كهرباء القدس تناشد المواطنين ترشيد الاستهلاك والإبلاغ عن الأعطال

 قال مدير عام شركة كهرباء محافظة القدس هشام العمري، إن الشركة وضعت كافة طواقمها الهندسية والفنية في حالة تأهب، واتخذت كافة التدابير والإجراءات اللازمة في كافة فروعها مع اقتراب دخول البلاد منخفض جوي، حيث من المتوقع أن يبدأ تأثيره على فلسطين بعد ساعات الظهر حسبما أفادت مواقع الأرصاد الجوية المختلفة.

وأضاف العمري أن كهرباء القدس قامت بتجهيز غرفة عمليات ستعمل على مدار 24 ساعة لمراقبة الأحمال الكهربائية وإدارتها تحسبا لأي طارئ، ومن أجل متابعة الأعطال، مؤكدا حرص الشركة على استمرارية تقديم خدمة الكهرباء بما يستجيب مع احتياجات المواطنين والمشتركين للتخفيف من آثار المنخفض الجوي.

بدوره، قال مساعد المدير العام للشؤون الفنية في كهرباء القدس منصور نصار، إن طواقم الشركة ستعمل بكل طاقتها على إصلاح الأضرار أو الأعطال التي قد تتسبب بها الحالة الجوية، والوصول إليها ضمن مناطق نفوذ الشركة لمعالجة الأعطال الكهربائية حسب إمكانياتها المتاحة، داعيا المواطنين إلى التحلي بالصبر وبروح المسؤولية في حال انقطاع التيار الكهربائي أو حدوث أعطال.

وأهاب نصار بالمشتركين والمواطنين، الالتزام بمعايير السلامة العامة وأخذ الحيطة والحذر في ظل الحديث عن عدم الاستقرار في الحالة الجوية وشدة الرياح، حرصاً على سلامتهم وتجنباً لوقوع حوادث التكهرب والوفيات، وذلك من خلال القيام بتنظيف أسطح المنازل والشرفات وإزالة أية مواد أو عوائق قد تتسبب في إحداث أضرار للشبكة الكهربائية والأسلاك، لا سيما مع هبوب الرياح القوية خلال الطقس العاصف، محذرا من خطورة الاقتراب من أسلاك الكهرباء المقطوعة.

وأكد أن الشركة ستستقبل كافة اتصالات المشتركين على مدار الساعة، للتبليغ عن أية أعطال فنية أو حدوث أي طارئ بسبب الأحوال الجوية، وذلك من خلال الاتصال بمركز الاستعلامات التابع لكهرباء القدس على أرقام الطوارئ التي خصصها لهذا الغرض، وهي: القدس الرقم المجاني 1800211511 أو02-6269333، رام الله والبيرة: الرقم المجاني 1800900900 أو 2947650 02-، أو الرقم 133.

وناشد نصار المواطنين ضرورة ترشيد استهلاك التيار الكهربائي وعدم تشغيل الأحمال الحرارية العالية المتمثلة بـ "البويلر"، و "الأتمور"، وفرن الكهرباء والنشافة، والغسالة، خصوصاً في ساعات الذروة والتي تكون ما بين الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 2 ظهراً، وأيضاً من الساعة 5 مساء وحتى الساعة 8 مساء، ودعا إلى الاقتصاد في استخدام مصادر التدفئة المتمثلة في المدافئ الكهربائية والمكيفات، والاكتفاء بتشغيل الحد الأدنى من هذه الأحمال والاعتماد على مصادر بديلة للتدفئة، تحسباً من ارتفاع الأحمال الكهربائية على الشبكات .

وحثت الشركة المشتركين والمواطنين على ضرورة التبليغ عن الأعطال قبيل دخول المنخفض وعدم الانتظار، لا سيما التبليغ عن أسلاك الكهرباء المقطوعة، أو أعمدة الكهرباء المكسورة أو الآيلة للسقوط، أو الأشجار الملاصقة لأسلاك الكهرباء، أو عن أي خلل آخر، لتتمكن طواقم الشركة من التعامل معها فوراً قبيل المنخفض، ما يخفف من الأضرار المتوقعة نتيجة المنخفض، وذلك من خلال الاتصال على أرقام الهواتف التي خصصتها الشركة، أو الاتصال بالشرطة على الرقم 100 أو الدفاع المدني 102 أو البلدية أو المحافظة، أو التواصل مع الشركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك":www.facebook.com/jdecops

ــ

ha

التعليقات

سلاما أيها الزعيم

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

قدم الفلسطينيون كعادتهم لحظة المواجهة والتحدي، ومنذ الاعلان القبيح للرئيس الأميركي ترامب، قدموا وسيقدمون الدم الطاهر دوما (ستة شهداء ومئات الجرحى حتى الآن) دفاعا لا عن المقدسات الاسلامية والمسيحية، في عاصمتهم القدس المحتلة فحسب، وانما ايضا دفاعا عن كرامة الأمة العربية وعزتها، التي أراد الرئيس الأميركي بتوقيعه الاستعراضي المتغطرس على اعلانه القبيح، ان يطعنها في صميم مشاعرها وقيمها المقدسة.    

 وفي الوقت ذاته قدم رئيسهم رئيس دولة فلسطين، الزعيم أبو مازن في القمة الاسلامية الطارئة التي عقدت في اسطنبول الأربعاء الماضي، قدم كلمة الفصل للعالم أجمع، كلمة الدم الفلسطيني الطاهر ذاته، في خطاب تاريخي عز ويعز نظيره في خطب السياسة العربية والاسلامية والدولية، الخطاب الذي تجلت فيه وبصوت الحق والحقيقة، الطبيعة النضالية الفلسطينية، بسلامة رؤيتها، وصلابة موقفها، وعلى نحو لا يقبل أي تأويل مخاتل، وبقدر ما كان الخطاب خطاب الحسم والتحدي في مواقفه وقراراته، بقدر ما كان خطابا للمقاومة، بكل ما في هذه الكلمة من معنى: فاذا كان وعد بلفور المشؤوم قد مر، فإن وعد ترامب لن يمر أبدا".

لا بل ان حقيقة الخطاب التاريخي للرئيس أبو مازن أبعد من ذلك، انه خطاب المواجهة الأشمل، وقد أخرج الولايات المتحدة من دور الراعي والوسيط في العملية السياسية، بكلمة (لا) كبيرة وواضحة وحاسمة، لا لهذا الدور بعد الآن، وقد ثبت خواؤه من كل نزاهة وموضوعية، وهي الكلمة التي ما زال البعض لا يجرؤ التقرب منها حتى في أحلامه..!! وليس هذه الكلمة فحسب، وانما كذلك كلمة واقع الحال الذي على الأمة العربية والاسلامية، مجابهته قبل فوات الأوان، بواقعية الرؤية النضالية وبرامج عملها، لتحرر ما هو محتل من أراضيها، ولتحقق الهزيمة الشاملة للارهاب، وتعيد الأمن والاستقرار لبلدانها، وتؤمن مستقبل الحرية والكرامة لشعوبها، وتقيم السلام العادل في هذه المنطقة.

انه خطاب المسألة العربية في متطلباتها السيادية، وخطاب المسؤولية الدولية في رؤيتها الانسانية وتطلعاتها النبيلة، وبالطبع وقبل ذلك انه خطاب الذات الفلسطينية، التي لا تخشى تهديدا، ولا تنحني لغطرسة العنصرية وعدوانيتها، وسبق للزعيم الخالد ياسر عرفات ان صاح "شهيدا شهيدا شهيدا"، وما من صيحة في خطاب الرئيس أبو مازن غير هذه الصيحة الآن، لطالما القدس تظل أبدا اساس المشروع الوطني درة التاج لدولة فلسطين عاصمة وحاضرة للعدل والحق والجمال، بما يعني ان تضحياتنا في سبيل حرية العاصمة لا حدود لها ولا تراجع عنها ولا مساومة عليها.

نعم انها صيحة التحدي، بروح الواثق من حتمية النصر، ولا صيحة بعد هذه الصيحة، التي لا تقبل أية مزايدات، ولا ترضى بغير وحدة الكلمة الفلسطينية، كلمة الشرعية في اطار وحدتها الوطنية التي لا عافية لها دون اتمام المصالحة الوطنية على أكمل وجه حيث السلطة الواحدة، والقانون الواحد، وسلاح الحرب والسلم بقراره المركزي الواحد الموحد.

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2017