الإحصاء: ارتفاع طفيف في مؤشر غلاء المعيشة خلال العام الماضي

سجل الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين ارتفاعا نسبته 0.21% خلال العام 2017، مقارنة مع العام 2016، بواقع 2.18% في القدس، وبنسبة 0.11% في قطاع غزة، في حين سجل الرقم القياسي انخفاضا طفيفا مقداره 0.01% في الضفة الغربية.

وعزا الاحصاء، في تقرير له، حول جدول غلاء المعيشة للعام الماضي، صدر اليوم الأحد، ارتفاع أسعار المستهلك في فلسطين إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات في بعض المجموعات الرئيسية، أهمها: أسعار السلع والخدمات ضمن مجموعة المسكن، ومستلزماته بنسبة 3.41%، والتي تشكل أهميتها النسبية حوالي 9% من سلة المستهلك الفلسطيني، حيث ارتفعت أسعار كل من الغاز بنسبة 8.99%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للمنازل بنسبة 6.36%، وأسعار تعرفة الكهرباء بنسبة 2.16%.

كما ارتفعت أيضا أسعار الخدمات الطبية بنسبة 1.62% والتي تشكل أهميتها النسبية حوالي 4% من سلة المستهلك الفلسطيني.

في حين انخفضت أسعار السلع ضمن مجموعة المواد الغذائية والمشروبات المرطبة بمقدار 0.97%، والتي تشكل أهميتها النسبية حوالي 35% من سلة المستهلك الفلسطيني، إذ انخفضت أسعار كل من اللحوم الطازجة بمقدار 11.13%، وأسعار الطحين بمقدار 5.67%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 3.99%، وأسعار الأرز بمقدار 3.72%، وأسعار الدواجن الطازجة بمقدار 2.46%، على الرغم من ارتفاع أسعار الدرنيات بنسبة 6.07%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 5.90%، وأسعار البيض الطازج بنسبة 5.73%.

وسجلت أسعار خدمات التعليم أيضا انخفاضا مقداره 0.61% خلال العام 2017 مقارنة بالعام 2016، والتي تشكل أهميتها النسبية حوالي 3% من سلة المستهلك الفلسطيني.

الرقم القياسي لأسعار المستهلك على مستوى المناطق الفلسطينية

سجلت أسعار السلع الاستهلاكية في القدس ارتفاعا نسبته 2.18% خلال العام 2017 مقارنة بالعام 2016، نتيجة لارتفاع أسعار السلع ضمن مجموعة خدمات التعليم بنسبة 5.64%، وأسعار السلع والخدمات ضمن مجموعة المسكن ومستلزماته بنسبة 2.44%، إذ ارتفعت أسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للمنازل بنسبة 2.16%، كما ارتفعت أسعار السلع ضمن مجموعة المواد الغذائية والمشروبات المرطبة بنسبة 0.84%، حيث ارتفعت أسعار كل من الدرنيات بنسبة 12.31%، وأسعار البيض الطازج بنسبة 7.87%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 7.52%، على الرغم من انخفاض أسعار الخضروات المجففة بمقدار 8.24%، وأسعار اللحوم الطازجة بمقدار 1.34%.

سجلت أسعار السلع الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفاعا طفيفا نسبته 0.11% خلال العام 2017 مقارنة بالعام 2016، نتيجة لارتفاع أسعار السلع والخدمات ضمن مجموعة المسكن ومستلزماته بنسبة 2.42%، إذ ارتفعت أسعار الغاز بنسبة 9.11%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للمنازل بنسبة 6.83%، كما ارتفعت أسعار الخدمات الطبية بنسبة 2.12%، وأسعار السلع ضمن مجموعة المواد الغذائية والمشروبات المرطبة بنسبة 0.20%، إذ ارتفعت أسعار كل من الأسماك الطازجة بنسبة 9.16%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 6.77%، وأسعار البيض الطازج بنسبة 6.74%، وأسعار الدرنيات بنسبة 3.12%، وأسعار الدواجن الطازجة بنسبة 2.83%، على الرغم من انخفاض أسعار اللحوم الطازجة بمقدار 11.41%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 3.54%.

في المقابل سجلت أسعار خدمات التعليم انخفاضا مقداره 3.22% خلال العام 2017 مقارنة بالعام السابق.

وسجلت أسعار السلع الاستهلاكية في الضفة الغربية انخفاضا طفيفا مقداره 0.01% خلال العام 2017 مقارنة بالعام 2016، نتج هذا الانخفاض بصورة رئيسية عن انخفاض أسعار السلع ضمن مجموعة المواد الغذائية والمشروبات المرطبة بمقدار 1.73%، إذ انخفضت أسعار كل من اللحوم الطازجة بمقدار 12.23%، وأسعار الطحين بمقدار 10.05%، وأسعار الدواجن الطازجة بمقدار 4.93%، وأسعار الخضروات المجففة بمقدار 4.43%، على الرغم من ارتفاع أسعار الدرنيات بنسبة 7.70%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 4.98%، وأسعار البيض الطازج بنسبة 4.95%.

في المقابل سجلت أسعار السلع والخدمات ضمن مجموعة المسكن ومستلزماته ارتفاعا نسبته 3.90%، إذ ارتفعت أسعار كل من الغاز بنسبة 10.05%، وأسعار المحروقات السائلة المستخدمة كوقود للمنازل بنسبة 6.83%، وأسعار تعرفة الكهرباء بنسبة 3.21%.

كما ارتفعت أسعار الخدمات الطبية بنسبة 1.54% خلال العام 2017، مقارنة بالعام السابق.

ــــــــ

ha

التعليقات

المركزي .. لا بيع ولا أعطية

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

في معرض تبريره لرفض حركته حضور أعمال المجلس المركزي في  دورته المقدسية قال  القيادي الحمساوي محمود الزهار إن المجلس في هذه الدورة هو لبيع القضية الفلسطينية (....!!!) ورجما بالغيب وللتبرير ذاته، قالت صحيفة الجهاد الإسلامي المركزية التي تصدر في غزة، ان نتائج المجلس، وقبل ان تصدر هذه النتائج  طبعا، إنها "ستعطي غطاء جديدا للعدو الصهيوني للإجهاز على القضية وتصفيتها (...!!) وكانت هذه الصحيفة أعلنت في عنوان صفحتها الاولى "موت" المدينة المقدسة حين وصفت اجتماع المركزي بأنه "مأتم القدس" ...!!! أنهى المجلس المركزي اعمال دورته المقدسية وأصدر بيانه الذي هو باختصار شديد برنامج عمل نضالي على مستويات مختلفة لهذه المرحلة والمرحلة المقبلة، بعد أن أكد إدانته ورفضه للقرار الأميركي بشأن القدس، وضرورة التصدي لهذا القرار حتى إسقاطه، وبعد أن رسخ الموقف الوطني الحاسم، الذي كان الرئيس أبو مازن أعلنه غير مرة بدءا من خطاب اسطنبول التاريخي، وانتهاء بخطابه امام المجلس الأحد الماضي، انه ما عاد هناك أي دور للولايات المتحدة في العملية السياسية، وما عاد ممكنا أن تكون وسيطا ولا راعيا لهذه العملية، طالما بقيت سياساتها خادمة للعمل الصهيوني.

ويتجلى البرنامج النضالي في بيان المركزي، في تشديد البيان على أهمية وضرورة  تصعيد المقاومة الشعبية السلمية، بعد ان انحنى بتحية الاجلال والاعتزاز والفخر امام تضحيات شعبنا وبطولاته، في التصدي لقوات الاحتلال بالصدور العارية، وبصلابة روح التحدي الوطنية، وبرموزها الفتية التي باتت أيقونات نضالية ابهجت  واكتسبت احترام احرار العالم اجمع.

وباختصار شديد جاء بيان المجلس المركزي في دورة القدس العاصمة الابدية لدولة فلسطين، واضحا في تحدياته وقرارته، وواضحا أيضا في اصراره على انجاز المصالحة الوطنية على أكمل وجه، لتعزيز مسيرة التصدي للقرار الاميركي القبيح، دفاعا عن القدس، وسعيا لخلاصها من الاحتلال، وتأكيدا  لمسقبلها عاصمة لدولة فلسطين الحرة المستقلة.

امام هذا البيان وهذه النتائج التي اسقطت افتراءات الزهار وغيبيات صحيفة الجهاد الاسلامي، لم تجد حركة حماس سبيلا لنقد قرارات المركزي، سوى التشكيك بإمكانيات تنفيذها، ومن برج "المقاومة" العاجي، أعلمتنا بتصريح رسمي لناطقها الرسمي بالشروط المطلوبة لحمل هذه القرارات على محمل الجد من خلال "الالتزام بها للتنفيذ الفعلي على الارض" وبالطبع ستجلس حماس في برجها لتراقب الالتزام والتنفيذ الفعلي، فهي لم تعلن انها من الذين سيشاركون بالتنفيذ، وحقًّا عِش رجبا تر وتسمع عجبا ...!! نعم هذه "الاستذة الثورجية"  لا تستهدف سوى ان تواصل حركة حماس غيابها وابتعادها عن الصف الوطني، خاصة وهي مازالت تصطنع العراقيل الواحدة تلو الاخرى، في دروب المصالحة الوطنية من خلال منعها حكومة التوافق الوطني من التمكين الكامل، لممارسة مهامها في المحافظات الجنوبية كما هي في المحافظات الشمالية.

والحق انه من المؤسف الا تحاول حركة حماس  حتى الان، الخروج من إطار خطابها  الذي لا طروحات فيه غير طروحات المناكفات العدمية بمزايداتها البلاغية في الوقت الذي لا تنظر فيه نظرة واقعية لواقع اهلنا المكلوم في قطاع غزة، والذي لم يعد يحتمل أية مناكفات ولا أية مزايدات ولا أية ذرائع تمنع إتمام المصالحة الوطنية مهما كانت.

ومن المؤسف كذلك الا تكون حماس  جزءا من مسيرة التصدي للقرار الاميركي والدفاع عن القدس والمسيرة تندفع اليوم بثبات أقوى وقد تسلحت بقرارات المركزي بمهماتها النضالية المتنوعة.

وبالتأكيد هي مسيرة الحرية ذاتها التي لن تتوقف أبدا قبل وصولها الى تحقيق كامل أهدافها العادلة في دحر الاحتلال وتحقيق الاستقلال برفع رايات دولة فلسطين فوق أسوار القدس  العاصمة وعلى مآذنها وأبراج كنائسها وفِي دروبها التي سار فيها الأنبياء والصالحون من الاولياء والقديسين وهم يحملون رسالة الإيمان والمحبة والسلام للبشرية جميعها ... ماضون الى سدرة المنتهى الوطنية وويل للمتخلفين.

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018