أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

رام الله– فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء:

"يديعوت احرنوت":

 . اعلان تاريخي: من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي ترامب الليلة أن القدس عاصمة دولة اسرائيل

. حالة تأهب اثر اعلان ترامب المتوقع وفي اسرائيل يرحبون بهذه المبادرة الأميركية والفلسطينيون يهددون بالانتفاضة

. المانيا وفرنسا تعربان عن غضبهما وتركيا تهدد بقطع العلاقات

. دافيد بيتان رئيس الائتلاف الحكومي اليوم مرة أخرى  يخضع للتحقيق وزوجته في حبس منزلي ومنعت من التحدث مع زوجها وسائقه المقرب منه يخضع للتحقيق

. لأول مرة في تاريخ الجيش الاسرائيلي مجندات سيخدمن في وحدة سلاح المدرعات وسيدافعن عن الحدود الجنوبية

. التمييز في شراء الشقق في مدينة بن براك.. في احدى المشاريع هناك يرحبون ببيع الشقق لليهود من اصول اوروبية وللشرقيين يقولون ليس لديهم مكان

. تفشي داء الكلب في اسرائيل خلال الفترة الأخيرة.. ووزارة الزراعة ستجبر على اعلان مناطق شاسعة في اسرائيل بأنها مصابه بهذا الداء

. التوصل الى اتفاق بين لجنة العمل وادارة مصنع " نيجيف للكراميكا " بشأن تأجيل اقالة العمال لثلاثة أشهر في محاولة لإيجاد من يشتري المصنع في "روحم"

. موقع امازون للتجارة الالكترونية: العقل الاسرائيلي وراء تجديد الموقع

"اسرائيل هيوم":

. الأنظار تتجه إلى القدس نحو خطوة تاريخية.. ترامب أعلن لقادة في المنطقة أن السفارة الأميركية سيتم نقلها الى القدس والفلسطينيون يعملون جاهدين لإجهاض الخطوة بطرق دبلوماسية وهناك تخوف من اندلاع مواجهات

. عباس يقول لبوتين ولزعماء أوروبا اوقفوا هذه الخطوة

 . الرئيس التركي أردوغان يهدد بقطع العلاقات مع اسرائيل

. هجوم آخر خلال 72 ساعة: اسرائيل تضرب مرة اخرى في سوريا

. ايهود باراك: لا فرصة لحل سياسي وعلى اسرائيل الطلاق مع الفلسطينيين

. للمرة الأولى ثلاثة عشر مجندة اسرائيلية أنهين دورة تأهلن للخدمة في سلاح المدرعات ورغم ذلك سيعملن في اماكن ليست قتالية

. بيتان سيخضع للحقيق للمرة الثانية اليوم، وقدم التماسا ضد المحققين بأنهم يقومون بتسريب معلومات ويطالب بان يسمح له اجراء مقابلات صحفية

. سيتم اقالة المحققة التي طالبت بالتظاهر ضد رئيس الوزراء وهذه الشرطية ه  من ضمن طاقم المحققين مع نتنياهو ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان يطالب باتخاذ قرارات ضدها

"هآرتس":

. ترامب أخبر زعماء المنطقة أنه سيقوم بالاعتراف بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل وفي العالم يحذرون أن خطوة كهذه ستؤدي الى كارثة، ومن المتوقع أن يعلن ترامب عن نقل السفارة الا انه سيؤجل حاليا هذه الخطوة، وضغوط فلسطينية لإجباره التراجع عن قراره

. المؤسسة العسكرية تستعد لمواجهات في القدس والضفة الغربية

. غارتان خلال 72 ساعة: اسرائيل توضح انها مستعدة للمخاطرة في المواجهة مع ايران في سوريا

. الدولة تقول خلال مداولات محكمة العدل العليا أن طرد طالبي اللجوء الى راوندا واوغندا سيبدأ خلال الأسابيع القريبة

. سفير اسرائيل في أميركا: احتمال وقوع مواجهة على الحدود الشمالية مع سوريا أكبر بكثير مما نتوقع

. وقف المفاوضات لإخلاء سكان ام الحيران بالنقب طوعا وسيتم نقل القضية الى سلطة اراضي اسرائيل التي من الممكن ان تقوم بإخلائهم عنوة 

. خلال 15 سنة الأخيرة: ثلث الطيور في اسرائيل تواجه خطر الانقراض

"معاريف":

. خطة ترامب: القدس سيعلن عنها عاصمة اسرائيل وسيتم تأجيل نقل السفارة

. الفلسطينيون بمساعدة الدولة العربية والاوروبية يحاولون ممارسة ضغوط على الرئيس الامريكي كي لا يقوم بالإعلان عن خطته وأن يتنازل عن فكرة نقل السفارة

. تقارير: عباس يقول أن هذه الخطوة من شأنها أن تعلن انتفاضه أخرى

. الاعلان في الضفة الغربية عن ثلاثة أيام غضب

. الرئيس اردوغان يهدد بقطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل

. السلطات البريطانية تفشل خطة لاغتيال رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي

. حالة تأهب في الجيش والأجهزة الامنية قبيل خطاب الرئيس ترامب وكتائب الأقصى تعلن الحرب

. داني دانون سفير اسرائيل في الأمم المتحدة: اتهامي بالفساد محاولة تصفية سياسية

. مداولات لجنة العمل والرفاه الاجتماعي تظهر فيها المشاحنات: نضال عنيف في الكنيست لرفع مخصصات ذوي الاحتياجات الخاصة 

. دافيد بيتان يطلب السماح له اجراء مقابلات صحفية واليوم يخضع للتحقيق للمرة الثانية

. المستشار القانوني للحكومة يعارض قانون التوصيات حتى بعد التعديلات التي أدخلت عليه والتي تم عرضها في لجنة الداخلية البرلمانية

. التوقيع على اتفاقية لنقل الغاز الطبيعي من اسرائيل إلى دول الاتحاد الأوروبي بطول 1300 كيلو متر تحت الماء و 600 كيلو متر من اليونان الى ايطاليا برا ومن هناك إلى دول الاتحاد الاوروبي

. حسب تقارير: سلاح الجو الإسرائيلي شن هجوما على مخزن للذخيرة ومعهد أبحاث في سوريا

 

 

kh

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018