غزة: حلس يوقد شعلة الانطلاقة باسم الرئيس ومركزية فتح

(القدس عاصمة فلسطين)

غزة- أوقدت حركة (فتح)، مساء اليوم الأحد، شعلة الانطلاقة الـ 53 لحركة للثورة الفلسطينية المجيدة، بمشاركة عشرات الآلاف من الجماهير في ساحة الجندي المجهول، غرب مدينة غزة.

وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، أحمد حلس في كلمة خلال فعالية إيقاد شعلة الانطلاقة: "باسم الرئيس محمود عباس وحركة فتح، أعلن بدء فعاليات الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة بإيقاد شعلة الانطلاقة".

وأكد حلس، أن وعد ترمب بشأن القدس سيسقط وسيسقط وعد بلفور، مضيفاً سيبقى الوعد الفلسطيني الذي يصر على أن تبقى فلسطين عربية والقدس عاصمتها، والوحدة الوطنية كانت دوما هاجس حركة فتح، وهي خطها الأحمر، ومن أجلها دفعت الدماء وخاضت المعارك.

وشدد حلس على أن فتح اليوم أكثر إصراراً وتمسكاً بالوحدة لمجابهة كل التحديات والمخاطر، التي تحيط بمشروعنا الوطني، قائلاً: نحن على يقين أن العالم الحر سيبقى مصطفاً وراء حقوقنا الوطنية، ويجب أن نتمسك بوحدتنا وثوابتنا حتى يكون العالم معنا، مؤكداً أن ما حدث في الأمم المتحدة ومجلس الأمن يؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

وأضاف مهما طال الزمن فإن أهدافنا ستتحقق، وستقام دولتنا، وسنرفع رايات فلسطين على أسوار وكنائس القدس، مشدداً على أن فتح ما زالت متمسكة بالثوابت ولن تحيد عنها، وستبقى ترفع راية العمل الوطني متشابكة الأيدي مع كل الفصائل.

وقال "مهما اختلفنا، سنبقى نبحث عن القاسم المشترك؛ لأن فلسطين بحاجة لكل أبنائها وكل المؤمنين بعدالة قضيتنا".

وأوقد شعلة الانطلاق بحضور أعضاء الهيئة القيادية العليا لحركة فتح، وممثلي القوى والفصائل، ورفعت أعلام فلسطين ورايات حركة فتح، ولافتات تؤكد الوحدة الوطنية ومواجهة التحديات التي تعصف بقضيتنا، إضافة إلى صور للرئيس الشهيد ياسر عرفات والرئيس أبو مازن وصور القادة الشهداء، والأسرى في سجون الاحتلال.

وكانت حركة "فتح"، قد قصرت احتفالات انطلاقتها على إيقاد الشعلة، مراعاة لدماء الشهداء، والجرحى وتعبيرا عن رفضها لقرار الرئيس الأميركي ترمب، بإعلانه القدس عاصمة لدولة الاحتلال، حسب بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالمحافظات الجنوبية.

 

 

 

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018