أبرز عناوين الصحف الإسرائيلية

فيما يلي أهم عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الخميس :

صحيفة "هارتس"

-كتاب الصحفي رونين بيرجمان يكشف أن وزير الدفاع عام 1982 أوعز بإسقاط طائرة ركاب مدنية لكي يتم القضاء على ياسر عرفات.

-ترمب مستعد لتقديم إفادة تحت القسم أمام المحقق الخاص روبرت مولر في قضية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية

-راوندا تبعث برسالة إلى طالبي اللجوء في إسرائيل، لا تغادروا اذا قاموا بإرغامكم على ترك إسرائيل، راوندا ستستقبل طالبي اللجوء اذا وصلوا إليها طوعا.

-150 فتاة قدمن شكاوى بالاعتداء عليهن من قبل طبيب المنتخب الرياضي الامريكي سابقا، الطبيب سينهي حياته في السجن.

-بعد أن تم إخفاء آلاف الشكاوى وزارة العدل فتحت تحقيقا جنائيا ضد محقق في جهاز الأمن العام الشاباك.

-قانون "اللمس" نواب الكنيست يحتجون ويقولون إن الشرطة خدعتهم بشأن القانون الذين يسمح بإجراء تفتيش جسدي بدون أن يكون هناك أي شبهات، اللجنة البرلمانية رفضت تمديد القانون ثلاث سنوات بناء على طلب الشرطة.

-قضية أطفال اليمن الذين تم فصلهم عن ذويهم في سنوات الخمسينات، امرأة 65 عاما كانت قد تبنتها عائلة عندما كانت طفلة استطاعت ان تعثر على عائلتها الحقيقية من خلال فحص الحمض النووي "الدي ان أي"

-لأول مرة علماء صينيون نجحوا في استنساخ نوع من أنواع القرود قد استعملوا نفس الطريقة التي تم استعمالها لاستنساخ النعجة دولي قبل عشرين عاما.

صحيفة "معاريف"

-بعد انتقادات الرئيس أبو مازن له، ترمب يدرس وقف المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية.

-الأب قرر التبرع بأعضاء طفليه رغم الألم، تشييع جنازة الطفلين الذين قتلا في حادث تصادم سيارتين قرب نابلس أمس.

-عاصفة ديزي جوف، حزب "اسرائيل بيتنا "يطالب بتحقيق جنائي، جوف قال في برنامج إذاعي إنه يصعب عليه سماع شخص يتحدث بلهجة روسية، وينعت الشاعر جيفين بانه شخص يكره اسرائيل، جوف اعتذر عن أقواله.

-لقاء نتنياهو والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل امس على هامش مؤتمر دافوس، ميركل صرحت بان ألمانيا ترفض فكرة تغيير الاتفاق النووي مع ايران.

-نتنياهو يلتقي الرئيس الفرنسي في دافوس ويقول خلال اللقاء، التعاون بيننا مهم لأمن أوروبا.

-وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرة يرفض إدانة الشعارات العنصرية لجمهور نادي بيتار القدس ضد جمهور أبناء سخنين.

-73 ألف مخالفة في العام 2017، الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية الأعلى في عدد مخالفات السير قياسا بالألوية الشرطية الأخرى في إسرائيل.

-المطرب العالمي ايلسون جون بريطاني الأصل اعلن انه سيعتزل ويتوقف عن اجراء الحفلات.

صحيفة "يديعوت احرنوت"

-الكاتب الصحفي رونين بيرجمان، عملية التصفية التي فشلت.. عندما أخذ رئيس الأركان السابق رفول طائرة وخرج إلى بيروت لكي يقوم بنفسه بتصفية ياسر عرفات.

-كتاب الصحفي بيرجمان، شارون أوعز بإسقاط طائرة كان من المفروض أن تقل عرفات، الطائرة كانت متوجهه من عمان إلى تونس، إلا أن ضباط بارزين في سلاح الجو عارضوا ذلك لأن العملية كانت ستودي بأرواح العديد من الأشخاص الابرياء.

-الشاعر يوناتان جيفين لليبرمان أنت بطل في الكلام فقط.

 -المطرب ديزي جوف اضطر بالأمس للاعتذار عن أقواله التي قال فيها عن ليبرمان انه قادم جديد يتحدث بلكنة روسية.

-رئيس رواندا لنتنياهو، نعمل فقط وفق القانون الدولي في قضية المهاجرين الأفارقة.

صحيفة "إسرائيل هيوم"

-الدول العظمي وايران بصدد فتح مداولات حول الاتفاق النووي من جديد، وتتساءل الصحيفة هل تقترب اوروبا من الولايات المتحدة.

- نتنياهو سيجتمع اليوم في دافوس مع الرئيس ترمب.

-استطلاع للرأي العام في مجال الاعلام، "إسرائيل هيوم" تواصل التفوق على باقي الصحف

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018