فلسطين عضوا في اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للمناخ

برلين- انتخبت دولة فلسطين، ممثلة عن منطقة آسيا والباسفيك، في عضوية اللجنة التنفيذية لآلية وارسو الدولية للأضرار والخسائر، التي تعتبر اللجنة التوجيهية على المستوى الدولي التي تضخ الخطط التوجيهية فيما يخص الأضرار والخسائر الناتجة عن ظاهرة تغير المناخ.

جاء ذلك خلال مشاركة فلسطين في مؤتمر الأطراف الـ23 لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، الذي عقد في مدينة بون الألمانية، بهدف الاتفاق على حزمة الآليات التنفيذية لاتفاقية باريس.

وترأس وفد فلسطين: مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، وضم: سفيرة فلسطين لدى ألمانيا خلود ادعيبس، ونضال كاتبة من سلطة جودة البيئة.

وأكد السفير منصور في كلمته بالمؤتمر، التزام فلسطين باتفاقية باريس وحرصها على تحقيق اهدافها، وهو ما أكده الرئيس محمود عباس في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

وتطرق إلى الإنجازات العديدة التي حققتها فلسطين خلال فترة قياسية وإلى الخطط الطموحة التي وردت ضمن تقرير المساهمات المحددة وطنيا، مشددا على أهمية دعم فلسطين ومساندتها لتحقيق هذه الأهداف على قاعدة المشاركة في المسؤولية والعمل المشترك.

وأكد السفير منصور، أن الاحتلال الإسرائيلي يحد من قدرة فلسطين على تنفيذ الخطط الوطنية في مجال التكيف مع الآثار السلبية لظاهرة تغير المناخ.

واختتم المؤتمر بالاتفاق على جميع القضايا التي تجعل من تنفيذ اتفاقية باريس وتحقيق أهدافها ممكنا وقابل للتنفيذ من خلال تضامن جميع الدول، خاصة الصناعية منها التي كانت سببا في حدوث الظاهرة وما نجم عنها من آثار كارثية شهدها العالم على شكل أعاصير وفيضانات وجفاف وغيرها من الظواهر المناخية المتطرفة والعنيفة والتي راح ضحيتها الآلاف في العديد من دول العالم. 

وعلى هامش المؤتمر، عقد السفير منصور العديد من الاجتماعات مع رؤساء الوفود المشاركة، وشارك في الاجتماع الوزاري العربي، واستعرض خلاله أهم الإنجازات التي تم تحقيقها وأهم التحديات التي تواجهها فلسطين.

وعقد الوفد العديد من الاجتماعات الثنائية بهدف تمكين فلسطين من تنفيذ الخطط الوطنية في مجال التغير المناخي، إضافة الى اجتماعه مع صندوق المناخ الأخضر، الذي وافق على مشروعين لدولة فلسطين في مجال تكنولوجيا المناخ ورفع القدرات في مجال التمويل.

واجتمع الوفد مع ممثلي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والوكالة الفرنسية للتنمية، وشبكة ومركز تكنولوجيا المناخ، ومع رئيس الوفد البلجيكي، بمشاركة بعض الخبراء، بهدف الطلب من بلجيكا مواصلة الدعم بما يضمن تنفيذ المشروع الوطني الطموح حول بناء القدرات، الذي يستمر لعدة سنوات ويغطي جميع القطاعات ويستهدف جميع الشركاء في الوطن.

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017