اغتيال الشهيد احمد جرار يتصدر عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أهم عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس :

صحيفة هآرتس

- قوات الامن قتلت مسلحا في جنين وحسب التقديرات كان ضالعا في عملية "حافاد جلعاد".

 - في قضية الغواصات، من المتوقع أن توصي الشرطة الاسرائيلية بتقديم مولخو وشمرون المقربين من نتنياهو الى العدالة.

- جمعية يمينية تقدم التماسات ضد الدولة، حصلت من الدولة على ملايين الشواقل على مدار سنوات

- ترمب ينفي تصريحات نتنياهو، السفارة الأميركية لن تنقل إلى القدس في العام الحالي.

- شمال وجنوب كوريا سيسيرون سويا في افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وقد تم بالأمس الاتفاق بين وفدي الكوريتين على إرسال بعثة مشتركة في لعب الهوكي على الثلج للنساء وأيضا رياضيون من الدولتين سيسيرون سوية في حفل الافتتاح وسيحملون علما واحدا.

- الائتلاف الحكومي يعمل على الدفع بقانون يسمح للشخص الأغنى من الاهل ليحصل على حضانة الأطفال بعد الطلاق وإلغاء بند آخر يعطي الافضلية لمن يعتني بالأطفال.

- العملة النقدية الرقمية التي تشهد انخفاضا حادا على قيمتها والعملة المعروفة "بيتكونت" تفقد نصف قيمتها

- البرازيل تسلم إلى اسرائيل مستوطن أدين بقتل صايل اشتية في العام 2004 بعد 12 عاما من هروبه.

صحيفة معاريف

- عند منتصف الليل، وقوع اصابات في تبادل لإطلاق النار خلال نشاط لقوات الأمن في جنين.

- حاخامات يدعمون رئيس هيئة الأركان، بعد المطالبة بإقالة ايزنكوت بسبب تعيين امرأة قائدة لسرب من الطائرات بعثت مجموعة من الحاخامات عريضة داعمة لرئيس هيئة الاركان.

- توقعات بتجديد صفقة "السبايك" مع الهند، إلا أن الصفقة ستكون بشكل مقلص جدا.

- كما يبدو ستقدم لائحة اتهام ضد المحاميين اسحاق مولخو ودافيد شمرون وضالعين اخرين في قضية الغواصات.

- ترمب، نفى تقديرات نتنياهو، السفارة الأميركية لن يتم نقلها الى القدس السنة القريبة.

- رئيس بلدية تل ابيب روني خولدائي كشف أنه كان قد أكل لحوم كلاب.

صحيفة يديعوت احرنوت

- تصفية القاتل.. عملية البحث عن قاتلي شيفع انتهت قبيل منتصف الليلة في تبادل لإطلاق النار في جنين بين قوات خاصة والفلسطينيين، أحد المطلوبين قتل وتم القبض على اثنين آخرين.

- الزوبعة التي أثارها هذا التعيين، بعد تعيينها قائدة لسرب من الطائرات الحاخام الياهو يطالب بإقالة رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش.

- لا للطرد، 35 من كبار الكتاب بعثوا رسالة إلى الحكومة كتبوا فيها "يمنع على اليهود ان يلاحقوا ويطردوا طالبي اللجوء ".

- المدراء العامون يطالبون برفع أجورهم وإضافة آلاف الشواقل الى رواتبهم.

صحيفة إسرائيل هيوم

- معركة ليلية في جنين.. القبض على قاتلي الحاخام شيفع، قبيل منتصف الليل، قوات خاصة دخلت جنين للقيام بعملية واسعة، كان هدف العملية الخلية التي قتلت الحاخام شيفع.

- الحاخام درومان يتساءل، أي فكرة هذه عدم الانضمام الى الجيش، انتقادات في الحركات الدينية الصهيونية على اقوال الحاخامين افنير والياهو ضد الخدمة العسكرية المختلطة للنساء والرجال في الجيش.

- سيتم الانتهاء من العمل بالمطار الدولي الثاني في شمال إيلات خلال الأشهر القادمة.

- أهم انجاز في زيارة نتنياهو للهند.. الهند ستجدد الصفقة لشراء صواريخ رفائيل الاسرائيلية التي تم الغاؤها قبل مدة.

- نتنياهو صرح أنه سيتم نقل السفارة الامريكية خلال هذه السنة إلا أن الرئيس ترمب أعلن أنه لا يتم الحديث عن هذا الموضوع في الوقت الراهن.

- الشرطة ستقدم توصيات لتقديم لائحة اتهام ضد مولخو وشمرون في قضية  الغواصات.

- شهر بعد ان قامت بالاعتداء على ضابط بالجيش تمديد فترة اعتقال عهد التميمي حتى اتمام الاجراءات القضائية بحقها.

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018