أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

تصدر خبر إحياء الشعب الفلسطيني اليوم الأربعاء الذكرى التاسعة والعشرين لإعلان الاستقلال الفلسطيني عناوين الصحف الفلسطينية الثلاث  (القدس، والأيام، والحياة الجديدة) الصادرة اليوم الأربعاء.

كما تناولت الصحف الثلاث إقرار المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت" نشر بطاريات القبة الحديدية في مركز البلاد.

وفيما يلي أبرز العناوين:

القدس

. إصابة شاب بالرصاص الحي في تقوع وتوغل شمال بيت لاهيا وإخطارات بالهدم في يطا ومصادرة أراضٍ من شوفة

. لقاءات متواصلة تناقش دمج الوزارات والموظفين

. الشعب الفلسطيني يحيي اليوم ذكرى الاستقلال

. مجلس الوزراء يؤكد دعمه لاجتماع الفصائل القادم

. "الكابينيت" يقرر نشر بطاريات القبة الحديدية في مناطق المركز

. وفد من قيادة فتح يطلع نائب وزير الخارجية الروسي على ملف المصالحة

. المقادمة: معبر رفح بطاقمه الجديد جاهز تقنيا للعمل وبانتظار الأوامر لفتحه

. الرئيس يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال

. الحمد الله يدعو دول الاتحاد الأوروبي الى الاعتراف بدولة فلسطين  

الأيام

. وفود المصالحة تكمل استعداداتها لحوار القاهرة والحكومة تدعوها الى الاتفاق على جميع الملفات

. طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ في شوفة لصالح المستوطنين

. بوابة احتلالية جديدة في الأغوار الشمالية ومواصلة تجريف المزيد من الأراضي الزراعية

. وزير اسرائيلي: بدأت التحضيرات لزيادة العدد الى مليون مستوطن في الضفة

. كاليفورنيا: مقتل 5 أشخاص بينهم المهاجم في إطلاق نار في مدرسة

. تطورات دراماتيكية في مجرى التحقيقات تشير الى تورط نتنياهو في قضايا الفساد

. اسرائيل تشترط استئناف العمل بقناة البحرين بسماح الأردن بعودة طاقم سفارتها الى عمان

. الاحتلال يدعي ضبط "وسائل قتالية" على معبر بيت حانون في طريقها الى غزة

. السعودية: تفتيش أمتعة جميع الأمراء والوزراء في المطارات

 

الحياة الجديدة

."الفدائي" بكعبه العالي.. الى الصدارة بجدارة

. مجلس الوزراء: المد الاستيطاني نتيجة تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته

. اخطارات بالهدم وعربدة استيطانية واعتقالات بالضفة

. خادم الحرمين يطلع مجلس الوزراء السعودي على نتائج مباحثاته مع الرئيس عباس

. الصفدي يؤكد دعم الأردن لمبادرة "ممر السلام والازدهار اليابانية"

. حزب حركة الحقوق والحريات البلغاري يؤكد دعمه للحقوق الفلسطينية

. الكويت: مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب يتبنى قرارين لصالح فلسطين

. "الداخلية" تصدر قائمة أسعار طباعة المعاملات لدى كتبة العرائض.

ha

التعليقات

للتذكير فحسب

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ليس بوسعنا أن نصدق أن الخارجية الأميركية، لا تملك أرشيفها الخاص بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، التي دارت لسنوات كثيرة، والتي  تعرف من خلالها ان اسرائيل اليمين المتطرف، هي من جعل من هذه المفاوضات، مفاوضات عبثية وغير جادة، بعد أن اغتالت إسحق رابين وراحت تجهز تباعا على بنود اتفاقات أوسلو الانتقالية، واحدا تلو الآخر،  حتى لم تبق منها شيئا يذكر اليوم ..!!

وليس ثمة أحد في هذا العالم، لا في الخارجية الأميركية فقط، من لا يعرف حقيقة الموقف الفلسطيني الساعي لمفاوضات جادة  مع اسرائيل لتحقيق السلام الممكن، طبقا لقرارات الشرعية الدولية، واستنادا للرؤية الأميركية ذاتها التي قالت بحل الدولتين، وليس ثمة أحد أيضا في المجتمع الدولي من بات لا يعرف أن إسرائيل اليمين المتطرف، وحدها من لا يريد أية مفاوضات جادة، وبسياسة المماطلة والتسويف والتشريط اللاواقعي واللاموضوعي، والأخطر والأسوأ بسياسة الشره الاستيطاني،  من جعل من المفاوضات غير جادة تماما، ولا تستهدف غير إضاعة الوقت،  بل ولا تستهدف غير تدمير فرص السلام الممكن وقد تعددت غير مرة ...!!!

لا حقيقة أوضح اليوم، من حقيقة إسرائيل اليمين المتطرف، المناهضة لمفاوضات السلام الجادة، لا حقيقة أوضح من حقيقة تعطيلها للمفاوضات على نحو محموم ومأخوذ بالفكرة العنصرية، ومن لا يرى هذه الحقيقة فإنه لا يتعامى فقط عنها، وإنما لا يريد  للنزاهة أن تكون، ولا للعدل أن يتحقق، ولا للسلام أن يسود.

فلسطين بمشروعها الوطني، وبمصداقية ونزاهة خطابها وحراكها السياسي والدبلوماسي، لا تبحث ولا تسعى لغير المفاوضات الجادة التي توقف الاستيطان الشره، وتنهي الاحتلال،  وتحقق السلام العادل الذي ترفرف في فضائه رايات دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ولا تخشى فلسطين في هذه الطريق، تهديدا ولا تقبل ابتزازا وحضورها في العالم لا يحده مكتب هنا أو هناك ، ونأمل من الخارجية الأميركية أن تراجع ارشيفها جيدا، وأن تقرأ التاريخ بتمعن ولعلنا نذكرها بصيحة بريجنسكي "باي باي منظمة التحرير"، الصيحة التي سرعان ما سقطت، وهي اليوم بمثابة عنوان للعبث السياسي الذي لا طائل من ورائه، غير مزيد من الصراع والضحايا.

ولا مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية أينما كان، يعادل الثوابت المبدئية الفلسطينية، فهو الذي يمثلها ويقول خطابها العادل، ولا يساوم عليها أبدا. المكتب محض مكان، وفلسطين بقضيتها العادلة أكبر من كل مكان، وأما طريق السلام تظل أبدا طريقا فلسطينية بالمفاوضات الجادة، التي لن تكون بغير الامتثال لقرارات الشرعية الدولية وبرعايتها لحظة الكيل بمكيال واحد، وحين تتفتح النزاهة بخطاب العدل والموضوعية، لا بخطابات التهديد التي طالما سمعنا الكثير منها ..!

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017