أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

 فيما يلي أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية الصدارة اليوم الأحد :

 صحيفة "هآرتس":

الآلاف تظاهروا أمس قبالة بلدية اشدود والنائب ايلان جلؤون من حزب ميرتس يقول "لن نسمح بأن تتحول اشدود إلى بيت شيمش وسيكون هناك نضال"

ليبرمان يتسوق من مركز تجاري في اشدود أمس ودرعي يقول إن الأمر انتهى بينه وبين ليبرمان

متظاهرون قبالة الكنيس الذي يصلي فيه المستشار القانوني للحكومة مندلبنت

العهد الجديد.. نائب الرئيس الامريكي يصل اليوم الى اسرائيل كبطل ورئيس السلطة الفلسطينية الغى الزيارة المخططة التي كانت مع بنس في رام الله

اعضاء القائمة المشتركة سيقومون بمقاطعة خطاب بنس في الكنيست

مراسل الصحيفة العسكري: اسرائيل بدأت تكتشف محاولات لحركة حماس بزيادة نشاطاتها في جنوب لبنان

الشرطة الاسرائيلية ستوصي بمحاكمة وزير العمل والشؤون الاجتماعية الإسرائيلي كاتس لإجباره العاملين في الصناعات العسكرية على الانضمام الى الليكود والتصويت له

المئات من الاكاديميين يوجهون رسالة الى رئيس الوزراء واعضاء كنيست يطالبون بوقف طرد طالبي اللجوء من اسرائيل

عشرات النساء عملن بالأمم المتحدة وجهن اصابع الاتهام الى الامم المتحدة بأنها لم تهتم حول شكاوى تقدمن بها تتعلق بتحرشات جنسية تعرضن لها من قبل مسؤولين كبار فيها

مقال حول طعن الطالبة العربية في الجامعة الامريكية في جنين: ثمن الخروج للتعليم العالي عند الطالبات العربيات هو التحرش بهن والتهديدات

صحيفة "يديعوت احرنوت" :

احتجاجات يوم السبت، متظاهرون رفعوا لافتات كتب عليها "حرب السبت"

ليبرمان المعارض لقانون يوم السبت يقوم بالشراء من مدينة اسدود يوم السبت احتجاجا على القانون ويشعل حربا مع حركة شاس

متظاهرون منعوا المستشار القانوني للحكومة من تأدية صلاة خاصة على روح امه يوم السبت

وفاة الميجر جنرال احتياط دورون روبن احد قادة وحدة المظليين

وفق معطيات جديدة: هنالك ارتفاع حاد في تناول ادوية الاكتئاب، حوالي نصف مليون اسرائيلي يتناولون حبوب معالجة للاكتئاب

خفض الضرائب للشريحة الوسطى في المجتمع، الذين يتقاضون من 15 الف شيقل الى 30 الف شيقل من المتوقع ان ترتفع رواتبهم مئات الشواقل

فتى ينتحل شخصية رئيس "السي اي ايه" ويحصل على وثائق سرية

صحيفة "اسرائيل هيوم" :

معركة يوم السبت في اشدود، ليبرمان زار المدينة ودرعي يقول ان الامر انتهى بينهما

التظاهر امام الكنيس هو اجتياز للخطوط الحمراء، ردود شاجبة للأشخاص الذين تظاهروا في بتاح تكفا وعرقلوا صلاة المستشار القانوني مندلبنت

"مرحبا بك يا نائب الرئيس"، حالة تأهب قصوى في اسرائيل قبيل وصول نائب الرئيس الامريكي وغدا سيلتقي نتنياهو وسيلقي خطابا في الكنيست

لقد وعدوا بثورة في البناء الاستيطاني الا ان الحقيقة غير ذلك، الاستيطان يتقدم في الضفة الغربية بوتيرة بطيئة، انخفاض طرأ على نسبة ازدياد السكان في منطقة "يهوداة والسامرة" في العام 2017

مصدر رفيع في البيت الابيض، المعلومات الموجودة لدى الفلسطينيين عن خطة السلام الامريكية خاطئة

صحيفة "معاريف" :

2000 إسرائيلي تظاهروا في اشدود أمس ضد قانون يوم السبت

ازمة في الحكومة، ليبرمان وصل الى مدينة اشدود دعما لمعارضي القانون ودرعي يقول ان العلاقة بينهما قد انتهت

ليبرمان يقول ان الجيش لن يقوم بدعوة الحاخامات الذين اعربوا عن معارضتهم لخدمة النساء في صفوف الجيش الى مراسم عسكرية رسمية

خارج الكنيس عبارات نابية ضد مندلبنت، وحراس أمنيون اخرجوا المستشار القانوني من الكنيس بعد ان قام متظاهرون بالتظاهر بالخارج ضده اثناء صلاته على روح امه

مايكل بنس: الولايات المتحدة ملتزمة بالمحافظة على الوضع القائم في الأماكن المقدسة بالقدس

القائمة المشتركة ستقوم بمقاطعة خطاب نائب الرئيس الامريكي في الكنيست وتقول "هذا شخص خطير يصل الى البلاد مبعوثا عن انسان آخر هو اشد خطورة منه"

وزير المالية كحلون يقول لذوي الاحتياجات الخاصة "سيتم ادخال زيادة مخصصاتهم الى ميزانية الدولة خلافا لتوجهات نتنياهو"

الرئيس السيسي: مهم ان تستمر الولايات المتحدة في وساطتها في عملية السلام

اتصالات لعقد لقاء بين الملك عبدالله الثاني ونتنياهو

ha

التعليقات

"سيرة وانفتحت"

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لطالما فتحت "سيرة" غاز شرق المتوسط، وعلى هذا النحو الساخن الذي يوحي بترتيبات اقليمية جديدة، ترتيبات قطرية تماما، في حدود ما هو قائم من دول في هذا الاقليم (..!!) لطالما فتحت هذه "السيرة" على هذا النحو، ستفرض القراءة الموضوعية علينا ان نرى ان الانقلاب الحمساوي عام 2007 لم يكن انقلابا عقائديا على ما يبدو، ولا علاقة له بالسعي لتعزيز خنادق المقاومة والممانعة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وانما كان هناك حقل الغاز الفلسطيني قبالة سواحل غزة والذي اكتشف نهاية التسعينيات من القرن الماضي وتم بناء حقله عام 2000 من قبل شركة الغاز البريطانية "بريتش غاز" نتذكر هنا ان الزعيم الخالد ياسر عرفات افتتح منصته.

هذا الحقل، هو أحد مقومات الدولة الفلسطينية المستقلة، التي لا تريدها اسرائيل اليمين العنصري المتطرف، ونعتقد انه منذ اكتشاف هذا الحقل بدأت اسرائيل بتمزيق اتفاقات اوسلو، ومع انسحابها احادي الجانب من قطاع غزة، كانت تمهد الطريق موضوعيا، للانقلاب الحمساوي، حتى يصبح بالامكان مع الانقسام وشعاراته الغوغائية، الاستحواذ على حقل الغاز الفلسطيني، الذي عرقلت اسرائيل بدء العمل فيه، واستثماره وفقا لاتفاق الشركة البريطانية مع السلطة الوطنية، حتى اغلقت هذه الشركة مكاتبها في تل أبيب ورام الله ..!

حتى في تفاصيل مشروع ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقته، أو "دولة" الامارة في غزة، لا ذكر لحقل الغاز الفلسطيني، وعلى الذين يغازلون هذا المشروع، ويتبادلون معه الخطابات المباشرة وغير المباشرة (تصريحات حمساوية عدة تشير الى ذلك) عليهم ان يدركوا انهم في المحصلة "سيخرجون من المولد بلا حمص" فلا حصة لأحد مع الاستعمار الاستيطاني ومشاريعه الاستحواذية..!! وسنرى بقوة الوقائع الموضوعية ان الذي اطال أمد الانقسام البغيض، وما زال يطيله حتى اللحظة، ليس غير استمرار محاولة تدمير المقومات الاساسية لقيام دولة فلسطين المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية، المحاولة التي تقودها اسرائيل، والتي تريدها اليوم بترتيبات اقليمية، تكون هي فيها الدولة المركزية..!!

وعلى نحو واقعي، سنرى ان ما يسمى بصفقة القرن، ليست غير إقرار هذه الترتيبات الاقليمية التي تريدها اسرائيل، الصفقة التي لا نزاهة ولا عدل ولا سلام فيها، وهي التي تتوغل اليوم في عدوانها على القضية الفلسطينية، وهي تعلن انها ستنقل سفارتها من تل أبيب الى القدس المحتلة في ذكرى النكبة الفلسطينية..!  

انها شهوة السيطرة المطلقة على مقدرات وثروات هذه المنطقة، وبقدر عنصريتها البغيضة، لا تريد لأي طاقة أمل ان تفتح أمام الشعب الفلسطيني، لعلها بذلك تكسر ارادته الحرة، واصراره على مواصلة طريق الحرية حتى الاستقلال.

بالطبع لن تكون "صفقة القرن" قدرا لا يمكن رده، ولنا اليوم مع المقاومة الشعبية خطة سلام بالغة العدل والحق والنزاهة والمصداقية، بخارطة طريق واضحة وصحيحة لا تستند لغير قرارات الشرعية الدولية، لنا هذه الخطة التي صفق لها المجتمع الدولي في مجلس الأمن، وباتت تلقى دعما على مختلف المستويات الدولية الاقليمية، بما يعني ثمة فرصة حقيقية لتفعيلها لتحقيق أهدافها النبيلة.

وحدهم الذين ما زالوا يتوهمون كعكة في مشاريع "الحدود المؤقتة" من لا يرى في خطة السلام الفلسطينية تقدما في طريق الحرية ذاتها، والأسوأ انهم لا يرون فيها فرصة لتعزيز خطواتهاعلى هذه الطريق، بانجاز المصالحة الوطنية كما يجب بقبر الانقسام البغيض، حتى نعيد لحقل الغاز الفلسطيني شعلته السيادية ونمضي قدما في بناء المزيد من مقومات دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية من رفح حتى جنين، ما زالت الفرصة قائمة، وما زال بالامكان المصالحة، فهل تخطو حماس خطوة تاريخية باتجاه الوطن ومصالحه العليا..؟

 

 

 

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018