أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

- تصدر اغتيال الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال شاباً في مدينة جنين الليلة الماضية، عناوين الصحف الفلسطينية (القدس، والأيام، والحياة الجديدة) الصادرة اليوم الخميس.

وفيما يأتي أبرزها:

"القدس":

. شهيد في جنين في اشتباك مسلح

. هدم غرفتين في بيت حنينا... إصابات بالرصاص في عزون ومستوطنون يواصلون اعتداءاتهم

. الجيش الاسرائيلي يدرس فرض سيطرته على أحياء القدس خلف الجدار

. المشاركون في أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس: قرار ترمب باطل

. تحذيرات من الآثار السلبية لتخفيض واشنطن مخصصات "الأونروا"

. أمطار وعواصف مساءً وتوقع زخات من الثلج ليلًا

. محكمة اسرائيلية تقرر وقف العمل مؤقتا بمقبرة باب الرحمة الاسلامية

. عريقات: قرارات المجلس المركزي مسؤولة ومرتكزة الى القانون الدولي

.الرئيس يصل أرض الوطن بعد مشاركته في مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس

. القرارات الفلسطينية لإعادة تحديد العلافة مع اسرائيل تؤسس لمرحلة جديدة تتطلب ثمنا باهظا

"الأيام":

.الرئيس: خيارنا السلام ولكن ليس بأي ثمن.. ندعو العرب والمسلمين للتواصل مع القدس

. الاحتلال يغتال مواطنا في جنين بزعم أنه منفذ عملية نابلس

. سلطات الاحتلال تدرس فرض الحكم العسكري على مخيم شعفاط وكفر عقب وأحياء مقدسية أخرى

. إصابات خلال مواجهات في بلدة عزون.. مستوطنون يعتدون ويعربدون في عدة مناطق

. الحكومة تصادق على نظام الحجز الإداري للمركبات والدراجات النارية

. "الأونروا" تحذر من عواقب كارثية للقرار الأميركي: إن حقوق وكرامة وأمان مجتمع بأكمله في خطر

. بلجيكيا تتعهد بدفع 19 مليون يورو لـ"الأونروا"

. البرازيل تسلم إسرائيل مستوطناً أدين بقتل فلسطيني

. ردا على نتنياهو.. ترمب ينفي نقل السفارة الأميركية إلى القدس خلال عام

. القدس: جماهير غفيرة تشيع الراحل أحمد الزغير

. الأرصاد: منخفض جوي عميق مصحوب بكتلة هوائية باردة جدا اليوم وغدا

"الحياة الجديدة":

. أحمد نصر جرار.. شهيد ابن شهيد

. الرئيس: لم ولن يولد بعد من يساوم على القدس أو فلسطين

. مؤتمر الأزهر العالمي: علماء دين من الديانات الثالث يؤكدون بطلان إعلان ترمب

. الرئيس يثمن دعم ومساندة مصر لحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال

. هدم منزل في بيت حنينا وجيش الاحتلال يدرس فرض الحكم العسكري على أحياء خارج الجدار بالقدس

. تحذيرات من تداعيات قرار واشنطن تجميد مبلغ لـ"الأونروا" وبلجيكيا تتعهد بدفع 19 مليون يورو

. "عوفر" تمدد اعتقال ناريمان التميمي وطفلتها عهد.. وليبرمان يرحب

. منخفض عميق وأجواء شديدة البرودة اليوم وغداً وتحذير من شدة سرعة الرياح

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018