواقع التعليمي فيها، وسط أجواءٍ احتفاليةٍ ولوحات فنية فلكلورية.

وكان في الاستقبال، المستشار أول ومسؤول الشؤون الثقافية والتعليمية والمشرف العام على المدارس الفلسطينية الدكتور يحيى الآغا، ومديرو المدارس الفلسطينية هناك، والطاقم التعليمي.

وشارك في الجولة رئيس الجامعة العربية الأمريكية ووزير التربية والتعليم العالي الأسبق الدكتور علي أبو زهري، وعضو المجلس الأعلى للإبداع والتميز الدكتور وليد ديب، ومدير هيئة التقييم القطرية خالد الحرقان.

وأعلن صيدم الشروع بتطبيق دمج التعليم المهني والتقني في صفوف السابع والثامن والتاسع، واستحداث نادي العلماء الصغار كفاتحة لإطلاق نوادٍ للعلماء الصغار في مدارس فلسطين قريباً، وتخصيص خمس منحٍ دراسية لخريجي المدرسة؛ للدراسة في الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وتعزيز التعليم ما قبل المدرسي عبر تطبيق المنهاج الموحد الجديد المقر من قبل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

وأعرب صيدم عن اعتزازه بالنتائج التي تحققها المدرسة وطاقمها التدريسي المتميز، خاصة في امتحان الإنجاز، مؤكداً أن هذه المدرسة تعكس نموذجاً للفلسطينيين والعرب الذين يبرهنون على قوة العلاقات ومتانتها عبر رسالة العلم والتعلم.

وتخلل الجولة تقديم عروض فنية، وتجارب علمية، وبيئية من قبل طلبة المدرسة.

كما زار صيدم والوفد المرافق له جامعة قطر، حيث تم بحث أفق البحث العلمي المشترك وسبل مضاعفة المنح الدراسية المتاحة للطلبة الفلسطينيين، مشيداً بالجامعة ودورها في رفد الطلبة بالعلوم والمهارات المتخصصة.

وسيشارك وكيل الوزارة الدكتور بصري صالح في القمة العالمية للابتكار في التعليم (وايز) المنعقدة في قطر، بالإضافة إلى متابعة الملفات التي تم بحثها ومناقشتها خلال زيارة الوزير صيدم.

 

 

 

kh

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017