قراقع وطهبوب وأطفال محررون يلتقون رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم

أشاد رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، بالموقف الوطني والعظيم لرئيس مجلس الأمه الكويتي مرزوق الغانم، الداعم لحقوق شعبنا العادلة ولحرية اسرانا في سجون الاحتلال، معتبرا موقفه خلال جلسة البرلمان الدولي ما بين 14 -18 /10 2017 في مدينة سانت بطرسبوغ الروسية والذي انتقد فيه اعتقال اسرائيل للنواب الفلسطينيين وللأطفال مطالبا بالإفراج عنهم، ووصفه مندوب اسرائيل بالمحتل وقاتل الاطفال، تعبيرا عن وقوف دولة الكويت أميرا وشعبا وحكومة إلى جانب عدالة قضيتنا الوطنية وإلى جانب حقوق الأسرى وحريتم ومكانتهم القانونية والنضالية.

جاء ذلك خلال لقاء قراقع رئيس مجلس الامه الكويتي مرزوق الغانم بحضور سفير دولة فلسطين في الكويت رامي طهبوب والأطفال المحررين نوران البلبول، وجبر البدوي، وأحمد عوض، ومحمد سرحان، وعدد من النواب الكويتيين، وذلك في مكتب الغانم في مبنى مجلس الأمه الكويتي بالعاصمة الكويت.

ونقل قراقع للغانم تحيات الأسرى في سجون الاحتلال وأهاليهم وقدم له هدية تكريمية، وأاشادة بموقفه الوطني والقومي وبموقف دولة الكويت الشقيق.

من جانبه قال الغانم خلال اللقاء مخاطبا الاطفال الفلسطينيين انتم بصمودكم وقوتكم وصلابتكم وبرغم صغر سنكم شهودا على قوة الشعب الفلسطيني البطل وعلى جبن الاحتلال.

وأضاف الغانم: ثقوا تماما ابنائي وبناتي بان لكم في كل الوطن العربي ملايين تشعر بكم وتفاخر بصمودكم وترفع رأسها بالمثال والنموذج اللذين تجسدونهما بصبركم على المعاناة والقمع والانتهاكات اليومية.

هذا وأكد الغانم ان بقاء الاحتلال وبقاء آلاف الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية هو دليل يومي قاطع ومستمر على الانتهاك الاسرائيلي لكل المواثيق والعهود الدولية ولكل منظومة القيم الاخلاقية التي يتفق عليها بنو البشر بغض النظر عن عرقهم  ودينهم وجنسهم.

يذكر أن هذا اللقاء جاء على هامش اعمال المؤتمر الدولي حول معاناة الطفل الفلسطيني والذي عقد في دولة الكويت يومي 12 و13/11/2017

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017