ملحم: الشركات العاملة بغزة لا تطبق القرارات الناظمة للكهرباء

ملحم: نسعى لزيادة أي نقص مستقبلي بالكهرباء من خلال الطاقة المتجددة وبالربط الإقليمي مع الدول المجاورة.

- نتفاوض مع الجانب الإسرائيلي لتوقيع اتفاقية شراء الطاقة

- النقص في الكهرباء بمدينة رام الله انتهى

البيرة- بلال غيث كسواني- قال القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة ظافر ملحم اليوم الجمعة، إن نقص الطاقة في الضفة الغربية سينتهي فعليا خلال الشتاء الجاري، موضحا أنه تم زيادة القدرة لتزويد الكهرباء لمدينة رام الله بنسبة 20 ميغا وط وهي كفيلة بحل مشكلة الكهرباء خلال السنة المقبلة.

وأضاف ملحم في حديث لوكالة "وفا" إنه تم حاليا منح ست رخص لتوليد الطاقة الكهربائية في الضفة الغربية بقدرات إجمالية حوالي 40 ميغا وط، وهي ستساهم في الحد من النقص والعجز الكهربائي، بالإضافة إلى تشجيع استخدام المصادر البديلة للطاقة، والأزمة ستنتهي في مدينة رام الله، وسنستمر في تلبية احتياجات المواطنين للسنوات المقبلة.

وأوضح أن حالة الضفة الغربية في موضوع الكهرباء هو أفضل من قطاع غزة، ولكن في حال استمرت الزيادة على الطلب للكهرباء دون وجود الخطط والحلول سنكون على غرار قطاع غزة، وسينقطع التيار الكهربائي عن مدن بالضفة في السنوات المقبلة.

وتابع ملحم: لذلك نحن نعالج هذا الموضوع من خلال بناء محطات التحويل وهناك مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتوقيع اتفاقية شراء الطاقة وتنظيم العلاقة ما بين الطرفين وبناء محطات التحويل الرئيسية في الضفة الغربية، ما سيؤمن المزيد من احتياجات المواطن الفلسطيني.

وأضاف أن كل هذه الإجراءات تأتي بالإضافة للمشاريع الأخرى المتعلقة بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، ومن المصادر التقليدية والطاقة المتجددة بالإضافة للربط الإقليمي مع الدول المجاورة، وهي كلها تمثل حلولا لمشكلة النقص الحاد في إمدادات التيار الكهربائي في الضفة الغربية.

الكهرباء في قطاع غزة:

وردا على سؤال حول التصور بشأن توفير الكهرباء في قطاع غزة، قال ملحم إن المشكلة ليست تنظيمية في قطاع غزة فقط، بل تتمثل أيضا في نقص بإمدادات الطاقة الكهربائية؛ وذلك لعدم تنظيم القطاع في غزة، حيث تدير القطاع شركة توزيع كهرباء غزة وهناك الكثير من الإشكاليات في عمل هذه الشركة، لعدم تطبيق القرارات الناظمة لقطاع الكهرباء مثل التعرفة ومؤشرات الأداء وإلزام المواطنين بدفع ما عليهم من فواتير، وهناك مشكلة الفاقد المزمنة وغيرها من أمور.

وأردف: مع بداية المصالحة نعمل باتجاه دفع شركة توزيع الكهرباء في غزة لتطبيق هذه الإجراءات والنظم، وكذلك على قطاع الطاقة الكهربائية لضمان زيادة كفاءة عمل شركة التوزيع في القطاع.

وشدد ملحم على أهمية تنظيم قطاع الكهرباء في فلسطين لتوفير الطاقة الكهربائية لكل أبناء شعبنا؛ ولضمان توفر الكهرباء خلال السنوات المقبلة، حتى لا يكون هناك أي نقص في الكهرباء.

وتحدث عن أهمية تنظيم العلاقة بين ناقل الكهرباء وموزعها وكذلك الشركات المولدة للطاقة الكهربائية بما يضمن حقوق المواطن والشركات العاملة في هذا القطاع.

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017