الصحف والمواقع الإخبارية العالمية تبدي اهتماما بخطاب الرئيس عباس في القمة الإسلامية

سلّطت الصحف والمواقع الإخبارية العالمية الصادرة، اليوم الخميس، الضوء على الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس في القمّة الطارئة التي عقدتها منظمة التعاون الإسلامي في مدينة اسطنبول التركية يوم أمس، والنتائج التي أسفرت عنها.

 وتجمع هذه الصحف والمواقع على إبراز تصريح "أن الولايات المتحدة لم تعد وسيطا في عملية السلام".

وفيما يلي أبرز العناوين التي صدرت بهذا الخصوص:

صحيفة واشنطن بوست:

عباس: "يتعيّن على الأمم المتحدة أن تحل محلّ الولايات المتحدة كراع لعملية السلام في الشرق الأوسط".

صحيفة لوس أنجلوس تايمز:

عباس: "لم يعد الفلسطينيون يرون دورا للولايات المتحدة في عملية السلام".

صحيفة الغارديان البريطانية:

في خطابه أمام القمّة عباس: "لم يعد يقبل الفلسطينيون بالولايات المتحدة وسيطا في عملية السلام".

وكالة الأسوشييتد برس:

الرئيس الفلسطيني محمود عباس: ينبغي على الأمم المتحدة أن تحلّ محلّ الولايات المتحدة كوسيط لعملية السلام في الشرق الأوسط".

وكالة الأنباء الفرنسية:

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحذّر من انه لن يكون هناك "سلام أو استقرار" دون القدس كعاصمة للفلسطينيين

صحيفة الإندبندنت البريطانية:

محمود عباس يعلن: لن يقبل الفلسطينيون بأي دور للولايات المتحدة في عملية السلام "من الآن فصاعدا".

موقع فوكس نيوز الأمريكي:

عباس ينتقد ترمب: لن يكون للولايات المتحدة دور في الجهود الحثيثة الرامية لدفع عملية السلام قُدُما.

وكالة رويترز:

عباس: سوف يتوجه الفلسطينيون إلى مجلس الأمن للحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

صحيفة "آيرش تايمز" الإيرلندية:

الدول الإسلامية تعلن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

صحيفة بلفاست تلغراف الإيرلندية:

الدول الإسلامية تحثّ العالم على الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

صحيفة "ميرور" البريطانية:

الرئيس الفلسطيني يصرّح بأن "القدس ستكون عاصمتنا على الدوام"، بينما يتّهم الزعيم التركي إسرائيل كونها "دولة إرهابية".

صحيفة التايمز البريطانية:

محمود عباس يصرّح: ينبغي استبعاد الولايات المتحدة "المنحازة" من محادثات السلام.

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية:

رئيس فلسطين عباس: قرار الولايات المتحدة بشأن القدس "أفظع الجرائم التي ارتُكبَت"

وتطرّق موقع "سي بي سي" الإخباري الكندي لخطاب الرئيس عباس، ضمن مقال نشره بعنوان "روسيا والصين تحققان مكاسب على الصعيد العالمي، فيما يتضاءل (ينحسر) نفوذ الولايات المتحدة".

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018