التربية تطلق مخيماتها الكشفية الشتوية تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لفلسطين"

 أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم السبت، مخيماتها الكشفية الشتوية تحت اسم "القدس العاصمة الأبدية لفلسطين"، وذلك على أرض مدرسة مسقط- النويعمة في مديرية تربية أريحا.

وتم الافتتاح الرسمي للمخيم الأول للأشبال بحضور مدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور، ومدير التربية والتعليم العالي في أريحا نصر أبو كرش، ورئيس بلدية النويعمة حسام ذريعات، ومدير دائرة الكشافة والمرشدات سحر مجدوبة، ورئيس قسم الكشافة ناصر الفقيه، ومديرة المدرسة جواهر عرينات، ومشرفات ومشرفي النشاط الكشفي في المديريات.

ولم يتمكن الطلبة والمشرفون من قطاع غزة المشاركة في المخيم، بسبب عدم موافقة الاحتلال على استصدار تصاريح لهم.

ويشمل مخيم الأشبال العديد من الفعاليات والنشاطات والمهارات الكشفية والحياتية والمسابقات الثقافية والرحلات الخلوية وندوات للتثقيف الصحي والإسعاف الأولي والرحلات الترفيهية والألعاب والمسابقات الرياضية، ومهارات بمجال المغامرة والتحدي وفنون كشفية متعددة "التخييم".

بدوره، قال الخضور إن المخيمات تندرج في إطار تعزيز الاهتمام بالنشاطات الكشفية لما لها من دور في صقل شخصيات الطلبة، لافتا إلى أن الوزارة ستنظم لاحقا وقفة كشفية ستكون الأضخم على مستوى فلسطين، شاكرا كل من كان له دور في التحضيرات لهذه المخيمات.

من جانبه، أكد أبو كرش أهمية هذا النشاط، مبديا استعداد مديرية التربية لاستضافة المزيد من الفعاليات، مشيرا إلى أن النشاطات اللاصفية تعزز الانتماء، وتكسب الطلبة مهارات حياتية متنوعة.

من جهتها، أشارت مجدوبة إلى أن هذا النشاط يندرج في إطار خطة واضحة المعالم لزيادة الاهتمام بالنشاطات التي تعزز روح المبادرة، مؤكدة أن برامج المخيمات صممت وفق منهجية تحقق الأهداف المنشودة.

ومن المقرر أن تكون هناك انطلاقة للمخيم الخاص بالمرشدات بعد يوم غدٍ، بمشاركة جميع مديريات التربية والتعليم العالي بما فيها غزة؛ والتي يتم متابعة استصدار تصاريح لطلبتها والمشرفين للمشاركة في المخيم، علما أن الاحتلال منع طلبة ومشرفي القطاع من المشاركة في مخيم الأشبال.

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018