فتح معبر رفح الحدودي لليوم الثالث على التوالي في الاتجاهين

اليوم الثاني شهد تنقل 1691 مواطنا من المسافرين والعالقين

رفح- وفا- تواصل اليوم الإثنين، فتح معبر رفح البري الحدودي جنوب قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي في الاتجاهين أمام تنقل المسافرين وعودة المواطنين العالقين، بإشراف وإدارة هيئة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني في غزة.

وأفاد مراسلنا، بتجهيز عدد من الحافلات التي تقل المسافرين منذ ساعات صباح اليوم، في صالة الشهيد أبو يوسف النجار بمدينة خان يونس جنوب القطاع، ثم التوجه إلى الصالة الفلسطينية من المعبر، ومنها إلى الصالة المصرية، بعيد التدقيق في جوازات سفر المغادرين، وختمها.

وأكد رئيس اللجنة المدنية في هيئة الشؤون المدنية في غزة صالح الزق، أن اليوم الثاني من فتح المعبر شهد مغادرة 768، إضافة إلى عودة 923 من العالقين في الجانب المصري إلى غزة، و9 مركبات إسعاف.

وكان اليوم الأول غادر غزة (550) مسافراً، إضافة إلى (102) من الأطفال وعدد من المرضى من الجانب الفلسطيني إلى الجانب المصري، فيما وصل إلى غزة (10) حافلات تقل أكثر من (600) مواطن من العالقين في الجانب المصري.

ويعمل المعبر مفتوحا على مدار الساعة أمام عودة العالقين إلى قطاع غزة، للتخفيف من معاناتهم، فيما تسير الأمور على المعبر بكل يسر وسهولة، وسط ارتياح كبير من قبل المسافرين والعائدين للقطاع.

يشار إلى أن السلطات المصرية أعلنت فتح المعبر في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام، أمام حركة تنقل المسافرين الغزيين من الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة وحملة الإقامات المصرية والأجنبية.

 

 

 

kh

التعليقات

"الأميركي القبيح"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في خمسينيات القرن الماضي كتب الروائي الأميركي وليم ليدرر، رواية كان موضوعها الأساسي أو ثيمتها الرئيسة- كما يقال بلغة الأدب- قبح السياسة الأميركية، التي تقبح أكثر الرجال والنساء جمالا ووسامة، وأطلق على  روايته اسم "الأميركي القبيح" ومن الواضح الْيَوْمَ ان هذا الروائي لم يكن يكتب عملاً ادبيًّا، بقدر ما كان يسجل طبيعة وحقيقة الإرسال الواقعي للسياسة الأميركية والسياسيين الأميركيين، الإرسال الذي ما زال على حاله حتى اللحظة، بل وقد بات أكثر قبحا واكثر صلفا، ومن يسمع ما قالته  "أليسا فرح" المتحدثة باسم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس" لن يرى سوى القبح، وقد تجسد بكامل هيئته التي تدفع الى التقيؤ...!!!

هذه المتحدثة تريد منا وبتصريح غاية في الصفاقة والصلف، ان نصدق ما لا يمكن تصديقه بعد الآن، ان الولايات المتحدة تريد حقا صنع السلام في الشرق الأوسط ..!!! لا والأدهى والأكثر قبحا وفقا لتلفيقات هذه المتحدثة، اننا نحن من يدير الظهر الآن لعملية السلام...!! بسبب اننا لن نستقبل نائب الرئيس الأميركي "مايك بنس" وكأن عملية السلام ما زالت بخير وعافية، وهي التي أشبعها الرئيس ترامب قتلا بقراره الأرعن اعتبار القدس الفلسطينية العربية عاصمة للدولة التي تحتلها...!!! لا بل ان هذه العملية لطالما كانت متعثرة بسبب الانحياز الأميركي الدائم لدولة الاحتلال، فعن أي عملية تتحدث الناطقة باسم "بنس"..؟؟ وعن أي دور للولايات المتحدة يمكن ان يكون في هذه العملية والرئيس الأميركي قد أجهز عليه تماما..!!

وعلى ما يبدو ان "الأميركي القبيح" مشبع بالوهم حتى يتصور ان الضحية يمكن ان تصفق لجلادها، التصفيق الذي أراده منا باستقبال صناع سياسة الطعن  والانحياز والخديعة، باستقبال "بنس" ..!! أليست هذه بعضًا من عقلية "الكوكلوكس كلان" بعضا من تمنياتها المريضة، ان تصفق الضحية لجلادها، وان تقبل به سيدا لا ترد له كلمة، ولا يعصى له أمر حتى وهو يغرز حرابه في خاصرتها...!! على "الأميركي القبيح" ان يصحو من أوهامه هذه، لن نصفق أبدا لجلادينا، الفلسطينيون أهل التحدي، ولا يقبلون الضيم أبدا، وهم أسياد حالهم وقرارهم وحماة أرضهم ومقدساتهم الاسلامية والمسيحية، وقد تزنروا الْيَوْمَ بروح جماهير الأمة العربية ومعها احرار العالم أجمع، وقد هبت هبة رجل واحد تندد بقرار ترامب، التنديد الذي لا يحمل غير رسالة القدس النبوية، ولا يقبل بغير مستقبلها عاصمة لدولة فلسطين, وحاضنة للسلام والمحبة بروحها العربية والإنسانية.

لا كلمات يمكن لها ان تصنع  مساحيق التجميل التي يريدها "الأميركي القبيح" ولا ثمة ادعاءات بعد قرار ترامب قادرة ان تؤلف هذه المساحيق، الاعتراف بالخطأ والخطيئة وحده من يستطيع التجميل، بل من يزيل القبح من أجل وجه النزاهة المشرق، وللشعب الأميركي نقول ونؤكد ان الأميركي القبيح ليس انتم، إنما هو رجل السياسة هذا الذي ينحاز للظلم والاحتلال والعنصرية البغيضة، ما من شعوب قبيحة ابدا، بل جماعاتها بقواها وأحزابها اليمينية المتطرفة، التي لا تسعى لغير العنف والارهاب والعدوان، ولطالما سقطت هذه الجماعات وستبقى تسقط حتما.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017