الرئيس يؤكد دعمه الكامل للأهداف التي وضعها "الكوبلاك"

الرئيس أثناء لقاء وفد من اتحاد الكوبلاك

استقبل وفداً من اتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والكاريبي
رام الله- استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفداً من اتحاد الفيدراليات الفلسطينية في أمريكا اللاتينية والكاريبي "اتحاد الكوبلاك"، برئاسة رئيس الاتحاد رفائييل مصري، والامين العام أمير مصري.

واشاد الرئيس، بالدور الكبير والمحوري للجاليات الفلسطينية في جميع انحاء العالم لدعم قضيتهم الوطنية، وصمود ابناء شعبهم على ترابهم الوطني.

وثمن سيادته، الدور الهام لاتحاد كوبلاك، في توحيد الجاليات الفلسطينية في امريكا اللاتينية والكاريبي، مشددا على ان هذه الوحدة تساعد على زيادة التأثير الايجابي لهذه الجاليات في الرأي العام اللاتيني.

وهنأ الرئيس، الوفد، بنجاح المؤتمر الذي عقدوه مؤخرا، مؤكدا دعمه الكامل للأهداف التي وضعها "الكوبلاك" لتحقيق وحدة هذه الجاليات وخدمتها، مشيرا إلى ان فلسطين تعتبر نموذجا عالمياً للتسامح الديني والعيش المشترك بين جميع الاديان والطوائف.

كما اطلع سيادته، أعضاء الوفد، على آخر مستجدات الاوضاع السياسية، والمساعي الحثيثة لتوحيد شطري الوطن وانهاء الانقسام الذي أضر كثيرا بقضيتنا الوطنية على الصعد كافة.

بدوره اعرب اعضاء الوفد، عن تقديرهم الكبير للدعم الذي يقدمه الرئيس محمود عباس، للجاليات الفلسطينية، ودوره الكبير في انجاح مهمتهم بتوحيد الجاليات الفلسطينية في امريكا اللاتينية والكاريبي.

واشاروا، إلى ان "الكوبلاك" يعتبر نفسه جزءاً من منظمة التحرير الفلسطينية، وسيعملون على خدمة شعبهم الفلسطيني وقضيته العادلة من خلال العمل على شرح معاناة الشعب الفلسطيني والظلم الذي يتعرض له جراء الاحتلال.

وحضر اللقاء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين رياض المالكي، ومستشار الرئيس لشؤون العلاقات الدينية والعلاقات الاسلامية محمود الهباش، ووكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات، ومساعد الوزير لشؤون المغتربين رأفت بدران، ومسؤول دائرة الأمريكيتين في الوزارة حنان جرار.

 

kh

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017