أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

أبرزت الصحف الفلسطينية الثلاث ( القدس، والأيام، والحياة الجديدة) الصادرة اليوم الإثنين دعوة مجلس وزراء الخارجية العرب للإدارة الأميركية إلى إعادة النظر في قرارها الخاص بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، والسماح باستمرار عمله بجميع مهامه المعتادة لتعزيز التواصل بين الإدارة الأميركية ودولة فلسطين.

وفيما يلي أبرز العناوين:

" القدس":

الأحمد: المطلوب أن تكون الفصائل شريكة فعليا ومن يطالب بتنفيذ المصالحة دفعة واحدة يضع العصي بالدواليب

إعادة تشكيل مجلس الصندوق الهاشمي لإعمار الأقصى

خبراء: قرار السماح بمصادرة أراضٍ فلسطينية خاصة سابقة قد "تشرعن" 13 موقعًا عشوائيا

الرئيس يصل إسبانيا في زيارة رسمية

وزراء الخارجية العرب يدعون واشنطن لإعادة النظر في قرار إغلاق مكتب المنظمة

 300 مستوطن يقتحمون حلحول للصلاة في مسجد النبي يونس

اتحاد نقابات أساتذة وموظفي الجامعات يعلن الإضراب الشامل

 مجلس الوزراء: تحديات وعوائق واجهت الحكومة لممارسة مهامها في غزة

 44 قتيلا وعشرات الجرحى بسقوط قذائف على مدينتي حمص ودمشق وتفجير انتحاري في دير الزور

" الأيام":

 البيت الأبيض ينفي تقرير إعلاميا إسرائيليا عن تفاصيل مبادرة ترامب للسلام: مضلل

حكومة الاحتلال تمهد لشرعنة 13 بؤرة استيطانية في الضفة

وقوع مناوشات بعد اقتحام مئات المستوطنين حلحول لإقامة صلوات تلمودية أمام المسجد

 مستوطنون يقتحمون الأقصى بحراسة مشددة

التحقيق مع نتانياهو للمرة السادسة في قضايا فساد

الحكومة: قضايا خلافية تحول دون تسلم الوزارات والدوائر بشكل فاعل

محكمة إسرائيلية تطالب السلطة و 6 أسرى بدفع 62 مليون شيكل بسبب عملية مسلحة

إسرائيل ستغلق مركزًا لاحتجاز المهاجرين وتعتزم ترحيل نحو 40 ألف إفريقي للخارج

 أسرى "مجدو" يشتكون" من الاكتظاظ المتزايد 

" الحياة الجديدة":

مجلس الوزراء يرفض قرار الخارجية الأميركية عدم التمديد لمكتب المنظمة

شكري يؤكد أهمية استشراف كافة السبل للإبقاء على قنوات الاتصال بين السلطة الوطنية والإدارة الأميركية

العاهلان الأردني والاسباني يبحثان جهود تحريك عملية السلام

المفتي: الجمعة المقبل ذكرى المولد النبوي الشريف

الحريري إلى القاهرة غدا للقاء السيسي

 إجراءات جديدة خاصة باستيراد أجهزة الاتصالات

الاحتلال يعتقل تسعة مواطنين من الخليل وطولكرم

الاحتلال يخطر بهدم غرف سكنية وحظائر أغنام شرق يطا

 تقرير: الأطفال العرب بالنقب الأكثر عرضة للموت في الحوادث

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017