أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس :

"هآرتس":

نتنياهو اوعز بفحص خطة لطرد طالبي اللجوء الأفارقة عنوة وبكل قوة، حتى الآن مطروح خطة تعطي محفزات مادية لتشجيعهم على المغادرة طوعا او التهديد بالحبس لمن يرفض

المصادقة على فرض عقوبة الاعدام على منفذي عمليات القتل بالقراءة التمهيدية  وجهاز الامن العام يحذر من موجه لاختطاف مواطنين يهود، نتنياهو يدعم القانون الذي تمت المصادقة عليه بأغلبية بسيطة

الفلسطينيون في غزة يرسمون صورة عهد التميمي وابراهيم ابو ثريا اللذين تحولا إلى رمز للقضية الفلسطينية

الجهاد الاسلامي ينضم الى اطلاق النار من قطاع غزة والطريق لجولة قتال أخرى اصبحت اقصر

مقالات  تحليلية حول تهديد ترمب للفلسطينيين اذا لم تعودوا للمفاوضات ستكون هناك عقوبات مادية

ارتفاع حاد في الطلبات التي تقدمها الشرطة الى شركات الاتصال للحصول على معلومات خاصة بالمواطنين

ترمب يوجه تهديدات لكوريا الشمالية ردا على الرئيس الكوري ويقول بأن الزر النووي عنده اكبر

في قضية بيتان، مقاول معروف من المتوقع ان يصبح شاهد ملك ويقوم بتجريم بيتان ونائب رئيس بلدية تل ابيب

اوغندا تنفي وجود اتفاق مع اسرائيل لاستقبال طالبي اللجوء الافارقة

المتظاهرون في ايران: رجال الدين دمروا حياتنا

"يديعوت احرنوت" :

رغم معارضة الاجهزة الامنية والمستشار القضائي للحكومة المصادقة على قانون حكم الاعدام بالقراءة التمهيدية

تحالف مفاجيء ، الوزير اوري ارئيل قام بتقاسم الاصوات بينه وبين النائبة حنين زعبي في التصويت على فرض مشروع قانون الاعدام

الوزيرة اياليت شاكيد تنوي تقديم مشروع قانون، اغلب قضايا الاراضي في الضفة الغربية سيتم نقلها من المحكمة العليا الى المحكمة المركزية، والمعارضون يقولون هذه عملية تسييس

عوائق رملية على الشواطيء في مدينة تل ابيب تاهبا لقدوم العاصفة الجوية

خطوط عمل جديدة لسيارات الأجرة وعملها يوم السبت في 63 مدينة

الطيران الاسرائيلي يقصف بنية تحتية مركزية في غزة

الرئيس الفرنسي: تصريحات ترمب ونتنياهو حول ايران ستدفع للحرب

حسن نصرالله: السلاح يصل على الرغم من عمليات القصف الاسرائيلي، والجيش الاسرائيلي سيهزم كما هزمت "داعش "

"اسرائيل هيوم" :

بفارق بسيط تمت المصادقة بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون عقوبة الاعدام وتباين الآراء

والاجهزة الامنية تعارض القانون وتخشى ان يؤدي القانون الى موجة خطف

في قضية بيتان توقيف مدير عام شركة مقاولات بتهمة الرشوة واليوم بيتان يخض للتحقيق للمرة الخامسة تحت طائلة التحذير

اليوم عودة الشتاء، سيكون الطقس عاصفا، متوقع عواصف رعدية وامواج عاتية ورياح شديدة

مصادر في الاجهزة الامنية في السلطة الفلسطينية تقول إن هناك تعاون مع اسرائيل وتنسيق أمني لمنع التدخلات الايرانية في قطاع غزة والضفة الغربية

الاطفال الذي يعانون من "اكزيما الجلد" معرضون اكثر لقلة الانتباه والاصغاء

الرئيس ترمب يهدد الفلسطينيين: "اذا لم تعودوا الى المفاوضات ستدفعون ثمنا اقتصاديا"

انطلاق الخطة لرفع مخصصات ذوي الاحتياجات الخاصة وسيتم تبكير رفع المخصصات لهذا العام 2018

وحدة خاصة في الجيش "3060 " تعمل على تطوير عمل الاستخبارات وبالتالي تحسين عمل الجنود

نقل 20 جنديا من احدى القواعد العسكرية في الجولان الى المستشفى لتلقي تطعيمات ضد داء الكلب بسبب شبهات بإصابتهم بالداء

"معاريف" :

الاجهزة الامنية لديها قناعة بأن الجهاد الاسلامي شريك في اطلاق القذائف باتجاه الاراضي الاسرائيلية منذ اعلان ترمب، بالأمس تواصل اطلاق القذائف من غزة، حسب التقديرات اذا تواصل اطلاق القذائف فإن رد الجيش سيتغير

بينت ضد ليبرمان: قانون الحكم بالإعدام هو قانون فارغ لن يغير شيء

جلسة حكومة صاخبة على خلفية المصادقة على مشروع قانون الاعدام خلافا لتوصيات الاجهزة الامنية والمستشار القانوني للحكومة

السور الواقي.. بلدية تل ابيب اقامت حواجز رملية على شواطيء المدينة تحسبا للعاصفة

امين عام حزب الله: الهجمات الاسرائيلية لم تمنع الحزب من نقل الاسلحة الى لبنان

الرئيس الفرنسي: التصريحات الاسرائيلية حول ما يجري في ايران ستقود الى الحرب

ــــــــــ

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018