ألفا عينة بذور على درجة حرارة 20 تحت الصفر

 زهران معالي

على درجة حرارة عشرين تحت الصفر، يحفظ بنك البذور التابع للمركز الوطني للبحوث الزراعية، ألفي عينة من البذور في مركزه بقرية مثلث الشهداء جنوب جنين، يعمل على تكاثرها، قبل أن يوزعها لاحقا على المزارعين.

قبل أيام، أنهى المزارعون نثر بذور المحاصيل الحقلية في معظم المناطق الفلسطينية، باستثناء بعض السفوح الشرقية.

وتتراوح نسبة المحاصيل الحقلية في الأراضي الفلسطينية بين 26-30% من مساحة الأراضي المزروعة، وفق آخر إحصائيات وزارة الزراعة، 97% منها بعلية تعتمد على مياه الأمطار فيما تشكل المروية 3% فقط؛ بحكم سيطرة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مصادر الثروة المائية الفلسطينية.

ووفق منسق نشاطات مؤسسة "ايكاردا" في المركز الوطني الفلسطيني للبحوث الزراعية عبد الله العمري، فإن البذور الحقلية والعلفية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية تتوزع وفق الجدول التالي:

الصنف

بلدي

دخيل

القمح

10 أنواع

4 أنواع

الشعير

نوع واحد

3 أنواع

بيقيا

نوع واحد

نوع واحد

كرسنة

نوع واحد

-

برسيم

نوع واحد

نوع واحد

ذرة بيضاء

نوع واحد

نوع واحد

ذرة حلوة

نوع واحد

أكثر من 10 أنواع

ذرة بيضاء

نوع واحد

نوعان

عدس

نوع واحد

-

حمص

نوع واحد

3 أنواع

قزحة

فقط أصيل

 

 

لكن ما كمية الإنتاج السنوية من المحاصيل الحقلية والعلفية وهل تكفي حاجة السوق الفلسطينية؟

يقول القائم بأعمال رئيس قسم المحاصيل الزراعية في وزارة الزراعة طارق عباس لـ"وفا"، إن غالبية كميات الإنتاج السنوي لتلك المحاصيل تراجعت خلال العام 2017، مقارنة بالعام 2016؛ نتيجة تراجع كميات الأمطار، وفق الجدول التالي:

الصنف

2016/ الكمية بالطن

2017/ الكمية بالطن

القمح

25600

21250

الشعير

21217

-

الحمص

1276

1530

العدس

486

362

البرسيم

542

-

بيقيا

2569.5

3790

الكرسنة

1350

-

 

ويشير العمري إلى أن القمح الأكثر استهلاكا بين المحاصيل الحقلية، إلا أن ما يتم إنتاجه منه محليا، يقارب 5% فقط من حاجة السوق الفلسطينية، فيما يتم استيراد 95% من الخارج.

وينوه العمري إلى أن فلسطين تنتج محليا 20% من حاجتها من الحمص والشعير، و30% من العدس و50% من الحلبة، و30% من القزحة، و2% من الذرة الحلوة، و1% من الذرة البيضاء، و40% من البرسيم، فيما يتم استيراد بقية حاجة السوق من الخارج.

ووفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فإن اجمالي قيمة الواردات من المحاصيل الحقلية عام 2016 بلغت بالألف دولار، كما يلي:

 

إجمالي قيمة الواردات الفلسطينية المرصودة من سلع مختارة للعام 2016

(القيمة بالألف دولار)

الرمز

الوصف

القيمة

10019900

القمح

36,904

10039000

الشعير

13,638

07132000

الحمص

3,934

07134000

العدس

1,578

10089000

بيقيا / حبوب اعلاف

34,874

10059000

ذرة

15,104

12079900

قزحة

2

12141000

برسيم

29

09109920

حلبة

126

 

ha

التعليقات

اليقين الفلسطيني لا بد أن ينتصر

 كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

العنوان أعلاه هو ملخص خطاب اليقين الذي هيمن على اجواء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس الذي يختتم أعماله اليوم في القاهرة، والسبب ليس هو الثقة المعرفية والإيمان العميق، عند احرار الأمة العربية والإسلامية والعالم اجمع، بحتمية انتصار الحق  الفلسطيني على الباطل الاسرائيلي فقط، كما اشارت كلمات الافتتاح لهذا المؤتمر جميعها، وليس لأن هذا المؤتمر يبحث عن خطوات عملية وجادة لدعم القدس وصمود اَهلها فحسب، وإنما أيضا لتجلي حقيقة الصلابة الوطنية الفلسطينية، وتمسكها بثوابتها المبدأية بصورة لا لَبْس فيها، والتي عكستها على نحو بليغ وحاسم (اللا) الكبيرة الي اطلقها الرئيس الزعيم أبو مازن بوجه الادارة الاميركية، لمواجهة وإسقاط قرارها الباطل بإعلان القدس الفلسطينية العربية عاصمة لدولة الاحتلال، والتي أعاد التأكيد عليها وتشديدها مرة اخرى بكلمته امام مؤتمر الأزهر العالمي في جلسته الافتتاحية صباح أمس.

وفِي هذا المؤتمر الذي يعد اكبر تظاهرة تضامن عملياتية مع القدس، ضد قرار الرئيس الاميركي ترامب حيث تشارك في أعماله اكثر من ست وثمانين دولة وهيئة ومنظمة وشخصية، عربية واسلامية ودولية، في هذا المؤتمر ومع هذا الحشد اللافت، تكشفت وتتكشف اكثر وأكثر حقيقة ورطة القرار الاميركي الباطل وحماقته، وليس لأن مؤتمر الأزهر الشريف برعايته الرئاسية المصرية، سينهي هذا القرار بما سيعلن في خاتمة أعماله، وإنما لانه الذي يؤكد بكلمات اليقين الإيمانية التي لا تدع للشك مكانا، ان القدس حقا وفعلا وواقعا خط احمر ومن يتجاوزه لن يلقى غير المهانة والخسران طال الزمن أم قصر.

انها القدس ليست درة التاج الفلسطيني فحسب، ولا هي زهرة المدائن الفلسطينية فقط، وإنما هي كذلك روح الانسانية في تطلعاتها النبيلة؛ لأنها مدينة ايمان وقداسة ومحبة وسلام للعالم اجمع.

انها فصل الخطاب، وخطاب الفصل بين الحق والباطل، ولان هويتها الفلسطينية والعربية قضية كل المنصفين والعقلاء في العالم، كما جاء في كلمة فضيلة الامام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين احمد الطيب، الذي له- حقا- من اسمه نصيب وقد جاء بالعالم كله تقريبا، ليقول كلمة حق بشأن القدس وأهلها المرابطين.

الفلسطيني يقينا لا بد ان ينتصر وهذه بالنص كلمات رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، صاحب موقعة طرد ممثل اسرائيل من اجتماعات البرلمان الدولي، وعلى نحوها بعبارات اخرى تكرس هذا اليقين في كلمات البابا تواضرس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والأمين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط، ووزير الشؤون الاسلامية في المملكة العربية السعودية صالح بن عبد العزيز آلِ الشيخ، والامين العام لمجلس الكنائس العالمي اولاف فيكس تافيت، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي. وبالطبع كانت كلمة مصر كلها تجاور هذه الكلمات وتتماهى معها، وتقول عباراتها ذاتها بهذا المعنى وذاك، وهي تحتضن بمنتهى الدفء والمحبة وحسن الضيافة وكرمها، الحاضرين مؤتمر الأزهر الشريف وقد جاءوا من مختلف أنحاء العالم لتتأكد حقيقة القدس الجامعة، ونصرتها هو المحك  للعمل الصالح في الدنيا لثواب الدنيا والآخرة.

 الأزهر الشريف... هذا هو الدور وهذه هي المكانة الأيقونة، للمثال والعمل بوسطية الاسلام السمحة وحيث لا تقوى بغير الانتصار لقضايا الحق والعدل، وهي مازالت منذ اكثر من مائة سنة قضايا فلسطين بقدسها وشعبها وامتها العربية، بمسلميها ومسيحييها، وبمحبيها من احرار العالم وعقلائه.. الأزهر الشريف لك من القدس تحية محبة واحترام وتقدير، ودعوة زيارة لصلاة وزمن يتعاظم عربيا وإنسانيا حتى يوم خلاصها الاكيد من ظلم الاحتلال وظلامه، وإنه ليوم قريب بإذن الله تعالى.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018