الناطق باسم "الأونروا" : الحوار مفتوح لحل قضية المعلمين المفصولين

- ونثمن دور دائرة شؤون اللاجئين

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله ‏28-12-2017- بلال غيث كسواني

قال الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا" سامي مشعشع، صباح اليوم الخميس، إن الحوار لإيجاد آلية عملية ومقبولة لحل قضية معلمي الدبلوم في إقليم الضفة الغربية للأونروا (وعددهم 158)، مستمر، مؤكدا أن الدعوة لاستكمال الحوار هي دعوة مفتوحة وصادقة من الوكالة لاتحاد العاملين في الضفة الغربية.

وكانت "الأونروا" أعلنت مؤخرا عن إنهاء خدمات 158 من معلميها من غير حملة الشهادة الجامعية الأولى؛ بحجة أنهم لم يحصلوا على شهادة البكالوريوس خلال فترة حددتها لهم، وسيطبق القرار بعد عدة أيام مع بداية العام المقبل.

وفي حديث لـ"وفا"، ثمن مشعشع جهود دائرة شؤون اللاجئين بهذا الخصوص، وتأكيدها على دعوة "الاونروا" والعاملين باستمرار الحوار بعيدا عن اجراءات عرقلة العمل.

وأشار الى موقف الدائرة "الهام والذي أكد حصانة كافة موظفي الاونروا، ومن ضمنهم موظفوها الدوليون بعد بروز أصوات شاذة مست بأمن موظفي ودور الاونروا".

وفي رد فعله على نية اتحاد العاملين بالضفة الغربية الدخول في اضراب مفتوح، أكد مشعشع أن "الأونروا" تتواصل مع الزملاء في الاتحادات لإيجاد أنسب الآليات للتعامل مع مطالب معلمي حملة الدبلوم في اقليم الضفة الغربية.

وبين أن هناك محاولات جادة من قبل رئيس اتحادات العاملين في "الاونروا" مع إدارة "الاونروا"، وبالتنسيق مع اتحاد اقليم الضفة الغربية، لإيجاد الحلول، وأن الوكالة تعتبر ان المفاوضات لم تفشل، وأن مساحة الحوار لا تزال قائمة وهناك اقتراحات يتم التحاور حولها بين الطرفين.

وناشد مشعشع الجميع "الابتعاد عن لغة الاضراب وعرقلة عمل الوكالة وخدماتها المقدمة للاجئين، خصوصا في هذه الاوقات العصيبة، وافساح المجال لإنهاء النقاش والتحاور حول انجع السبل للخروج بتصور مقبول للجميع فيمل يتعلق بالزملاء معلمي حملة الدبلوم".

وعبر عن ارتياح الوكالة لردود الفعل الواسعة التي شجبت لغة التهديد والاتهامات الموجهة من قبل البعض لمسؤولي "الاونروا" الأساسيين، والذين يشرفون على بقاء واستمرار عمل الوكالة التي تواصل تقديم خدماتها لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني. قائلا إن "هذا الرفض الواسع جاء تأكيدا على الشراكة الممتدة على مدى 7 عقود بين الاونروا واللاجئين وما بين الأونروا والعاملين".

ورفض مشعشع الاتهامات التي وجهت للأونروا بأنها تتآمر على اللاجئين، ووصفها بأنها "اتهامات باطلة وخطيرة ومرفوضة، وان دور الأونروا وولايتها مستمر بنفس القوة والعزم والوضوح"، وأن قرار "الاونروا" المتعلق بوضع 158 معلما من حملة الدبلوم غير مرتبط بأي تطورات أخرى، ويرتكز على نية "الأونروا" تعزيز العملية التعليمية برمتها، وان هذا الملف، مرة اخرى، هو قيد المعالجة وبالتنسيق مع اتحاد العاملين".

وشدد مشعشع على أن جهود "الأونروا" وكبار مسؤوليها "منصبة على ضمان الأمن المالي للوكالة بهدف الاستمرار في خدمة اللاجئين في العام المقبل والأعوام التي تليها".

ــــ

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018