أبرز عناوين الصحف المصرية

 فيما يلي أبرز العناوين التي تناولتها الصحف والمواقع المصرية، اليوم السبت.

 

* "الاهرام":

- وكيل الأزهر: مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس سيعيد القضية الفلسطينية إلى الصدارة

- مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بالتوافق الدولي على عدم مشروعية الاستيطان

 

* "أخبار اليوم" :

- دولة فلسطين تنضم للميثاق الدولي للحماية المادية للمواد النووية

- بعد دعوات غضب للقدس .. مواجهات مع الاحتلال الاسرائيلي بالضفة الغربية وقطاع غزة

- نقابة الصحفيين تنظم مؤتمرًا اليوم بعنوان "القدس في العواصم العربية"

 

* "السابع":

- إبعاد تركي عن المسجد الاقصى لمدة 15 يوما بعد رفعه للعلم التركي

- إصابات واعتقالات في جمعة الغضب السادسة بفلسطين رفضا لقرار ترمب

- ترمب يصف دول إِفريقية بـ"الحثالة"

 

* "موقع البوابة نيوز":

-40  ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الاقصى              

- حركة الجهاد الاسلامي تعلن عدم مشاركتها في اجتماع المجلس المركزي المقرر غدا برام الله

- مجلس السفراء العرب في هولندا يعقد اجتماعا لمتابعة ملف القدس

 

* "موقع صدى البلد" :

- الامم المتحدة : تصريحات ترمب بشأن اللاجئين "عنصرية"

- الاتحاد الاوروبي يدين اعتقال واستهداف اسرائيل للقاصرين الفلسطينيين

- تونس: تحرك قانوني للتأكيد على عروبة مدينة القدس

 

* "المصري اليوم":

- الخارجية الامريكية: البناء الاستيطاني لا يخدم أي تقدم في عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين

- مسيرة في عمان نصرة للقدس

 

* "روز اليوسف" :

- في جمعة الغضب السادسة مواجهات مع الاحتلال بالضفة الغربية وعلى حدود قطاع غزة الشرقية

- ترمب يخضع لأول فحص طبي له منذ توليه الرئاسة

 

* "مصراوي" :

- بريطانيا تدين عزم اسرائيل بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية

- ألمانيا تنتقد خطط بناء المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية

- الاردن: البناء الاستيطاني مرفوض ويهدد السلام

 

* "الوطن":

- مسيرة تضامنية في مدينة براغ التشيكية تندد بجرائم الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين

- حكومة الاحتلال تصادق على تخصيص مبلغ 230 مليون دولار لإنشاء طرق استيطانية جديدة في الضفة الغربية

 

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018