أبرز عناوين الصحف الفلسطينية

ركزت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الاحد، على خبر استشهاد الأسير حسين عطاالله بسبب الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال.

وفيما يلي أبرز العناوين:

القدس:

دهم منازل عائلة جرار مرة ثانية واعتقالات واصابات بالاختناق قرب جنين

استشهاد الأسير حسين عطاالله بسبب الإهمال الطبي المعتمد

اليمين الإسرائيلي يدفع باتجاه مصادقة الكنيست عل فصل مخيم شعفاط وكفر عقب عن القدس

بنس يصل عمان في المحطة الثانية من جولته بالمنطقة

الحياة الجديدة:

استشهاد الأسير حسين عطا الله

إصابات في القدس المحتلة وكفر قدوم وجبع والاحتلال يحتجز طفلا في الخليل ومستوطنون يستولون على دراجته

"الخارجية" تقدم بلاغا لـ"الجنائية الدولية" حول قضية عهد التميمي وأطفال فلسطين

الأعضاء العرب في الكنيست يقررون مقاطعة خطاب بنس

الأحمد: اميركا تتعامل مع إسرائيل كجزء من مصالحها

انحسر المنخفض وتكشف اضراره

توقف أنشطة الحكومة الأميركية مع استمرار الخلاف بين ترامب والديمقراطيين

الأيام:

عريقات: صفقة ترامب تتحدث عن دولة فلسطينية على أجزاء من الأرض، وعاصمة في ضواحي القدس

استشهاد اسير في سجون الاحتلال بعد معاناة مع السرطان واهمال طبي

إصابات واعتقالات خلال قمع الاحتلال تظاهرات سلمية ضد ترامب بشأن القدس

الحكومة الإسرائيلية تقدم اليوم مشروع قانون لتطبيق قوانينها على مستوطنات الضفة

تظاهرة احتجاجية في الأردن، بنس تباحث مع السيسي في القاهرة ويلتقي العاهل الأردني في عمان اليوم

استطلاع إسرائيلي: 51% يؤيدون الانسحاب من احياء القدس العربية

الخليل: اطلاق نار على مركز للشرطة في مستوطنة "كريات اربع"

بلاغ فلسطيني لـ"الجنائية" الدولية حول قضية عهد وأطفال فلسطين

السفارة الأميركية في تل ابيب تتولى ترتيبات زيارة بنس للقدس المحتلة

إسرائيل تدفع 5 ملايين دولار لعائلات الضحايا الأردنيين

تقرير: سلطات الاحتلال بدأت ببناء اول "نفق مائي" يصل من تل ابيب الى القدس

القوات التركية تشن هجوما جويا وبريا يستهدف مواقع كردية في شمال سورية

نتنياهو: كوشنر وغرينبلات ساهما سرا في حل الازمة مع الأردن

الجيش الإسرائيلي يجري تدريبات عسكرية تحاكي احتلال قرى في لبنان وقطاع غزة

اميركا: الالاف يشاركون في تظاهرات في تظاهرات مناوئة لترامب في ذكرى تنصيبه الأولى

استهداف ناشطا في "حماس" لبنان يحدد هوية متهمين اثنين بتنفيذ تفجير صيدا، وتركيا تعتقل احدهما

تظاهرات في مدن إسرائيلية ضد الفساد الحكومي وقانون "السوبرماركت"

ــــ

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018