سفارتنا لدى ماليزيا تحيي ذكرى استشهاد الرئيس عرفات وإعلان الاستقلال

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، الذكرى الــ13 لاستشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفات، والذكرى الــ29 لإعلان الاستقلال، وذلك في البيــت الفلسطيني بالعاصمـــة الماليزية كوالالمبــور.

وشارك في الفعالية، عدد من المسؤولين الماليزييـــن، والسفراء والدبلوماسييـن والإعلاميين، وأبناء الجاليــة الفلسطينية.

وتضمنت الفعالية عدة كلمات وعرض صور للشهيد ابو عمار وصور للرئيس محمود عباس، كما تم عرض فيديو عن حياة الرئيس الشهيد ياسر عرفات ومسيرته النضالية.

وألقت سفيــرة ماليزيــــا السابقــة لدى فرنسا حميدة يوسف، كلمة بالمناسبة، تحدثــت خلالها عن علاقتهــا ومعرفتها الوثيقة بالشهيد ياسر عرفات من خلال زياراته العديدة إلى ماليزيا، حيث كانت مسؤولة عن ترتيبات زياراته ولقاءاته مع رئيس الوزراء الأسبق مهـاتيــر محمـــد.

كما تطرقت إلى العلاقـات المميزة بين ماليزيــا وفلسطيـــن، مؤكدة الدعم الماليزي المتواصل لشعبنا وقضيتنا.

من جهته نقل سفير دولة فلسطين لدى ماليزيا وبروناي وتايلاند والفلبين والمالديف، أنور الأغا، تحيات الرئيس محمود عباس، وتحيات شعبنـا للمشاركين، مشيرا الى مكانـــة وشخصية الرئيس الشهيد أبو عمار، وحنكته السياسية والدبلوماسية في طرح قضيتنا على المستويين الدولي والإقليمي، في الوقت الذي كان يرعى مصالح شعبنا وصيانة كرامته، في ظل اصعب الظروف تحت الاحتلال الاسرائيلي وسياساته القمعية.

وأكد الاغا أهمية إعلان وثيقة الاستقلال من قبل القائد الرمز ياسر عرفات أمام المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في العام 1988، والتي تعتبر ركيزة أساسية لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وتطرق السفير الى الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس لحشد الدعم والمساندة لقضيتنا وشعبنا، على المستويات الدولية والإقليمية كافة، استمرارا لنهج الرئيس الراحــل ياسر عرفـــات، مبينا دور الرئيس عباس على رأس القيــادة الفلسطينية، في تحقيق المصالحــة الفلسطينيـــة، وتحسين الظروف المعيشية لشعبنا وبناء مؤسساتنا الفلسطينية.

 

 

kh

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018