أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء:

"هآرتس": 

دافيد بيتان لا ينوي تقديم استقالته من الكنيست، أحد أفراد العصابات المنظمة "جاروشي" مشتبه بتقديمه رشوة الى النائب بيتان مقابل تغيير مناقصة لصالحه

مصادر في وزارة المالية سيكون من الصعب على وزير المالية ورئيس الوزراء تمرير مشروع ميزانية الدولة 2019 من دون النائب بيتان

اعتقال شقيقين من بدو النقب يشتبه بهما بقتل الجندي "رون كوكيا" في عراد قبل ايام وجهاز الشاباك يقول: "الخلفية قومية"

المتمردون الحوثيون قاموا بالأمس بقتل الرئيس السابق على عبد الله صالح اثناء محاولته الفرار من صنعاء بسيارته

ممثلو الاتحاد الاوروبي برئاسة السفير الايطالي الجديد وجمعية "بتسيلم" اليسارية يقيمان فعالية لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان تحت عنوان "خمسون عاما على الاحتلال" ووزارة الخارجية تعرب عن غضبها

المحكمة العليا الاسرائيلية أوعزت بالأمس الى بلدية "بيت شيمش" بإزالة لافتات نصبت في شوارع المدينة تطالب النساء بارتداء لباس محتشم وتدعو الى الفصل بين الرجال والنساء

النائب العام للشرطة أوعز بفتح تحقيق مع سفير اسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون في اعقاب تحقيق صحفي كشف أنه وظف العشرات من مقربيه في وظائف عامة مقابل الحصول على دعمهم السياسي له

مواجهات بين الفلسطينيين والجيش في أعقاب مسيرة نظمها نشطاء اليمين الإسرائيلي في قرية قصرة امس

 نقلا عن صحيفة "نيويورك تايمز" حول خطط أميركية للسلام.. السعودية اقترحت على محمود عباس أن يعلن بلدة أبو ديس عاصمة فلسطينية والادارة الأميركية والسلطة تنفيان الخبر

رئيس حزب العمل آفي جباي التقى مع مقربين في السلطة الفلسطينية والادارة الاميركية بهدف بناء خطته السياسية

"معاريف" :

تخوفات في حزب الليكود من أن يتأثر الحزب بشكل قوي نتيجة التحقيقات مع بيتان، كما يبدو الشرطة قريبه جدا من الوصول الى شاهد ملك في القضية، وبيتان يوضح أنه لن يستقيل من الحكومة

تحسبا من الفشل قانون فتح الحوانيت ايام السبت لم يطرح بالأمس للتصويت عليه

 كل سيارة هي سيارة أجرة.. وزارة المواصلات وافقت على أن كل صاحب سيارة يمكنه ان ينقل حتى اربعة اشخاص مقابل تلقي النقود، شيقلان مقابل كل كيلومتر

ملحق اقتصادي يلخص عام 2017 من الناحية الاقتصادية والتوقعات في العام القادم

الغاء تجربة في منظومة "حيتس 3" في اللحظة الأخيرة لأسباب امنية وكان هدف التجربة اعتراض صاروخ "بالستي" ايراني

في استطلاع جديد للرأي العام الاسرائيلي: 24 مقعدا لليكود و22 مقعدا لحزب "ييش عيتيد" والاسرائيليون يفضلون نتنياهو رئيسا للوزراء حتى الآن

 اطلاق صفارات انذار في الجنوب.. صواريخ اطلقت من سيناء تجاه منطقة المجلس الاستيطاني "اشكول "

المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية يلمح أن قطاع غزة ليس منطقة محتلة، ولن يفتح تحقيقا ضد اسرائيل في الضفة الغربية في المدى القريب

المحكمة العليا الأميركية تصادق على مرسوم منع الهجرة من عدة دول اسلامية

"يديعوت احرنوت" :

مقال للصحفي يوعاز هندل بعنوان "التمرد الهادئ في الليكود"، خلال مداولات داخلية خمسة نواب من الحزب يبدأون الحديث عن اقالة نتنياهو

جيش الدفاع يضرب مرة اخرى في سوريا، حسب تقارير طائرات اسرائيلية شنت هجوما عند منتصف الليل وصف بالقوي على منشأة علمية قرب دمشق

المتشددين دينيا "الحرديم" ضد الأوراق النقدية الجديدة.. يشطبون صورا للنساء على ورقة عشرين شيقلا جديدة

حالة تأهب قبل الاعلان: حتى الآن لم يتم الاعلان من قبل البيت الأبيض الا انهم في اسرائيل يحسبون حساب اليوم التالي للإعلان، واستعداد الأجهزة الأمنية لموجة اخلال أمني عام وعمليات عسكرية ردا على اعلان الرئيس الأميركي ترامب أن القدس عاصمة لدولة اسرائيل

طبيب من دون حدود.. فراس عليان طبيب من بيت لحم متخصص بالأمراض السرطانية في مستشفى هداسا عين كارم بعد مشاكل في دخوله الى اسرائيل.. وزير الداخلية يقرر ان يحصل الدكتور عليان على هوية اقامة اسرائيلية

الرئيس ترامب أجل نقل السفارة الأميركية الى القدس لستة اشهر أخرى

المدعي العام الاسرائيلي يطالب بفحص شبهات فساد حول السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة

مدينة "جفعات شموئيل" تسجل اعلى نسبة من الشباب المنضمين الى الجيش في اسرائيل

اسرائيل هيوم :

حسام جاروشي على علاقة بعصابات الاجرام هو من أعطى الرشوة لعضو الكنيست ديفيد بيتان، والشرطة تقترب من تجنيد شاهد ملك في القضية

تقارير تتحدث عن قصف للطيران الاسرائيلي لهدف عسكري قرب دمشق في الليلة الماضية

 ممثلو الاتحاد الاوروبي بالتعاون مع منظمة "بتسيلم" يقيمون فعالية ومعرضا بعنوان "خمسون عاما على الاحتلال "

تواصل العمليات العسكرية في محيط قطاع غزة والمستوطنون متخوفون

ـــــــــــ

ha

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017