أطفال طولكرم يتضامنون مع نظرائهم الأسرى في سجون الاحتلال

تضامن العشرات من أطفال طولكرم المشاركين في النوادي الشتوية التابعة لعدد من المراكز الثقافية، اليوم الثلاثاء، مع الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، خاصة هشام نعالوة (15 عاما) من ضاحية شويكة، وجعفر عتيق (15 عاما) من مخيم طولكرم، وهما أصغر أسيرين في المحافظة.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الطفل عتيق الأسبوع الماضي من منزله، فيما حكمت على الأسير نعالوة بالسجن لمدة سنتين ونصف، ويقبع حاليا في سجن مجدو.

ورفع الأطفال، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية والأمنية وفصائل العمل الوطني، خلال وقفة أمام مكتب الصليب الأحمر، العلم الفلسطيني، وصور الأسرى، ولافتات تؤكد على إطلاق سراح كافة الأسرى، وفي مقدمتهم الأطفال والمرضى ورفع الظلم عنهم، وهتفوا لحرية الأسرى وحقهم في العيش بكرامة في كنف ذويهم وشعبهم، كما هتفوا للقدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد المتضامنون في وقفتهم، رفضهم للاعتقالات بكل أشكالها بحق أبناء الشعب الفلسطيني من قبل الاحتلال بما في ذلك اعتقال الأطفال، مطالبين المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية بوقف سياسة اعتقال الأطفال والإفراج عنهم فورا، وعلى رأسهم الطفلة عهد التميمي.

وشددوا على ضرورة الضغط نحو الإفراج عن الأسيرة المصابة إسراء الجعابيص فورا، وتقديم العلاج اللازم لها قبل فوات الأوان.

وأكد محافظ طولكرم عصام أبو بكر، استمرار التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال، من خلال الاعتصام الأسبوعي التضامني معهم، وذلك دعماً لحقهم في الحرية والإفراج العاجل والقريب.

وقال: ما زال شعبنا وقيادتنا ممثلة بالرئيس محمود عباس، يواجهون صلف الاحتلال وعدوانه في كل يوم من خلال الاقتحامات والاعتداء على المواطنين، واستهداف مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وعلى رأسها المسجد الأقصى.

وأشار أبو بكر إلى أن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجائر بحق القدس، لا يمكن أن يغير شيئاً من الحقيقية التاريخية والإنسانية والوطنية، والتي تدلل على عروبة القدس وإسلاميتها وفلسطينيتها، حيث ستبقى عاصمة دولتنا الفلسطينية المستقلة، لأننا ثابتون على العهد وصولاً إلى الحرية والانعتاق من الاحتلال وظلمه وعدوانه.

بدوره، بين مدير مكتب نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم ابراهيم النمر، أن سلطات الاحتلال أمعنت في سياسة الاعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني خاصة الأطفال، خلال العام الماضي، منتهكة قواعد القانون الدولي والإنساني.

وقال إن أن الاحتلال بانتهاكاته المستمرة، يسعى إلى قتل الفلسطيني في كل مناحي الحياة خاصة الأسير، وتشويه صورته من أسير مناضل ومقاوم إلى أسير جنائي.

 

 

kh

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018