"القوى" تؤكد أهمية المشاركة في فعاليات دعم حقوق شعبنا في أراضي48

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، في بيان صدر في ختام اجتماعها برام الله، اليوم الاثنين، أهمية المشاركة الفاعلة في الفعاليات المقرة في يوم التضامن العالمي لدعم حقوق شعبنا داخل الاراضي المحتلة عام 48 والذي يصادف في الثلاثين من كانون ثاني من كل عام.

وستقام الفعالية المركزية في مدينة نابلس (جامعة النجاح)، والفعالية المركزية في قطاع غزة من ساحة الجندي المجهول إلى السرايا، والفعاليات المركزية المقرة في لبنان وسوريا، والفعالية المركزية التي ستقام داخل الأراضي المحتلة عام 48، مؤكدة على الدور الوطني والريادي لشعبنا في مواجهة سياسات الاحتلال والابارتهايد ورفض كل محاولات التهويد وشرعنة القرارات الهادفة للنيل من صمودهم ودورهم .

وشددت القوى على أهمية مواصلة واستدامة الفعاليات الجامهيرية والشعبية على كل مناطق التماس والاستيطان الاستعماري والحواجز العسكرية والشوارع الالتفافية، رفضا للسياسات الأميركية الهادفة الى تصفية قضايا شعبنا وخاصة بعد الاعلان الاميركي عن القدس كعاصمة للاحتلال، ممارسة سياسة التهديد والضغط وقطع أموال المساعدات، بما فيها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا) بهدف تصفيتها، تمهيدا لتصفية حق عودة اللاجئين الذي يعتبر جوهر القضية الفلسطينية، مع التأكيد على أن كل هذه المحاولات ستتحطم على صخرة صمود شعبنا ومقاومته المستمرة ضد الاحتلال والتمسك بالحقوق والثوابت، كما تم افشالها في كل المنعطفات الخطيرة التي مرت بها القضية الفلسطينية .

كما أكدت في بيانها أهمية ازالة كل العقبات أمام مسيرة الوحدة الوطنية، والتمسك الحازم بإنهاء الانقسام وترتيب وضعنا الداخلي في هذه المعركة التي يحاول اعداء شعبنا النيل من هذا الصمود والمواجهة التي يخوضها شعبنا في معركة الحرية والاستقلال، كما شددت على أهمية العمل والمتابعة الفورية لوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني.

وتطرقت القوى إلى همية تفعيل وإنجاح فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال بما فيه بضائعه وبضائع الولايات المتحدة الاميركية، والتأكيد على دور المقاطعة الدولية وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من الاحتلال وتعزيز هذا الدور لمحاصرة وإنهاء نظام الاحتلال والابارتهايد.

ونعت القوى القائد الوطني البارز غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني، وبما يمثله على الصعيدين الوطني والقومي وتمسكه بحقوق ووحدة شعبنا، كما نعت منسق القوى في محافظة بيت لحم غسان زيدان وعضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية الذي شكل علامة بارزة في ترسيخ الوحدة الوطنية والحفاظ عليها .

وتوجهت الى روح القائد جميل شحادة في الذكرى السنوية الاولى وما تركه من مثل وقيم نضالية في مسيرة ثورتنا الفلسطينية المعاصرة وفي اطار منظمة التحرير الفلسطينية مع التاكيد على المشاركة في مهرجان الوفاء له الذي سيقام في طولكرم يوم السبت 3 / 2 / 2018 .

ودعت القوى في بيانها للمشاركة الفاعلة والواسعة في الفعاليات التي تقرر إقامتها يوم الثلاثاء، والتأكيد على التوجه الى مناطق التماس والاستطيان الاستعماري والحواجز، ودعوة الغضب الشعبي يوم الجمعة القادم في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة ومخيمات اللجوء والشتات والعواصم العربية والاسلامية وعواصم العالم رفضا للسياسة الاميركية والاحتلالية .

ha

التعليقات

هيلي المتهايلة..!!

كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"

صفق اجتماع مجلس الامن الدولي لخطة السلام الفلسطينية التي عرضها الرئيس ابو مازن في خطابه للمجلس، بالعناوين الواضحة، والطريق الصحيحة المستندة لقرارات الشرعية الدولية الملتزمة بها، وبما يعني ان الاجتماع صفق لصواب الرؤية الفلسطينية، ومصداقية مسعاها لتحقيق السلام العادل الممكن الذي يحقق الامن والاستقرار في الشرق الاوسط، ووحدها مندوبة الولايات المتحدة المتأسرلة على نحو مبالغ فيه، ومعها والى جانبها مندوب دولة الاحتلال الاسرائيلي، بطاقميها من ظلوا مكتوفي الايدي، ولا اسف على ذلك، بل "شكرا" لهما اذ اكدا مجددا انهما وحدهما من يقف ضد السلام وطريقه الصحيحة، بل ومن يعمل ضده لاجهاضه تماما.    

 والواقع انه لم يعد بوسع الادارة الاميركية مع مندوبتها في الامم المتحدة، ان تتوازن حتى في خطابها الذي يغالط ابسط حقائق الواقع ومعطياته، ويناهض ابسط قيم الحق والعدل والسلام، هذه "المندوبة" التي لا تناسبها تاء التأنيث لاسباب شتى يصعب حصرها هنا، تتوهم انها بالمغالطات المفضوحة يمكن لها ان تنال من صواب الرؤية الفلسطينية وخطابها السليم، وتتوهم اكثر انها بذلك تهدد الرئيس الزعيم ابو مازن حين تقول إنه "لم يعد جزءا من الحل بل اصبح مشكلة في وجه السلام". وعلى ما يبدو انها لم تنصت جيدا، كي تفهم وتتعقل، لما قاله الرئيس في خطابه "اننا نملك الشجاعة الكاملة لنقول نعم، والشجاعة الكاملة لنقول لا" وما من (لا) بالغة الشجاعة يعرفها العالم اليوم، غير التي اطلقها الرئيس الزعيم ابو مازن في وجه "صفقة القرن" التي لم تعد بعد قرار الرئيس الاميركي اعتبار القدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، غير صفقة تدمير لمشروع السلام العادل بحد ذاته.

 سنقول لهيلي "المتهايلة" دوما باتجاه هاوية اليمين العنصري الاسرائيلي، إنه لا سلام في صفقة ترامب، ولا حتى ما يوحي بهذا الهدف النبيل، والرئيس الزعيم ابو مازن بقرار شعبه وارادته، هو من  يتصدى لهذه الصفقة، وسنقرأ جيدا في تهديدات هيلي ومغالطاتها، اعترافا بهذه الحقيقة، لم ترده مندوبة الولايات المتحدة، التي لا تريد ان تفهم بجهل العنصرية وحماقتها، ما قاله الرئيس الزعيم في خطابه "اننا لن نقبل ان تفرض علينا حلول من اي جهة كانت تتنافى مع الشرعية الدولية"، وما من حلول تتنافى مع هذه الشرعية اليوم غير هذه التي تريدها الولايات المتحدة.

من الواضح تماما ان مندوبة الولايات المتحدة، لم تكن في وارد  الانصات  لخطاب الحق والعدل والسلام الذي قدمه الرئيس الزعيم ابو مازن، بدلالة انها لم تتطرق لخطة السلام التي عرضها، الخطة التي لا يمكن لاحد ان يختلف معها اذا ما كان معنيا حقا بالسلام العادل، ثم ان الرئيس ابو مازن عرضها على مجلس الامن الدولي لبحثها واقرارها ولم يطرحها ليقود مفاوضات مباشرة داخل المجلس بشأنها، المفاوضات بعد اقرارها والالتزام بها  وخوضها فورا ومباشرة ودون اي تردد.

ستكلف كثيرا مغالطات الادراة الاميركية التي تهذي بها مندوبتها في الامم المتحدة، وفلسطين لا تريد ابدا غير مساعدة المجتمع الدولي وطبقا لقرارات شرعيته الدولية، حتى لا نذهب الى خيارات لا ترضي احدا، اذ لا يتبع الدم غير الدم.

راديو موطنياكاديمية الاشبال  صوت فلسطينكتاب سر المعبد
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2018