أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية، اليوم الأربعاء :

"هآرتس":

خلال الحرب على غزة وجد وزير الخارجية آنذاك ليبرمان الوقت ليستوضح من يزعج رجل الأعمال المقرب منه الكس زبينسر في أعماله

 تحقيق صحفي حول من يسيطر على المرافق في اسرائيل، وكيف؟ المدير العام الكبير الذي يعمل من وراء الكواليس، مدير عام وزارة المواصلات اشتكى على المحافظة على القانون ووصفها "بالعاهرة" لأنها لا تسمح له بان يقوم بصرف مئات الملايين دون مناقصة، والنائب دافيد ابي سالم وعد أـحد اصدقائه أن يقوم باتخاذ سياسة تخويف ضد وزير المواصلات كاتس

الجيش الإسرائيلي يفحص امكانية تلقي المسؤولية الأمنية عن بعض الأحياء في القدس الشرقية والواقعة خلف الجدار، ومن بينها مخيم شعفاط وكفر عقب

تجميد المساعدات المقدمة من الادارة الأمريكية لمنظمة "الأونروا"

تتساءل الصحيفة: لماذا يتم فصل أطفال طالبي اللجوء في رياض الأطفال عن غيرهم في شمال مدينة تل ابيب؟

تقرير خاص للدكتور يعقوب لدوفيتش المسؤول عن أرشيف الدولة التابع لرئيس الوزراء الذي أنهى مهام منصبه يحذر: هناك مواد محرجة يتم اخفاؤها بشكل غير ديمقراطي

بقعة كبيرة من النفط منتشرة في بحر الصين بسبب غرق ناقلة نفط إيرانية في طريقها الى كوريا الشمالية

لن يتم إعطاء صبغة الشرعية على النقطة الاستيطانية "حفاد جلعاد" لأنها مقامة على أراض فلسطينية خاصة

تقرير مفصل حول قرار المحكمة المركزية في تل ابيب والذي ينص على أن مرضى التوحد ليسوا من المرضى نفسيا ويجب أن يخضعوا للعلاج ضمن وزارة الرفاه

اعتقال العشرات من جماعات العالم السفلي في اسرائيل بتهمة سرقة مئات الملايين من الشواقل من خزينة الدولة

"معاريف":

تطبيق التهديد.. ترمب قام بتقليص نصف المساعدات للفلسطينيين، يومان بعد خطاب الغضب، البيت الأبيض يعلن أنه سيقوم بتجميد 65 مليون دولار من الأموال المخصصة "للأونروا" واكثر المتضررين سكان قطاع غزة

الشرطة الألمانية داهمت منازل ايرانيين مشتبه فيهم بالتجسس ضد اسرائيليين

عضو الكنيست جافني وبعد نشر تسجيل له حول قانون اغلاق الحوانيت يوم السبت قال" يحولون اسرائيل الى روسيا "

الرئيس الايراني: السعودية تساعد اسرائيل وتخون الأمة الاسلامية

لأول مرة في سلاح الجو يتم تعيين امرأة قائدة لوحدة عملياتية

مصرع طفل 13 عاما من سكان "مجفي ريمون " واصابة 8 اشخاص بحادث تصادم سيارة مع جمل

رئيس هيئة اركان الجيش السابق بني جينتس: أدرس بجدية دخول الحلبة السياسية

الشرطة الإسرائيلية: اعتقال 30 شخصا من العالم السفلي بتهمة خداع خزينة الدولة بمبالغ ضخمة

"يديعوت احرنوت":

الولايات المتحدة تقلص مساهمتها في موازنة وكالة الغوث الدولية " الأونروا" الى النصف، والأخيرة تقول ان التقليص يمس الأمن في المنطقة

الحاخام شلومو افنير من كبار الشخصيات الدينية في الأحزاب الدينية يثير زوبعة ويقول: أما آن يكون هناك وحدات منفصلة للجنود والمجندات، أو لا يكون انضمام الى الجيش في الوقت الراهن، والحاخام يعارض ضم النساء الى الجيش

تقرير حول زيارة نتنياهو للهند

في أعقاب رفع رواتب الوزراء بخمسة آلاف شيقل، يرفضون الانتقادات التي وجهت لهم ويقولون بالنسبة الى العمل الذي يقومون به فان رواتبهم منخفضة

الجيش الإسرائيلي ينفذ تدريبا عسكريا اليوم في منطقة "بتاح تكفا "

الرئيس الايراني: السعودية خانت المسلمين مع اسرائيل

معلم موسيقى في "جفعتايم " قام بالتحرش جنسيا بتلاميذه لمدة سنوات

"اسرائيل هيوم":

خطوة سيتخذها الجيش للحد من مشاركة الجنود في الشبكة العنكبوتية، سيتم منعهم من التعبير عن آرائهم السياسية في" الواتس اب"  و"الفيسبوك "

الاخفاق الكبير في سلة الأدوية.. اختفاء ثلاثة مليارات شيقل كانت مخصصة للأدوية في صناديق المرضى

ترقية امرأة لتتبوأ منصبا مرموقا لأول مرة في سلاح الجو

ترمب يقلص المساعدات الأميركية المخصصة "للأونروا" بقيمة 65 مليون دولار

مداهمة منازل لإيرانيين بشبهه التجسس على اسرائيليين

رئيس الأركان السابق بني جينتس: لا يوجد فساد في صفقة الغواصات الألمانية وأفكر جديا في دخول الحياة السياسية

وزير الاسكان: في الدول الديمقراطية الاعلام والشرطة لا يسقطون حكومة

تخليص 13 طفلا كانوا محتجزين في منزل في كاليفورنيا واعتقال الوالدين

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018