أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أبرز عناوين الصحف الاسرائيلية، الصادرة اليوم الإثنين.

 

* "هآرتس" :

- التحقيقات مع نتنياهو في الملف 1000 استمرت اربع ساعات متواصلة

- نتنياهو يقول مرة أخرى: التحقيقات لن تفضي إلى شيء

- موشي كحلون عارض وافشل مقترح مشروع القانون الذي يحدد صلاحيات مراقب الدولة

- الشرطة عرضت على المحامي دافيد شمروني عقد صفقة يتحول بموجبها الى شاهد ملك في صفقة الغواصات لكنه رفض

- اسرائيل ستدفع 5000 دولار لراوندا مقابل كل طالب لجوء من الأفارقة سيتم ترحيله من اسرائيل اليها

- مشروع قانون اسرائيلي لعضو كنيست من الليكود: السجن لمدة عام لكل صحفي ينشر مواد تحقيقات شرطية

 

* "معاريف" :

- اليمين يهاجم رئيس الدولة رؤفين ريفيلين لعدم اصداره عفوا عن الجندي ازاريا قاتل الشريف

- النائب حزان: رئيس الدولة بقراره هذا فقد الشرعية

- اليسار يرحب بقرار ريفيلين عدم اصدار عفو عن الجندي ازاريا

- التحقيق مع نتنياهو في قضية الهدايا "1000" لمدة اربع ساعات والشرطة تواجهه بإفادات الشهود

- شخص مجهول الهوية فاز بجائزة "مفعال هبايس" بقيمة 11 مليون شيقل ولم يصل لاستلامها

- الوزيران السابقان يوسي بيلين وليفنائي: خطوة تحديد وتقييد صلاحيات مراقب الدولة ليست حكيمة

- وزيرة العدل اييليت شاكيد: قاتل رابين ايغال عمير سيبقى حتى اخر يوم في حياته داخل السجن

* "يديعوت احرنوت" :

- رئيس الوزراء خضع للتحقيق امس لمدة اربع ساعات  وسارة نتنياهو تقول لم ابادر اطلاقا الى طلب الهدايا كما يدعون

- وزراء وأعضاء كنيست يهاجمون رئيس الدولة لأنه لم يصدر عفوا عن الجندي القاتل ازاريا

- وزيرة الثقافة ميري ريجيف: قرار رئيس الدولة ريفيلين بشأن عدم عفوه عن الجندي ازاريا خاطئ

- عضو الكنيست دافيد بيتان: ريفيلين كان رحيما وسارع بالعفو عن صديقه اولمرت عندما كان يحتاج لذلك

- الوزير كحلون يعرقل مشروع قانون تقييد صلاحيات مراقب الدولة

- محور جديد روسي ايراني تركي ومخاوف وقلق شديد في اسرائيل من تعزيز العلاقات بين هذه الدول

 

* "اسرائيل هيوم" :

- في قضية الغواصات: المحامي دافيد شمرون احد المتهمين الرئيسيين يرفض ان يكون "شاهد ملك "

- وزراء واعضاء كنيست غاضبون من رئيس الدولة لعدم اصداره عفوا عن الجندي ازاريا

- توتر في الجولان: الجيش الاسرائيلي يطلق النار على مواقع للجيش السوري للمرة الثانية خلال 24 ساعة

- متدينون يهود اغلقوا سكة القطار الخفيف في القدس والشرطة تعتقل العديد منهم

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017