تعاني من حروق شديدة: وقفة تضامنية مع الأسيرة الجعابيص في أريحا

 نُظمت اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية مع الأسيرة إسراء الجعابيص البالغة من العمر 32 عاما، والقابعة في سجن "هشاريم" الإسرائيلي، في ظل ما تعانيه من حروق شديدة بجسدها تبلغ أكثر من 65%.

وإسراء الجعابيص من مدينة أريحا حيث بيت زوجها، تعرضت للحروق نتيجة إنفجار في سيارتها عندما كانت في طريقها إلى منزل أهلها في جيل المكبر قادمة من مدينة أريحا، إذ أطلق عليها جنود الاحتلال النار وتسببوا بالانفجار، وتم اعتقالها، وحُكم عليها بالسجن لمدة 11 عاما بتهمة ألصقت بها وهي محاولة قتل شرطي إسرائيلي.

وطالب جميع المتحدثين في الوقفة التي نظمها ملتقى الإعلاميين والمبدعين في أريحا بالتعاون مع نادي الأسير الفلسطيني أمام مقر الصليب الأحمر في المدينة للتضامن مع الأسيرة إسراء جعابيص، بإطلاق سراجها والتخفيف من آلامها.

وتحدث طفل الأسيرة الوحيد معتصم الجعابيص (11 سنة) عن معاناة والدته وحاجتها الماسة للعلاج، مناشدا التحرك ودعمها والعمل على الإفراج عنها.

وقال الطفل "والدتي تتألم وتصرخ من شدة الوجع، وتحتاج لإجراء ثماني عمليات جراحية".

وأضافت عائلة الأسيرة في بيان لها، أن ابنتها لا تتلقى العلاج اللازم لها، مطالبة بإدخال طبيب مختص وأدوية حروق لها، مشيرة إلى أن إدارة السجون ترفض علاجها، ما أدى إلى سوء وضع اسراء الصحي وتعفن أصابع يدها المحروقة، وبترت ثمانية منها.

من ناحيته، أكد منسق العلاقات الخارجية لملتقى الاعلاميين عادل أبو نعمة، ضرورة التكاثف الإعلامي لإيصال الرسالة الحقيقية عن ما يعانيه أبناء شعبنا بفعل ممارسات الاحتلال اللاإنسانية، واليوم يتم التركيز على قضة الأسيرة إسراء الجعابيص لإبراز ما تعانيه من حروق بالغة يرفض الاحتلال تقديم العلاج لها.

وتم خلال الوقفة تسليم رسالة للجنة الصليب الأحمر الدولية توضح الظروف الصعبة التي تمر بها الأسيرة إسراء، وتطالب بالتدخل العاجل لتقديم العلاج اللازم والإفراج عنها.

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018