رام الله: ورشة عمل حول التعليم الجامع لمديري المدارس بالمناطق المهمشة

عقدت وزارة التربية والتعليم العالي من خلال الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة، اليوم الأحد، ورشة عمل توعوية حول التعليم الجامع، استهدفت 33 من مديري المدارس بالمناطق المهمشة في مختلف المديريات، وذلك بالتعاون وبدعم من "اليونسكو".

وشارك في الورشة مدير عام الإرشاد والتربية الخاصة محمد الحواش، ومسؤول التعليم الجامع في "اليونسكو" تاب راج، ومديرة دائرة التربية الخاصة شفاء شيخة، ورئيس قسم برامج التربية الخاصة رنا جابر، إضافة لحضور مشرفي التربية الخاصة ومرشدة التعليم الجامع بمديرية تربية رام الله، ومن "اليونسكو" سونيا أبو العظام.

وافتتح الحواش الورشة، مشيرا إلى أهمية سياسة التعليم الجامع التي تعمل الوزارة عليها، وضرورة تعزيز دور مديري المدارس في تنفيذ هذه السياسة، مؤكدا دور مدير المدرسة الشمولي في نجاح عملية دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع التعليم، ودعم الهيئة التدريسية لتنفيذ سياسة التعليم الجامع.

من جهته، أشار راج إلى أهمية دور مديري المدارس؛ كونهم المشرفين على المعلمين، وضرورة تعزيز وعيهم بسياسة التعليم الجامع.

بدورها، قدّمت شيخة عرضا توضيحيا حول مفهوم التعليم الجامع واستراتيجيته، التي تتضمن 10 أهداف استراتيجية، فيما قدّم مدير مدرسة ذكور المغير مرزوق أبو نعيم تجربة المدرسة السابقة، والأثر الإيجابي الذي أحدثته نشاطات التعليم الجامع في المدرسة.

وشملت الورشة تشكيل مجموعات عمل تهدف للتركيز على أدوار كل من مديري المدارس والهيئة التدريسية والمشرفين التربويين ومرشدي التعليم الجامع ومشرفي التربية الخاصة؛ في إنجاح سياسة التعليم الجامع في المدارس المستهدفة.

من جهتها، أشارت جابر إلى أن هذا اللقاء سيتبعه تدريب كامل للهيئات التدريسية في 33 مدرسة حول التعليم الجامع، بحيث سيتم تنفيذ التدريب من قبل مرشدي التعليم الجامع والمشرفين التربويين وبمتابعة مشرفي التربية الخاصة.

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017