نقابة الصحفيين تطالب بتوفير الحماية القانونية للصحفيين من بطش الاحتلال

القدس عاصمة فلسطين/ البيرة 18-12-2017 - طالب نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي بضرورة توفير حماية قانونية ورسمية للصحفيين الفلسطينيين من بطش واعتداءات سلطات الاحتلال بحقهم.

وقال أبو بكر خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر النقابة في مدينة البيرة، حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، إن هناك استهدافًا خطيرًا للصحفيين بهدف تكميم الأفواه ومنع نقل الحقيقة للرأي العام الدولي المتعاطف مع الشعب الفلسطيني، والذي خرج بالملايين في شوارع عواصم دول العالم أجمع لتأييد الحق الفلسطيني ضد قرار ترمب المشؤوم.

وتلى المؤتمر الصحفي، اجتماع طارئ للمؤسسات القانونية والحقوقية لدراسة التهديدات الموجهة لهم من قبل سلطات الاحتلال. وناقش المجتمعون حملة التحريض الاسرائيلية الرسمية والأهلية المدعومة من قبل سلطات الاحتلال للتحريض على قتل الصحفيين، كما ناقش المجتمعون ايضا عدد ونوعية الإصابات التي تعرض لها الصحفيون، والتي وصلت لأكثر من 70 إصابة خلال 10 أيام.

في هذا السياق، أشار عضو الأمانة العامة للنقابة عمر نزال، الى تصاعد الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين والطواقم الإعلامية ووسائل الإعلام الفلسطينية والتي تجاوزت 70 اعتداء منذ بدء الأحداث ردا على إعلان ترمب.

وتطرق نزال الى أنه جرى الاتفاق مع المؤسسات القانونية والحقوقية على النقاط التالية:

اولا: اعتبار المجتمعين مرجعية دائمة لمتابعة الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين والقيام بكل ما يلزم لمواجهتها ووقفها، وتفويض سكرتاريا مصغرة لمتابعة العمل اليومي.

ثانيا: تشكيل لجنة قانونية لبحث الآليات الدولية الفاعلة لمحاسبة المعتدين على الصحفيين، بما في ذلك مفوض حرية الرأي والتعبير في الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، والعمل على ذلك بشكل عاجل.

ثالثا: الاجتماع مع ممثلي وقناصل الدول الاجنبية في الأراضي الفلسطينية لوضعهم في صورة الواقع الخطير الذي يعاني منه الصحفيون.

رابعا: توجيه رسالة عاجلة الى مجلس الأمن الدولي لحثه على وضع آلية عاجلة لضمان تنفيذ قراره 2222 الصادر في 2015 وقراره بشأن عدم إفلات قتلة الصحفيين من العقاب.

خامسا: توجيه رسالة عاجلة للصليب الأحمر للتواجد الميداني بين الصحفيين خلال الأحداث.. وتوجيه رسالة الى إدارة موقع فيس بوك تطالب بإزالة المنشورات التحريضية ضد الصحفيين.

سادسا: تأكيد الدعوة لوسائل الاعلام الفلسطينية والعربية كافة لوقف التطبيع وقفا كاملا وعدم استضافة أي اسرائيلي مهما كانت صفته على وسائل الاعلام، ودعوة الفلسطينيين الرسميين والشعبيين الى عدم التعاطي مع الصحفيين ووسائل الإعلام الرسمية ورفض المشاركة في أي برامج يكون ضيوفها اسرائيليين.

سابعا: استخدام علاقات الجهات المشاركة مع امتداداتها العربية الدولية لإبقائها على اطلاع دائم على الانتهاكات ضد الصحفيين، ومطالبتها بالقيام بواجبها لمنع هذه الانتهاكات.

ثامنا: التأكيد على الموقف السياسي الرافض لإعلان ترمب بشأن القدس، واعتبار الولايات المتحدة شريكا أساسيا في احتلال ارضنا وداعما للاحتلال في كل جرائمه بحق الشعب والصحفيين .

تاسعا: القيام بحملة الكترونية واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتوضيح الموقف الفلسطيني والدفاع عن الصحفيين.

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018